فهرس المكتبة التخصصية
 كتاب مختار:
 البحث في المكتبة:
 الصفحة الرئيسية » المكتبة التخصصية المهدوية » كتب أخرى » الإمام المهدي في روايات أهل السنّة
 كتب أخرى

الكتب الإمام المهدي في روايات أهل السنّة

القسم القسم: كتب أخرى الشخص المؤلف: السيد عبد الرحيم الموسوي تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٥/١٦ المشاهدات المشاهدات: ٧٨٥١ التعليقات التعليقات: ١

الإمام المهدي (عليه السلام) في روايات أهل السنّة

تأليف: السيد عبد الرحيم الموسوي
المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام - قم
اشراف: الشيخ أبو الفضل الإسلامي (علي)
مراجعة: الشيخ محمد هادي اليوسفي، صائب عبد الحميد

الفهرس

المدخل
الأمر الأول: اعتراف علماء أهل السنّة بولادة الإمام المهدي (عليه السلام)
الأمر الثاني: ما هو اسم الإمام ونسبه؟
المهدي: كناني، قرشي، هاشمي
المهدي من أولاد عبدالمطلب
المهدي من ولد أبي طالب
المهدي من أهل البيت (عليهم السلام):
المهدي من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله):
المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام):
المهدي من ولد الحسين (عليه السلام):
اسم والدة الإمام المهدي (عليه السلام) والمهدي من ولد الصادق (عليه السلام)
المهدي من ولد الرضا (عليه السلام):
اسم والد الإمام المهدي (عليه السلام)
الأمر الثالث: صفات الإمام المهدي (عليه السلام)
الأمر الرابع: مقام الإمام المهدي (عليه السلام) عند الله تعالى
الأمر الخامس: المهدي (عليه السلام) خليفة الله وخاتم الأئمة
الأمر السادس: المهدي (عليه السلام) يؤمّ النبي عيسى (عليه السلام)
الأمر السابع: راية المهدي (عليه السلام)
الأمر الثامن: عطاء الإمام المهدي (عليه السلام)
الأمر التاسع: معجزات الإمام المهدي (عليه السلام)
الخلاصة:

