القائمة الرئيسية:
 البحث في الموقع:
 الصفحة الرئيسية » [سجل الزائرين]
 سجل الزائرين
الإسم: علي النائب
النص: نعزي مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجة الشريف
والامة الاسلامية جمعاء بأستشهاد الامام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: نقاء
النص: لو أكثرت الدعاء وإظهار الشوق لأحدهم، ثم اطلع عليك وأنت بهذه الحالة؛ لبادلك الشعور.. وخاصة إذا علم أن هذه العواطف خالصة، لا يراد منها أي امتياز.. فهل أنت كذلك مع إمام زمانك؟!.. ويا ترى ما ستكون النتيجة عندما يراك الإمام محبا له، داعيا له من دون أن تطلب الأجر على ذلك؟!..
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: نقاء
النص: بأصواتٍ حزينة و قلوبٍ كئيبة و أرواحٍ والهة و دموعٍ هاملة و أكبادٍ مقرّحة نستقبل ذكرى رحلة نبي الرحمة و شفيع الأمّة الرسول الأكرم : محمد بن عبدالله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
الذي بَعثه الله سبحانه و تعالى منقذاً للبشرية ، و اختاره من بين الرعيّة ، ليكون هدىً و ذكراً و نوراً ؛ و اصطفاه لتبليغ الرسالة السماوية .
نعزي صاحب العصر والزمان والأمة الإسلامية بذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله صلاة لا يحصي لها الخلائق عددا

مـن بين آهـاتــي وعــزائي ×× رفعت للمعبود دعائي
بالمصطفى خير الشفعائي ×× عقدت يا ربــاه رجائي
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: الأمل القريب
النص: السلام عليكم عظم الله لك الأجر يامولانا ياصاحب الزمان بمصاب سيد المرسلين وإبنه الإمام الرضا غريب طوس وعظم الله لكم الأجر انتم ايضا يامن تعملون على نشر ا لثقافة المهدويه فأنتم بمهمتكم تلك تخدمون سيدي ومولاي المولى المقدس روحي وأرواح العالمين له الفداء،وفقكم الله لكل خير .
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: علي النائب
النص: نرفع آيات العزاء والأسى لأمير المؤمنين و فاطمة الزهراء و الأئمة المعصومين عليهم السلام لاسيما إمامنا الغائب حجة الله في أرضه المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وإلى مراجعنا وعلماءنا الكرام لحلول ذكرى وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: علي النائب
النص: لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون ، نرفع آيات العزاء والأسى لأمير المؤمنين و فاطمة الزهراء و الأئمة المعصومين عليهم السلام لاسيما إمامنا الغائب حجة الله في أرضه المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وإلى مراجعنا وعلماءنا الكرام لحلول ذكرى وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: نقاء
النص: ينحصر طلب الداعي في سورة الفاتحة - بعد مقدمات الحمد والثناء - في ( الاستقامة ) على الصراط ، كما انحصر تهديد الشيطان من قبلُ ، ( بالقعود ) على الصراط المستقيم نفسه ..ومن مجموع الأمرين يُعلم أن معركة الحق والباطل إنما هي في هذا الموضع ، والناس صرعى على طرفيها ، وقد قلّ الثابتون على ذلك الصراط المستقيم ..ومن هنا تأكدت الحاجة للدعاء بالاستقامة في كل فريضة ونافلة ..وليُعلم ان الذي خرج عن ذلك الصراط: إما بسبب ( عناده ) وإصراره في الخروج عن الصراط باختياره وهو المغضوب عليه ، وإما بسبب ( عماه ) عن السبيل وهو الضال .
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: ام منتظر
النص: ان كل من يحيط بنا مصاب بحالات ومشاعر وان كانت متضاربة الا انها تدل على حاجة الكل الى الامام المرتقب ...
والله اعلم واعرف باعطاءه الامر بالخروج ..
ولكن من باب طلب الولد من ابيه الشفيق .
الهي هل من نظرة الينا فلقد اوشكنا بالهلاك؟؟
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: نقاء
النص: إن المواجهة للحقائق العالية إنما تكون ( بالقلب ) لا بالوجه الظاهري ..ولهذا قد يتفق للعبد مواجهة الكعبة المشرفة - وهو في جو متميز - إلا أنه لا يعيش أدنى درجات التفاعل بما هو فيه ، والسبب في ذلك أنه ( أغمض ) عين الباطن التي بها يبصر الحقائق المحجوبة عن عالم المادة ..بل قد يصل الأمر إلى انتفاء القابلية رأسا فيصاب ( بالعمى ) ، وعندها لا يرى شيئا من الحقائق الإلهية ولو كان في جوف الكعبة ، فقد قال الحق المتعال: { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }، ويستمر هذا العمى إلى يوم القيامة حيث الحاجة الشديدة للإبصار في المهالك العظام ، فيقول الحق سبحانه: { ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا }..ومن ثَـمَّ فإن من الجدير بالعبد ، عند التـعرض لتلك المواطن - التي تتطلب منه اليقظة الروحية - أن يستعد لها في مرحلة سابقة ، لئلا يذهله ( هول ) المفاجأة عن التزود في تلك المرحلة الخصبة من حياته ، والتي لا تتاح إلا بعد الفينة والفينة .
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

الإسم: الدكتور نت
النص: سلام الله عليك ياحسين
وسلام الله عليكم جميعاً ياشيعة سيدي الأمير

أحسنتم على هذا الموقع الرائع وتقبل الله منكم أعمالكم

وفقكم الله
أخوكم
تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/١٨

 اضافة / سجل الزائرين
الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016