أقسام المكتبة المرئية:
 المقاطع المهدوية:
 فديو مختار:
المرئيات كتاب: بيانات العلامة المجلسي في شرح الحديث المهدوي
القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي المدة المدة: ٠٠:٠٠:٢٩ تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/١٠/١٤ المشاهدات المشاهدات: ٤٧٨ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: بيانات العلامة المجلسي (رحمه الله) في شرح الحديث المهدوي
👤إعداد وتحقيق: الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: جلد
📑عدد الصفحات: ٢٨٩

📖 يُمثِّل التراث المكتوب الكنز الوفير لكلِّ أُمَّة من الأُمَم، حيث ينقل للأجيال اللَّاحقة تاريخ وحقائق ووثائق عن ماضيها، ليتمَّ الارتباط الجذري للَّاحق مع السابق.
وهذا التراث يُوفِّر مادَّة علميَّة وأثريَّة ضخمة، تنطلق منها الأُمَّة لبناء حضارتها، وتأسيس القواعد المختلفة لمسيرة حياتها.
إنَّ كلام أهل البيت (عليهم السلام) في الوقت الذي يُمثِّل السُّنَّة النبويَّة الشريفة، هو يُمثِّل تراثاً عظيماً لأتباعهم.
يأخذون منه ما يُشبِع مطالبهم العلميَّة في مختلف مجالاته - العقائديَّة والفقهيَّة والأخلاقيَّة وغيرها -، وهو من العظمة بحيث وُصِفَ بأنَّه صعب مستصعب، لابدَّ من معايشته لفترات زمنية طويلة، وإتقان العديد من العلوم المتعلِّقة، ليتمَّ الوصول بعدها إلى ارتشاف بعض حقائقه، ممَّا يروي الظمأ المعرفي.
ولقد بذل علماء الطائفة وأفذاذها الكثير من الجهود والوقت لجمع ذلك التراث العظيم، ودوَّنوه في مجاميعهم الحديثيَّة التي مرَّت بالعديد من المراحل كان من أواخرها الكُتُب الأربعة للمحمَّدين الثلاثة حيث جمعوا فيها ما وصل إليهم من الأُصول الأربعمائة، واستمرَّت جهود علمائنا في جمع تراث المعصومين (عليهم السلام) عبر السنين الطوال.
وإنَّ موسوعة (بحار الأنوار الجامعة لدُرَر أخبار الأئمَّة الأطهار) لمؤلِّفها العلَّامة الشيخ محمّد باقر المجلسي (رحمه الله) لهي من الموسوعات العظيمة التي جمعت الكثير من شتات تراثنا الحديثي بين دفَّتيها.
وإنَّ الذي يطالعها أو بعض أجزائها ليجد بكلِّ وضوح أنَّ مؤلِّفها لم يقف عند حدود الجمع فحسب، وإنَّما بذل الجهد العظيم في تبويبها موضوعيًّا، وهذا ما يحتاج إلى ذهن ثاقب وذاكرة وقّادة في زمن لم تكن تتوفَّر فيه التقنيّات العلميَّة التي نشهدها اليوم.
فكبر حجم الموسوعة، واختلاف مضامينها، وكثرة مواردها، لا يتاح لأيِّ أحد أنْ يتوفَّق لجمعها كما فعل المجلسي (رحمه الله)، فللّه درُّه من عالم جهبذ، حاز من التوفيق الإلهي ما نرى بعضه في مؤلَّفاته المختلفة.
وكان من أهمّ مميِّزات هذه الموسوعة أنَّ العلَّامة (رحمه الله) كان يُبيِّن الروايات غير البيِّنة بشرحها، وبيان الكلمات الغامضة فيها، وتوضيح المصطلحات الغريبة منها.
وقد اعتمد العلَّامة (رحمه الله) فيها على العديد من كُتُب اللغة بالإضافة إلى الاستفادة من الأخبار التي تصلح أنْ تكون شارحة ومبيِّنة لبعض الروايات الأُخرى.
إنَّ مركز الدراسات التخصُّصيَّة في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يُقدِّم في هذا الكتاب ما بيَّنه وشرحه العلَّامة المجلسي (رحمه الله) فيما يتعلَّق بالروايات المهدويَّة، إذ إنَّها تُمثِّل مادَّة علميَّة وروائيَّة مهمَّة في فهم القضيَّة المهدويَّة، ومصدراً ثرًّا بالمعلومات تنفع الباحث في هذه القضيَّة حيث يجد فيها الروايات التي تحتاج إلى بيان، مع ذكر توضيح العلَّامة فيها، ولو كان بعضها محتاجاً إلى تعليق معيَّن فقد جُعل في الهامش.
التفاصيل
 الصفحة الرئيسية » المكتبة المرئية المهدوية » مقاطع مهدوية » إصدارات المركز » كتاب: نظرات في رواية الوصية (دراسة نقدية لشبهات مدَّعي اليمانية)
 إصدارات المركز

