الأشهر:
 الحدث المهدوي لهذا اليوم:
لا يوجد حدث لهذا اليوم
 التاريخ:
١٧ / ذو الحجّة / ١٤٤٠ هـ.ق
٢١ / أغسطس / ٢٠١٩ م
٣٠ / مرداد / ١٣٩٨ هـ.ش
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » التقويم المهدوي » شعبان المعظّم » (٣) سنة (٤هـ): قصّة دردائيل عليه السلام وإخبار رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام بأن المهدي من ولد الحسين عليهما السلام
 شعبان المعظّم

الوقائع (٣) سنة (٤هـ): قصّة دردائيل عليه السلام وإخبار رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام بأن المهدي من ولد الحسين عليهما السلام

القسم القسم: شعبان المعظّم تاريخ الواقعة تاريخ الواقعة: ٣ / شعبان المعظّم / ٤ هـ.ق تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠٣/١٢ المشاهدات المشاهدات: ١٢٥٢ التعليقات التعليقات: ٠

(٣) سنة (٤هـ):

قصَّة الملك دردائيل وتوسّله بالحسين عليه السلام يوم ولادته، وإخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام بشهادته وأنَّ الأئمّة عليهم السلام من ولده آخرهم الحجّة القائم عليه السلام:
روى الصدوق رحمه الله عن محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه، قال: حدَّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدَّثني محمّد بن علي القرشي، قال: حدَّثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدَّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عبّاس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (إنَّ لله تبارك وتعالى ملكاً يقال له: دردائيل، كان له ستّة عشر ألف جناح ما بين الجناح إلى الجناح هواء، والهواء كما بين السماء إلى الأرض، فجعل يوماً يقول في نفسه: أفوق ربّنا جل جلاله شيء؟ فعلم الله تبارك وتعالى ما قال، فزاده أجنحة مثلها، فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح، ثمّ أوحى الله عز وجل إليه أن طر، فطار مقدار خمسين عاماً فلم ينل رأس قائمة من قوام العرش، فلمَّا علم الله عز وجل إتعابه أوحى إليه: أيّها الملك عد إلى مكانك، فأنا عظيم فوق كلّ عظيم، وليس فوقي شيء، ولا اُوصف بمكان، فسلبه الله أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة، فلمَّا ولد الحسين بن علي عليهما السلام وكان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى الله عز وجل إلى مالك خازن النار أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد، وأوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيّبها لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا، وأوحى الله تبارك وتعالى إلى حور العين [أن] تزينَّ وتزاورن لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا، وأوحى الله عز وجل إلى الملائكة أن قوموا صفوفاً بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا، وأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل عليه السلام أن اهبط إلى نبيّي محمّد في ألف قبيل والقبيل ألف ألف من الملائكة على خيول بلق، مسرجة ملجمة، عليها قباب الدرّ والياقوت، ومعهم ملائكة يقال لهم: الروحانيون، بأيديهم أطباق من نور أن هنّئوا محمّداً بمولود، وأخبره يا جبرئيل أنّي قد سمَّيته الحسين، وهنّئه وعزّه وقل له: يا محمّد يقتله شرار أمّتك على شرار الدواب، فويل للقاتل، وويل للسائق، وويل للقائد. قاتل الحسين أنا منه بريء وهو منّي بريء لأنَّه لا يأتي يوم القيامة أحد إلاَّ وقاتل الحسين عليه السلام أعظم جرماً منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أنَّ مع الله إلهاً آخر، والنار أشوق إلى قاتل الحسين ممَّن أطاع الله إلى الجنّة). قال: (فبينا جبرئيل عليه السلام يهبط من السماء إلى الأرض إذ مرَّ بدردائيل فقال له دردائيل: يا جبرئيل ما هذه الليلة في السماء؟ هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟ قال: لا، ولكن ولد لمحمّد مولود في دار الدنيا، وقد بعثني الله عز وجل إليه لاُهنّئه بمولوده، فقال الملك: يا جبرئيل بالذي خلقك وخلقني إذا هبطت إلى محمّد فاقرأه منّي السلام، وقل له: بحقّ هذا المولود عليك إلاَّ ما سألت ربّك أن يرضى عنّي فيردّ عليَّ أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة)، فهبط جبرئيل عليه السلام على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فهنَّأه كما أمره الله عز وجل وعزّاه فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (تقتله أمّتي؟)، فقال له: نعم يا محمّد، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (ما هؤلاء بأمّتي أنا بريء منهم، والله عز وجل بريء منهم)، قال جبرئيل: وأنا بريء منهم يا محمّد، فدخل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة عليها السلام فهنَّأها وعزّاها فبكت فاطمة عليها السلام، وقالت: (يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار)، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (وأنا أشهد بذلك يا فاطمة، ولكنَّه لا يقتل حتَّى يكون منه إمام يكون منه الأئمّة الهادية بعده)، ثمّ قال عليه السلام: (والأئمّة بعدي الهادي علي، والمهتدي الحسن، والناصر الحسين، والمنصور علي بن الحسين، والشافع محمّد بن علي، والنفّاع جعفر بن محمّد، والأمين موسى بن جعفر، والرضا علي بن موسى، والفعّال محمّد بن علي، والمؤتمن علي بن محمّد، والعلاَّم الحسن بن علي، ومن يُصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام القائم عليه السلام). فسكتت فاطمة عليها السلام من البكاء. أخبر جبرئيل عليه السلام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بقصَّة الملك وما اُصيب به، قال ابن عبّاس: فأخذ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الحسين عليه السلام وهو ملفوف في خرق من صوف فأشار به إلى السماء، ثمّ قال: (اللّهمّ بحقّ هذا المولود عليك، لا بل بحقّك عليه وعلى جدّه محمّد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، إن كان للحسين بن علي بن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل ورُد عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة)، فاستجاب الله دعاءه وغفر للملك (وردَّ عليه أجنحته وردَّه إلى صفوف الملائكة)، فالملك لا يعرف في الجنّة إلاَّ بأن يقال: هذا مولى الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(١).

 

 

 

 

 

الهوامش:

ــــــــــــــــــــــ

(١) كمال الدين: ٢٨٢ - ٢٨٤/ باب ٢٤/ ح ٣٦.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016