المدخل

الإيمان بحتمية ظهور المصلح العالمي ودولته العادلة لا يختصّ بالأديان السماوية، بل يشمل المدارس الفكرية والفلسفية غير الدينية، فالمادية الجدلية التي فسّرت التاريخ على أساس التناقضات، تؤمن بأن هناك يوماً موعوداً تتلاشى فيه التناقضات ويسوده الوئام والسلام(١).
كما نجد عدداً من المفكّرين غير الدينيين يذهبون إلى هذه الحتمية، فمثلاً يقول المفكّر البريطاني الشهير برتراندراسل: (إن العالم في انتظار مصلح يوحّده تحت لواء واحد وشعار واحد)(٢).
وبنفس هذا المعنى يقول العالم الفيزياوي المعروف آلبرت أنشتاين: (إن اليوم الذي يسود العالم كلّه فيه السلام والصفاء ويكون الناس متحابّين متآخين ليس ببعيد)(٣).
أما المفكّر الايرلندي برناردشو فقد صرّح بأكثر من هذين التصريحين وأدقّ منهما، فقال في وصفه للمصلح ولزوم أن يكون عمره طويلاً قبل ظهوره: (إنه إنسان حيّ ذو بنية جسدية صحيحة وطاقة عقلية خارقة، إنسان أعلى يترقى إليه هذا الإنسان الأدنى بعد جهد طويل، وأنه يطول عمره حتى ينيف على ثلاثمائة سنة، ويستطيع أن ينتفع بما استجمعه من أطوار حياته الطويلة)(٤).
أما الديانات السماوية فقد أشارت إلى حتمية ظهور المصلح العالمي، والمتتبع للبشارات السماوية في الكتب المقدّسة سيجدها تهدي إلى أن هذا المصلح هو المهدي الذي يقول به مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، كما أثبتته دراسات متعددة في نصوص تلك البشارات(٥).
فقد تناول القاضي الساباطي إحدى البشارات الواردة في كتاب أشعيا من العهد القديم من الكتاب المقدّس بشأن المصلح العالمي، وقال: هذا نص صريح في المهدي (عليه السلام)، إلى أن قال:
وقال الإماميون: بل هو محمد بن الحسن العسكري الذي ولد سنة خمس وخمسين ومائتين، من جارية للحسن العسكري اسمها نرجس، في (سُر من رأى) في عصر المعتمد ثم غاب سنة(٦) ثم ظهر ثم غاب وهي الغيبة الكبرى، ولا يرجع بعدها إلاّ حين يريد الله تعالى.
ولما كان قولهم أقرب لما يتناوله هذا النص وإن هدفي الدفاع عن اُمّة محمد (صلى الله عليه وآله)، مع قطع النظر عن التعصّب لمذهب، لذلك ذكرت لك أن ما يدّعيه الإمامية يتطابق مع هذا النص(٧).
كما توصّل العلاّمة محمد رضا فخر الإسلام، الذي كان نصرانيّاً واعتنق الإسلام وانتمى إلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، إلى نفس النتيجة التي توصل إليها الساباطي، وقد أ لّف كتاباً موسوعيّاً (أنيس الإسلام) في الردّ على اليهود والنصارى وتناول في دراسته البشارات; وانتهى بأنها تنطبق على المهدي بن الحسن العسكري (عليه السلام)(٨).
فالذي يمعن النظر في نصوص تلك البشارات; يجد أنها تقدّم مواصفات للمصلح العالمي لا تنطبق على غير المهدي المنتظر، طبقاً لعقيدة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، لذلك فإن مَن لم يتعرّف على هذه العقيدة لا يستطيع التوصّل إلى المصداق الذي تتحدث عنه تلك البشارات، كما نلاحظ ذلك مثلاً في أقوال مفسّري الإنجيل بشأن الفقرات من (١ - ١٧) من سفر الرؤيا، الفصل الثاني عشر (مكاشفات يوحنا اللاهوتي)، فهم يصرّحون بأن الشخص الذي تتحدث عنه البشارات الواردة في هذه الفقرات لم يُولد بعد، لذا فإن تفسيرها الواضح ومعناها البيِّن موكول إلى المستقبل والزمان المجهول الذي سيظهر فيه(٩).
وهناك عدد من علماء أهل السنّة يذهبون إلى نفس تلك الدراسات ونتائجها، فقد اهتدى مثلاً الاُستاذ سعيد أيوب بأن المصداق الذي تتحدث عنه الفقرات السابقة من سفر الرؤيا، هو المصداق الذي تعتقده مدرسة أهل البيت، إذ يقول: (مكتوب في أسفار الأنبياء، المهدي ما في عمله عيب)، ثم علّق على هذا النصّ بالقول: (وأشهد أني وجدته كذلك في كتب أهل الكتاب لقد تتبع أهل الكتاب أخبار المهدي كما تتبعوا أخبار جدّه (صلى الله عليه وآله)، فدلّت أخبار سفر الرؤيا إلى امرأة، يخرج من صلبها إثنا عشر رجلاً)، ثم أشار إلى امرأة اُخرى، أي التي تلد الرجل الأخير الذي هو من صلب جدّته، وقال السِفر: إن هذه المرأة ستحيط بها المخاطر، ورمز للمخاطر باسم «التنين» وقال: (والتنين وقف أمام المرأة العتيدة حتى تلد، يبتلع ولدها متى ولدت)(١٠).
أي أن السلطة كانت تريد قتل هذا الغلام، ولكن بعد ولادة الطفل; يقول باركلي في تفسيره: (عندما هجمت عليها المخاطر اختطف الله ولدها وحفظه). والنص: (واختطف الله ولدها)(١١) أي: «إن الله غيّبَ هذا الطفل»، كما في قول باركلي:
وذكر السِفر: (أن غيبة الغلام ستكون ألفاً ومائتين وستين يوماً(١٢)، وهي مدّة لها رموزها عند أهل الكتاب، ثم قال باركلي عن نسل المرأة ) الاُولى ( عموماً: إن التنين سيعمل حرباً شرسة مع نسل المرأة، كما قال في السفر:
فغضب التنين على المرأة، وذهب ليضع حرباً مع باقي نسلها، الذين يحفظون وصايا الله)(١٣).
وعقب الاستاذ سعيد أيوب على ما تقدم بالقول: هذه هي أوصاف المهدي، وهي نفس أوصافه عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية(١٤).
ودعم قوله بتعليقات أوردها في الهامش بشأن انطباق الأوصاف على مهدي آل البيت(١٥).
لذا فقد أكدت كثير من الدراسات بأن البشارات تومئ إلى شخص المهدي المنتظر بعينه على طبق ما تذهب إليه مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، فلنتّجه الآن نحو روايات أهل السنّة التي صدرت في شخص الإمام وهويته، لنلاحظ هل أنها تعدّت التصريح بالعنوان فتحدثت عن شخصه بعد أن حصل التواتر في ظهوره، أم توقفت عند العنوان فقط؟
والجواب: من المعلوم أن الذي يعتقد بالظهور ويقطع بحدوثه، لكن لم يتعيّن له من هو المهدي الموعود آخر الزمان، على طبق الواقع فهذا لا يُعدّ معتقداً بالمهدي، كما تريده الرسالة الإسلامية، لأنه آمن واعتقد بالمهدي كعنوان، لكنه لا يعتقد بالمضمون، وعملية التجزئة بين الاعتقاد بشخص الإمام وبين الاعتقاد بالظهور تفسد الاعتقاد بالمهدي كالذي يعتقد بوجوب الصلاة، ولكنه يجهل أركانها.
ولأجل التوصّل إلى معرفة الإمام المهدي بشخصه وعلى طبق الواقع من خلال روايات أهل السنّة، سيتوزع البحث على عدّة اُمور:

