أقسام الأخبار:
 خبر مختار:
 البحث في الأخبار المهدوية:
 الصفحة الرئيسية » الأخبار المهدوية » اصدارات المركز » صدر حديثاً كتاب: الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في مصادر علماء الشيعة/ ٣ أجزاء
 اصدارات المركز

الأخبار صدر حديثاً كتاب: الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في مصادر علماء الشيعة/ ٣ أجزاء

القسم القسم: اصدارات المركز تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/١١/٢٧ ١٠:١٨ ص المشاهدات المشاهدات: ٦٦٩ التعليقات التعليقات: ٠

صدر حديثاً كتاب: الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في مصادر علماء الشيعة

صدر حديثاً الطبعة الثانية من كتاب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في مصادر علماء الشيعة/ ثلاثة أجزاء

من إعداد وتحقيق مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)

- في خضم خضوعها للتقنية الحديثة أحدثت الثقافة البحثية قفزة تُعدُّ من أهمّ تحوّلات العصر الحديث، وبقيت هذه الثقافة أسيرة ما تجود به بحوث المتقدّمين الذين أرهقهم زمن الضياع والتهميش حتَّى كادت أن تختفي مثل هذه البحوث في غمار السهو والنسيان، ولعلَّ أهمّ من طالتهم حالات التهميش بحوث علمائنا الأعلام الذين ما فتئوا يحيطون أبواب العلم ببحوثهم ومقرّراتهم ولولا ضياعها في مطاوي النسيان والإهمال لكانت لعلمائنا التآليف الكثيرة والتي لم يبقَ منها إلاَّ عناوينها في مكثّفات البيلوغرافيا تتسلسل تبعاً لأهمّيتها الموضوعية التي يتصفَّحها الباحث وهو يدور في غمار البحث عن تراثيات ثقافية مضيعة أبادتها جهود المطاردة السياسية وامتهنتها محاولات الفكر المضاد.
وهكذا هي البحوث المهدوية تتزعَّم حالات الانغماس في البحث الاستطرادي المؤطّر ضمن قضيّة معيّنة ينتزعها الباحث في خلسةِ الرقيب، أو يدفعها من خلال محاولاته الاستباقية في إيقاف الهجمة الفكرية السلطوية التي يتحيّن لرصدها الحاكم في خضم الصراع الفكري الخطير، ممَّا حدى بالبحوث المهدوية أن تقفز في سلة البحوث التي يعمل على صياغتها علماء الشيعة لئلاَّ تُصادر وفق تحسّبات السطوة الحاكمية.
إذن فلا يمكن أن نتسالم على قضيّة موروثة تحمل الشيء الكبير من التجنّي على بحوث علمائنا الذين دأبوا على إثراء الفكر الإنساني بالبحث المهدوي بأكثر تفاصيله، إلاَّ أنَّ الذي يساعد على هذا الانطباع الخاطئ في مثل هذه التصوّرات والظنون هو عدم استقلالية البحث المهدوي حتَّى يُدمج استطراداً في بحوث أخرى، في حين إذا استقلَّت هذه البحوث المهدوية منزوعة من البحوث الاستطرادية فإنَّها ستشكّل مكتبةً ثرةً غنية بالفكر المهدوي المتألّق الفوّاح بشذاه المتميّز، ولعلَّ المكتبة المهدوية التي ستؤلّفها هذه البحوث تُعدُّ نقلةً نوعيةً في الثقافة المهدوية تعين الباحثين من جهة على استيعاب بحوثهم بشكل تكاملي ثر، وتفتح للقرّاء آفاق البحث ضمن منهجية علمية، وبحثية تاريخية تخضع لتسلس زمني يقرأ فيه تطوّر البحوث المهدوية من الرواية حتَّى التحليل العلمي لهذه النصوص مع فقه الرواية وقراءاتها المختلفة.
وهذه الرؤية دفعت بمركز الدراسات التخصّصية في الإمام المهدي عليه السلام إلى أن يخطو نحو تأسيس بيليوغرافيا بحثية مهدوية تتوفَّر على البحوث التي أنجزها علماؤنا الأعلام ضمن موسوعاتهم العقائدية والروائية حتَّى القرن العاشر الهجري الذي ختمه شيخنا المجلسي بموسوعته الحديثية (البحار)، وتتكامل في مجموعة تُغني الكثير عن البحث والتنقيب وتأخذ بالبحوث المهدوية الجديدة إلى خطوات متسارعة نحو الأمام.
نسأل الله العون والسداد للبحوث القادمة التي تستمدُّ من هذه المكتبة المهدوية أصالتها ورونقها المتميّز.
- الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في مصادر علماء الشيعة
موسوعة متنوّعة حول القضيّة المهدوية تجمع بين دفّتيها ما يقرب من (٦٠) مؤلّفاً من علمائنا الأعلام خاصّة بعد أن اكتفى المركز بمبادرة الشيخ فقيه إيماني إلى جمع ما كتب عن الإمام المهدي عند علماء السُنّة فجزاه الله خير الجزاء.
وختاماً يتقدَّم المركز بالشكر الجزيل لكلّ من ساهم في تحقيق ونشر هذه الموسوعة (الإمام المهدي عليه السلام في مصادر علماء الشيعة) ونخصُّ بالذكر: السيّد عبد الستّار الجابري، والسيّد بلاسم الموسوي الزاملي، والشيخ علاء عبد النبيّ، والشيخ ياسر الصالحي، لما بذلوه من جهد مميَّز في جمع هذا الشتات وتحقيق ما لم يحقَّق منه؛ نسأله تعالى لهم المزيد من التوفيق والسداد وخدمة المولى صاحب العصر والزمان عليه السلام.

==================
الطبعة الثانية سنة ١٤٤٣ هـ -٢٠٢١ م

الكتاب ورقياً متوفر في بيت الثقافة المهدوية
https://www.facebook.com/almahdi.gallery
 

https://www.instagram.com/almahdi.gallery


جميع الحقوق محفوظة لمركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
العراق- النجف الأشرف- شارع السور- قرب جبل الحويش

النقال: ٠٧٨١٦٧٨٧٢٢٦

٠٧٨١٢١٤١١١١

www.m-mahdi.com

info@m-mahdi.com

 

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved