أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » علامات الظهور » (٣٠١) من هو الشيصباني والأبقع والأصفر
 علامات الظهور

الأسئلة والأجوبة (٣٠١) من هو الشيصباني والأبقع والأصفر

القسم القسم: علامات الظهور السائل السائل: جواد عباس الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ١٢٠٨٣ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

يرجى إعطاء نبذه مختصرة عن الشيصباني والأبقع والأصفر.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الشيصباني: قائد لإحدى الحركات العسكرية التي تخرج قبيل ظهور الإمام (عجّل الله فرجه)، والظاهر أنه رجل لا يختلف عن السفياني في عقيدته وتوجهاته السياسية.
عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) عن السفياني فقال: وأنى لكم بالسفياني حتّى يخرج قبله الشيصباني يخرج من أرض كوفان ينبع كما ينبع الماء.
ومن سياق الرواية فإن توجهات الشيصباني لا تختلف عن السفياني قط. وكونه ينبع كما ينبع الماء إشارة إلى مفاجأة ظهوره وفوريته دون أمر سابق فضلاً عن تسارع جريان الماء، وهكذا هو الشيصباني يفاجئ الناس بظهوره وسرعة تحركه كذلك. [موجز دائرة معارف الغيبة: ص٩٢]
وبعبارة أخرى:
إنَّ سبيلنا لمعرفة الشخصيات المستقبلية هي الروايات لا غير، وكلُّ ما يمكن أن يقال في الشيصباني هو التالي:
ورد عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) عن السفياني، فقال: وأنّى لكم بالسفياني حتَّى يخرج قبله الشيصباني، يخرج من أرض كوفان، ينبع كما ينبع الماء، فيقتل وفدكم، فتوقَّعوا بعد ذلك السفياني، وخروج القائم (عليه السلام). [الغيبة للنعماني: ص٣١٣ و٣١٤، ب١٨، ح ٨]
وهنا عدَّة نقاط:
النقطة الأُولى: أنَّ (الشيصباني) مأخوذ من الشصب والجدب، بمعنى الشدَّة، والشصّاب: القصّاب؛ وهو الجزّار. والشيصبان: اسم الشيطان.
فوصف ذلك الرجل بالشيصباني يدلُّ على أنَّ توجّهاته سلبية.
هذا بالإضافة إلى القرائن الموجودة في نفس الرواية الدالّة على ذلك، من قبيل: (فيقتل وفدكم)، أي وجهاء المؤمنين الذي يتقدَّمون الوفد عادةً، حيث يقال: وفد القبيلة ووفد المدينة بمعنى وجهائها ورهطها. والظاهر أنَّه يقتلهم عدواناً وبدون ذنب.
النقطة الثانية: أنَّ خروجه يكون قريباً نسبياً من ظهور السفياني وبعده الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
ولكن هل سيكون خروج السفياني وبعده الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بعد مقتل الشيصباني أو أنَّهما يخرجان والشيصباني ما زال موجوداً؟
الرواية لا تُصرِّح بشيء، بل قالت: عندما يظهر الشيصباني فتوقَّعوا خروج السفياني والإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، وهذا يُحتَمل فيه أنَّ الشيصباني ما زال موجوداً، ويُحتَمل أنَّه قد هلك آنذاك.
النقطة الثالثة: على الفكرة القائلة: إنَّ الشيصباني سيُقتَل، فمن الذي سيقتله؟
إنَّ الرواية لم تذكر من يقتله، وهنا احتمالان:
الاحتمال الأوَّل: أن يقتله الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، أو أحد الممهِّدين له، كاليماني أو الخراساني، باعتبار أنَّه يُمثِّل خطّاً معادياً للحقِّ.
الاحتمال الثاني: أن يقتله السفياني، باعتبار أنَّه وبملاحظة الخطِّ العامِّ للسفياني نجد أنَّه لا يقبل بوجود قوَّة أُخرى في الساحة حتَّى وإن اشتركت معه في منهج العداء لأتباع أهل البيت (عليهم السلام)، ولذلك فإنَّ السفياني سيقاتل الأصهب والأبقع.
وبهذا الاعتبار، حيث إنَّ الشيصباني يخرج في الكوفة، والسفياني سيعمل على التوجّه إليها أيضاً، فقد تحدث بينهما معركة، وسيكون النصر من نصيب السفياني باعتبار أنَّ الروايات ذكرت بقاءه إلى ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) دون أن تذكر الشيصباني بشيء من ذلك.
وعلى كلِّ حال هذا مجرَّد تحليل، قد يصحُّ وقد يخطئ.
النقطة الرابعة: هناك من احتمل أنَّ الشيصباني هو صدّام حسين، وهذا الكلام بلا دليل، بل الدليل قائم على عدمه، حيث هلك صدّام دون أن يخرج السفياني إلى الآن، بالإضافة إلى أنَّ الرواية ذكرت أنَّ الشيصباني يخرج في الكوفة، لا من تكريت.
الأبقع: ورد اسم الأبقع في الروايات الشريفة إلى جانب الأصهب، حيث يكونان من أعداء الشيعة عموماً، ومبدأ حركتهما يكون الشام، إلاّ أنهما يختلفان في استراتيجيتهما مع السفياني، فطموح السفياني التوسعي تعرقله قوة أخرى تسيرُ في نفس الاتجاه إلاّ أنها تنشد الزعامة لنفسها وهو ما لا يتقبله السفياني حينئذٍ، مما يدعو السفياني إلى التصدي للأصهب والأبقع ومقاتلتهما والقضاء عليهما ضمن سلسلة تصفية منافسيه.
روى الشيخ بسندٍ يرفعه إلى عمّار بن ياسر أنه قال في حديث طويل عن ملاحم تحدث قبيل ظهور الإمام (عجّل الله فرجه) إلى أن يقول: وتكثر الحروب في الأرض وينادي مناد من سور دمشق: ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ويخسف بغربي مسجدها حتّى يخرّ حائطها، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك، رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان... إلى آخر الحديث.
الأصفر: لم يرد في الروايات الشريفة هذا الوصف لأحد، نعم ورد وصف (بني الأصفر) وهم الروم، فقد قال السيد هاشم البحراني في حلية الأبرار: ج٢، ص٢٧٥، الهامش (١) ما نصه: المراد ببني الأصفر أهل الروم، لأن أباهم الأول كان أصفر اللون وهو روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم (عليه السلام)، وفي عدة روايات شريفة ورد ذكر بني الأصفر، منها ما ورد في معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام): ج٢، ص٥٢.
لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء، ثم قال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): يا علي، يا علي يا علي قال: بأبي وأمي، قال: إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم، والتارك نادم.
وفي الملاحم والفتن للسيد ابن طاووس: ص٣٦٧ – ٣٦٨.
... ودخول أمد يسير من القرآن [كذا في المصدر] الحادي عشر يظهر بنو قنطوراء، وتملك العباد، وتخرب البلاد، فإذا كان انتهاء الحادي عشر قتل بنو قنطوراء بني الأصفر، وملكوا الزوراء، وذهبت بيضة الإسلام، وملكوا على الدنيا كافة شرقا وغربا....
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٦ / ٤.٣
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016