الأمر الأول: اعتراف علماء أهل السنّة بولادة الإمام المهدي (عليه السلام)

هناك اعترافات ضافية سجّلها الكثير من أهل السنّة بأقلامهم بولادة الإمام المهدي (عليه السلام)، وقد قام البعض باستقراء هذه الاعترافات في بحوث خاصة، فكانت متصلة الأزمان، بحيث لا تتعذر معاصرة صاحب الاعتراف اللاحق لصاحب الاعتراف السابق بولادة المهدي (عليه السلام)، وذلك ابتداءً من عصر الغيبة الصغرى للإمام المهدي (عليه السلام) (٢٦٠ هـ - ٣٢٩ هـ) وإلى الوقت الحاضر.
وسوف نقتصر على ذكر بعضهم - ومن أراد التوسعة فعليه مراجعة الاستقراءات السابقة لتلك الاعترافات(١٦) - وهم:
١ - ابن الأثير الجزري عز الدين (ت / ٦٣٠ هـ) قال في كتابه (الكامل في التاريخ) في حوادث سنة (٢٦٠ هـ): «وفيها توفي أبو محمد العلوي العسكري، وهو أحد الأئمة الإثني عشر على مذهب الإمامية، وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر»(١٧).
٢ - ابن خلكان المتوفى سنة (٦٨١ هـ) قال في وفيات الأعيان: «أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله، ثاني عشر الأئمة الإثني عشر على اعتقاد الإمامية المعروف بالحجة... كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين» ثم نقل عن المؤرخ الرحّالة ابن الأزرق الفارقي المتوفى سنة (٥٧٧ هـ) أنه قال في تاريخ مَيَّافارقين: «إنّ الحجة المذكور ولد تاسع شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل في ثامن شعبان سنة ست وخمسين، وهو الأصح»(١٨).
أقول: الصحيح في ولادته (عليه السلام) هو ما ذكره ابن خلّكان أولاً، وهو يوم الجمعة منتصف شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وعلى ذلك اتفق جمهور الشيعة، وقد أخرجوا في ذلك روايات صحيحة في ذلك مع شهادة أعلامهم المتقدمين، وقد أطلق هذا التاريخ الشيخ الكليني المعاصر للغيبة الصغرى بكاملها تقريباً، إطلاق المسلمات وقدّمه على الروايات الواردة بخلافه، فقال في باب مولده (عليه السلام): «ولد (عليه السلام) للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين»(١٩).
وقد روى الصدوق المتوفى سنة (٣٨١ هـ) عن شيخه محمد بن محمد بن عصام الكليني، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي ابن محمد بن بندار قال: «ولد الصاحب (عليه السلام) للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين»(٢٠).
والكليني لم ينسب قوله إلى علي بن محمد لشهرته وحصول الاتفاق عليه.
٣ - الذهبي المتوفى سنة (٧٤٨ هـ) اعترف بولادة المهدي (عليه السلام)في ثلاثة من كتبه، ولم نتتبع كتبه الاُخرى.
قال في كتابه العبر: «وفيها [أي في سنة ٢٥٦ هـ] ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة، وتلقّبه بالمهدي، والمنتظر، وتلقّبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الإثني عشر»(٢١).
وقال في تاريخ دول الإسلام في ترجمة الإمام الحسن العسكري:
«الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحسيني، أحد أئمة الشيعة الذي تدّعي الشيعة عصمتهم، ويقال له: الحسن العسكري، لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها: العسكر، وهو والد منتظر الرافضة، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الأول سنة ستين ومائتين وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده.
وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ستّ وخمسين»(٢٢).
وقال في سير أعلام النبلاء: «المنتظر الشريف أبو القاسم محمد ابن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن زيد العابدين بن علي بن الحسين الشهيد ابن الإمام علي بن أبي طالب، العلوي، الحسيني خاتمة الإثني عشر سيّداً»(٢٣).
أقول: ما يعنينا من رأي الذهبي في ولادة الإمام المهدي قد بيّناه، وأما عن اعتقاده بالمهدي فهو كما في جميع أقواله الاُخرى كان ينتظر - كغيره - سراباً كما أوضحناه في مَن يعتقد بكون المهدي (محمد بن عبدالله).
٤ - ابن الوردي المتوفى سنة (٧٤٩ هـ) في ذيل تتمة المختصر المعروف بتاريخ ابن الوردي: «ولد محمد بن الحسن الخالص سنة خمس وخمسين ومائتين»(٢٤).
٥ - أحمد بن حجر الهيثمي الشافعي المتوفى سنة (٩٧٤ هـ) قال في كتابه (الصواعق المحرقة) في آخر الفصل الثالث من الباب الحادي عشر ما هذا نصّه: «أبو محمد الحسن الخالص، وجعل ابن خلّكان هذا هو العسكري، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين... مات بسُرَّ من رأى، ودفن عند أبيه وعمّه، وعمره ثمان وعشرون سنة، ويقال: إنّه سُمّ أيضاً، ولم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن أتاه الله فيها الحكمة، ويسمى القائم المنتظر، قيل: لأنّه سُتِرَ بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب»(٢٥).
٦ - الشبراوي الشافعي المتوفى سنة (١١٧١ هـ) صرّح في كتابه (الاتحاف): بولادة الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين من الهجرة(٢٦).
٧ - مؤمن بن حسن الشبلنجي المتوفى سنة (١٣٠٨ هـ) اعترف في كتابه (نور الأبصار) باسم الإمام المهدي، ونسبه الشريف الطاهر، وكنيته، وألقابه في كلام طويل إلى أن قال: «وهو آخر الأئمة الإثني عشر على ما ذهب إليه الإمامية»(٢٧).
٨ - خير الدين الزركلي المتوفى سنة (١٣٩٦ هـ) قال في كتابه (الأعلام) في ترجمة الإمام المهدي المنتظر: «محمد بن الحسن العسكري الخالص بن علي الهادي أبو القاسم، آخر الأئمة الإثني عشر عند الإمامية... ولد في سامراء ومات أبوه وله من العمر خمس سنين.. وقيل في تاريخ مولده: ليلة نصف شعبان سنة ٢٥٥، وفي تاريخ غيبته، سنة ٢٦٥ هـ»(٢٨).
أقول: ابتداءً تاريخ الغيبة الصغرى هو ٢٦٠ هـ، باتفاق الشيعة أجمع وسائر من أرّخ لتاريخ الغيبة في ما اطّلعنا عليه. ولعلّ ما ورد في الأعلام من غلط المطبعة، لأنّ الزركلي لم يكتب سنة الغيبة كتابةً بل رقماً، واحتمال الغلط في طباعة الأرقام ممكن جداً. إلى غير ذلك من الاعترافات الكثيرة الاُخرى التي لا يسعها البحث(٢٩).