المرئيات كتاب: نظرات في رواية الوصية (دراسة نقدية لشبهات مدَّعي اليمانية)

القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ كاظم القره غولّي المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٧ المشاهدات المشاهدات: ٦٥٩ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: نظرات في رواية الوصية (دراسة نقدية لشبهات مدَّعي اليمانية)
👤تأليف: الشيخ كاظم القره غولّ
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: جلد
📑عدد الصفحات: ٢١٩

📖 قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَدَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى، وَأَمَّا أَعْدَاءُ اللهِ فَدُعَاؤُهُمْ فِيهَا الضَّلالُ، وَدَلِيلُهُمُ الْعَمْى، فَمَا يَنْجُو مِنَ المَوْتِ مَنْ خَافَهُ، وَلا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ».
صدق أمير المؤمنين (عليه السلام)، نعم هكذا هو الحال على مرِّ تاريخ البشرية، فإنَّك لا تجد أحداً يدعو إلى ما هو باطل مكشوف إلَّا ويُلبِسه بلباس الحقِّ والحقيقة وإن كان من خلال الخداع والتلبيس والتزوير، ولا نريد الخوض كثيراً في مسارات التاريخ ودهاليزه، وبيدنا الحاضر وأباطيله.
فمن مدَّعٍ للأُلوهية مروراً بمتقمِّص للرسالة والنبوَّة، وهناك من يطلُّ علينا بلباس الإمامة الثالثة عشر كما هي دعوى (ابن گاطع) أحمد إسماعيل الهمبوشي، وقد صرَّحت الروايات وصدحت وحصرت الإمامة باثني عشر لا غير، بل أكَّدت أنَّ من يعتقد بالثلاثة عشر فهو من الضالّين المنحرفين، ففي الرواية عن الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: «...وقائل يقول: إنَّه يتعدّى إلى ثلاثة عشر وصاعداً...».
ولكن أنّى لمن اتَّخذ إلهه هواه أن يهتدي إلى مصفى هذا الحقِّ وقد امتلأ قلبه ريناً إلَّا من عصم الله فيُرجِعه إلى الصراط المستقيم.
ولكن ممَّا يُهوِّن الخطب أنَّه رغم الشبهات والإدِّعاءات التي يطرحها الهمبوشي السلمي (ابن گاطع) أو غيره، فإن الحقَّ واضح أبلج على مرِّ العصور لمن أراد الحقيقة وسعى لها سعيها كما جاء في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): «... ولتُرفعنَّ اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يُعرَف أيٌّ من أيٍّ»، قال المفضَّل: فبكيت، فقال لي: «ما يُبكيك؟»، قلت: جُعلت فداك، كيف لا أبكي وأنت تقول: تُرفَع اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أيٌّ من أيٍّ؟ قال: فنظر إلى كوة في البيت التي تطلع فيها الشمس في مجلسه، فقال: «أهذه الشمس مضيئة؟»، قلت: نعم، فقال: «والله لأمرنا أضوء منها». كما قيَّض الله تعالى علماء عاملين يسهرون الليل ولا يألون جهداً في بيان الحقِّ والحقيقة ومحاولة حفظ الأُمَّة وشبابها من التيه في ظلمات الجهل والغرق في أمواج الشبهات.
والكتاب الذين بين يديك عزيزي القارئ الكريم سِفر قيِّم بقلم أُستاذ من أساتذة الحوزة وفاضل من فضلائها تناول فيه بعض شبهات المدعو (أحمد إسماعيل گاطع)، وأهمّها وهي رواية الوصيَّة كما يدَّعون، وهي وإن كانت لا ترقى إلى مستوى الشبهات العلمية، بل هي أقرب إلى التدليس والخزعبلات، إلَّا أنَّ المؤلِّف (حفظه الله تعالى) تعاطى معها بما هو أهل له، فأجاب على الكثير منها بأُسلوب علمي رصين.
وهذا ما ستجده واضحاً للعيان حين البدء بقراءة هذا السِّفر المهمّ بشكل موضوعي وبما يستحقُّه من تأمُّل وتروٍّ.
التحميلات التحميلات:
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث في المكتبة المرئية:

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016