ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (٩٧٧) هل للإمام (عجّل الله فرجه) علم معين يدل على دولته؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (٩٧٧) هل للإمام (عجّل الله فرجه) علم معين يدل على دولته؟

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: أحمد حبيب الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠٤/١١ المشاهدات المشاهدات: ٧٢١ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ورد في موقعكم الكريم أنه يصف أمير المؤمنين (عليه السلام) علم الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بالعلم الأخضر.
هل لهذا اللون دلالة رمزية من حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)؟
وهل يكون للإمام المهدي (عجّل الله فرجه) علم معين يدل على دولته، كما هو موجود الآن في دول العالم حيث يدل علم كل دولة على شيء معين.
وهل علم الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هو واحد فوق أرجاء العالم، أم سيكون لكل بلد علم خاص به؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الرواية التي تحدثت عن وصف لون علم الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وردت عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في سياق حديثه عن بعض العلامات والأحداث التي ستجري قبل ظهور الإمام القائم (عجّل الله فرجه).
فقد روى النعماني عنه (عليه السلام): لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض (إلى ان يقول (عليه السلام)) في سنة إظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء، والعلم الأخضر، أي يوم للمخيبين بين الأنبار وهيت. [الغيبة للشيخ النعماني: ص١٥٠]
ولا يخفى إذا تتبعنا الآيات الكريمة والروايات الشريفة نجد أنها تعطي للألوان دلالات ورموزاً قد ترتبط نوع ارتباط بالجانب النفسي للإنسان أو حتى الغيبي، وهي بعد هذا وذاك تعتبر من مظاهر آيات الله تعالى ودلائل صنعه، يقول تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ﴾.
وتتفاوت رمزية الألوان في القرآن الكريم من لون لآخر، ولذا تجد القرآن الكريم حينما يتحدث عن حشر المجرمين يقول تعالى: ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾ وحينما يتحدث عن اللون الأسود بما فيه من دلالات الحزن والبؤس يقول تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾
ولكن يبقى للون الأخضر ميزة وخصوصية ترتبط بمعاني الطهر والنقاء والقداسة، لا سيما أنه أكثر الألوان جاء في توصيف الجنة، ليذكرنا بخير العاقبة والخلود في النعيم الدائم، يقول تعالى: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾، ويقول تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾، وفي آية أخرى: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَق وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾.
وهكذا تحدثنا الروايات الشريفة عن اللون الأخضر وخصوصياته، فقد ورد في الكافي للشيخ الكليني عن اللوح الذي أنزله الله تعالى على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) والذي فيه أسماء الأئمة الأطهار (عليهم السلام) كان أخضر اللون، والرواية عن جابر الانصاري (رضي الله عنه): قال جابر: اشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأهنئها بولادة الحسين (عليه السلام)، فرأيت في يدها لوحاً أخضر ظننت أنه زمرد، ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه نور الشمس، فقلت: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا اللوح أهداه الله (عزَّ وجلَّ) إلى رسوله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابنيّ وأسماء الأوصياء من ولدي، فأعطانيه أبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليسرني بذلك. [الكافي للشيخ الكليني: ج١، ص٤٩]
وقد أورد الطبري (الشيعي) في كتابه دلائل الامامة عن داود الرقي أن الإمام الصادق (عليه السلام) كشف له عن عينه الحجاب فرأى تلك السفينة التي وصف رايتها بقوله: وعلى أعلى السفينة راية خضراء عليها مكتوب لا إله إلّا الله، محمد رسول الله يقتل القائم الأعداء ويبعث المؤمنون وينصره الله بالملائكة. [دلائل الإمامة للطبري الشيعي: ص٢٩٥]
وقد ورد أيضاً أن راية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مذخورةٌ له وهي من ورق الجنة، فقد جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام) حاكياً عنها: وهي راية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) نزل بها جبرئيل يوم بدر. ثم قال: يا أبا محمد، ما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير. قلت: فمن أي شيء هي؟ قال: من ورق الجنة، نشرها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر، ثم لفها ودفعها إلى علي (عليه السلام)، فلم تزل عند علي (عليه السلام) حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين (عليه السلام) ففتح الله عليه، ثم لفها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم (عليه السلام). [الغيبة للشيخ النعماني: ص٣٢٠]
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016