أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الاحصائيات:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » علامات الظهور » (١٢١٨) كيف تكون العلامات غير الحتمية علامات مع عدم الجزم بمصداقها...؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم 👇

 ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:
 علامات الظهور

الأسئلة والأجوبة (١٢١٨) كيف تكون العلامات غير الحتمية علامات مع عدم الجزم بمصداقها...؟

القسم القسم: علامات الظهور السائل السائل: إبراهيم الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٢/٠٤/٠١ المشاهدات المشاهدات: ١٠٥٢ التعليقات التعليقات: ٠

السؤال:

كيف تكون العلامات غير الحتمية علامات مع عدم الجزم بمصداقها حينما نراه خارجاً، بل نحتمل أن الحدث أو الشخصية هي مصداق تلك العلامة عليه، فكيف تكون علامة لنا؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
العلامات غير الحتمية أي التي لا يجب وقوعها حتماً، بمعنى أن الإمام قد يظهر ولكن ظهوره (عجّل الله فرجه) ليس منوطاً بها، فهي قد تتحقق أو لا تتحقق، وهي بطبيعة الحال أكثر العلامات التي ذكرتها الأخبار والروايات من قبيل (تخريب حائط مسجد الكوفة، وجريان نهر من شطّ الفرات في أزقّة الكوفة، وبناء مدينة الكوفة بعد خرابها، وظهور الماء من بحر النجف، وجريان نهر من الفرات إلى الغريّ، وظهور مذنّب بالقرب من نجمة الجدي، وحصول قحط شديد قبل الظهور، ووقوع الزلزلة والطاعون الشديدَين في كثير المدن، والقتل البيوح أي القتل الكثير الذي لا ينقطع، وهدم مسجد براثا، وظهور نار بين الأرض والسماء من الشرق إلى ثلاثة أو سبعة أيام وتكون سبباً لخوف النّاس ودهشتهم، وظهور حمرة شديدة تنتشر في السماء حتّى تملأه، وهطول أمطار غزيرة في شهر جمادي الثانية وشهر رجب لم يرَ مثلها، وطلوع نجم من الشرق وامتلاء العالم بالظلم والكفر والفسوق والمعاصي)، وغير ذلك من العلامات الكثيرة التي ذكرت كمصاديق لهذا العنوان.
ولكي تكون هذه العلامات واضحة الدلالة ونجزم بارتباطها بعصر الظهور لابد أن تتسم بشرطين مهمين:
الأول: أن لا تكون العلامة قابلة للتكرار والوقوع المستمر.
الثاني: أن لا تكون العلامة قابلة للتزييف والادِّعاء الباطل من قبل الآخرين.
وهذان الشرطان يتوفران على سبيل المثال في علائمية كسوف الشمس وخسوف القمر قبل ظهور الإمام (عجّل الله فرجه) فإنها وإن كانت غير حتمية ولكنها تتوفر على كلا الشرطين السابقين، بمعنى أنها علامة تكوينية استثنائية لا يمكن أن نجد لها مثيلاً على مر التاريخ وليست قابلة للتزييف أو الافتعال، ولذا روي عن بدر بن الخليل الأزدي قال: كنت جالساً عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: آيتان تكونان قبل قيام القائم (عليه السلام) لم تكونا منذ هبط آدم إلى الأرض: تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره، فقال رجل: يا بن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف؟! فقال أبو جعفر (عليه السلام): إني أعلم ما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم (عليه السلام). [الكافي للشيخ الكليني: ج٨، ص٢١٢]
وأمّا الوقائع التي وردت في الروايات وذكرتها كأحداث سوف تقع قبل الظهور الشريف والتي تفتقد لأحد الشرطين السابقين أو كليهما فلا يمكن اعتبارها علامة واضحة، وإنما تبقى إمارة ظنية لابد أن تتوفر على قرائن وشواهد تخرجها من حالة الإبهام والخلط حتى تنهض إلى مستوى يصح معه القول بأنها مرتبطة جزماً بظهور الإمام (عجّل الله فرجه) ومجرد حصول (الزلازل أو انتشار الأوبئة والأمراض أو حصول حالات القتل الذريع وأمثال ذلك مما يتكرر في بعض الفترات التاريخية) لا توفر لنا اليقين بل ولا الاطمئنان فيما يرتبط بعلامات الظهور.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016