الأمر الثاني: ما هو اسم الإمام ونسبه؟

المتتبع للأحاديث الصحيحة الواردة في اسم ونسب المهدي في كتب أهل السنّة; سيجدها على كثرتها أ نّها تؤكّد حقيقة واحدة هي: أن نسب المهدي يرجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنه من أهل البيت ومن الأئمة الإثني عشر المعصومين، وهو آخرهم ( وهو محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام) ابن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين الشهيد بكربلاء بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)).
وهو الملقّب بالمهدي المنتظر، المنسجم مع ما تعتقد به الشيعة الإمامية، وإليك الروايات التي تحدّثت عن اسمه ونسبه:
المهدي: كناني، قرشي، هاشمي
عن قتادة، قال قلت لسعيد بن المسيب: المهدي حقّ؟
قال: حقّ.
قلت: ممّن هو؟ قال: من كنانة.
قلت: ثم ممّن؟ قال: من قريش.
قلت: ثم ممّن؟ قال: من بني هاشم(٣٠).
فالمهدي حسب هذه الرواية إنه كناني، قرشي، هاشمي، ولا فرق بين هذه الألقاب، لأن كل هاشمي هو من قريش وكل قرشي هو من كنانة، لأن قريشاً هو النضر بن كنانة باتفاق أهل الأنساب.
المهدي من أولاد عبدالمطلب
روى ابن ماجة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «نحن ولد عبدالمطلب سادة أهل الجنة، أنا، وحمزة، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهدي»(٣١).
وبهذه الرواية يكون الإمام المهدي من أولاد عبدالمطلب.
المهدي من ولد أبي طالب
عن سيف بن عُمَير قال: كنت عند أبي جعفر المنصور فقال لي ابتداء: يا سيف بن عميرة! لابدّ من مناد ينادي من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب.
فقلت: جعلت فداك يا أمير المؤمنين تروي هذا؟
قال: إي والذي نفسي بيده; لسماع اُذُني له.
فقلت: يا أمير المؤمنين! إن هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا.
فقال: يا سيف! إنه لحقّ، وإذا كان فنحن أول من يجيبه، أما إنّ النداء إلى رجل من بني عمّنا.
فقلت: رجل من ولد فاطمة؟ فقال: نعم يا سيف، لولا أنني سمعت من أبي جعفر محمد بن علي يحدّثني به، وحدّثني به أهل الأرض كلهم ما قبلته منهم، ولكنه محمد بن علي(٣٢).
وهذا الحديث يؤكّد أن الإمام المهدي من ولد أبي طالب.
المهدي من أهل البيت (عليهم السلام):
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلماً وعدواناً»، قال: «ثم يخرج رجلٌ من عترتي أو من أهل بيتي يَمْلؤُها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وعدواناً»(٣٣).
ومثله عن عبدالله عن النبي (صلى الله عليه وآله):
«لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»(٣٤).
عن علي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «المهديّ منّا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة»(٣٥).
المهدي من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله):
عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«يخرج في آخر الزمان رجلٌ من ولدي، اسمه كاسمي وكنيته ككنيتي، يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً فذلك هو المهدي»(٣٦).
المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام):
١ - عن اُمّ سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) عن النبي (صلى الله عليه وآله): «المهدي حقٌّ وهو من ولد فاطمة»(٣٧).
٢ - وعن اُمّ سلمة قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة»(٣٨).
المهدي من ولد الحسين (عليه السلام):
عن حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فذكّرنا رسول الله بما هو كائن، ثم قال: «لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل الله عزّ وجلّ ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من وُلدي اسمه اسمي» فقال سلمان الفارسي(رضي الله عنه): يا رسول الله من أيّ ولدك؟ قال: «من ولدي هذا» وضرب بيده على الحسين (عليه السلام)(٣٩).
عن أبي سعيد الخدري قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرض مرضة نقه منها، فدخلت عليه فاطمة (عليها السلام) تعوده وأنا جالس عن يمين رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رأت ما برسول الله (صلى الله عليه وآله) من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدّها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما يبكيكَ يا فاطمة؟ أما علمت أنّ الله تعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيّاً، ثم اطلع ثانيةً فاختار بعلك، فأوحى اليّ فأنكحته واتخذته وصيّاً، أما علمت أنكِ بكرامة الله تعالى بأنّ أباكِ زوّجك أعلمهم علماً وأكثرهم حلماً وأقدمهم سلماً». فضحكت واستبشرت، فأراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يزيدها مزيد الخير كلّه الذي قَسَمه الله لمحمد وآل محمد، فقال لها: يا فاطمة! ولعلي ثمانية أضراس - يعني مناقب -: إيمان بالله ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر.
«يا فاطمة! إنّا أهل بيت اُعطينا ست خصال لم يعطها أحدٌ من الأولين، ولا يدركها أحدٌ من الآخرين غيرنا أهل البيت: نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمّ أبيكِ، ومنّا سبطا هذه الاُمّة وهما ابناكِ، ومنا مهدي الاُمّة الذي يُصلّي عيسى خلفه، ثم ضرب على منكب الحسين (عليه السلام) فقال: من هذا مهدي الاُمّة»(٤٠).
اسم والدة الإمام المهدي (عليه السلام) والمهدي من ولد الصادق (عليه السلام)
عن المفسّر اللغوي المعروف بابن الخشاب، قال: حدثني أبو القاسم الطاهر بن هارون بن موسى الكاظم عن أبيه عن جدّه، قال: قال سيدي جعفر بن محمد: «الخلف الصالح من ولدي وهو المهدي اسمه محمد وكنيته أبو القاسم، يخرج في آخر الزمان، يقال لاُ مّه نرجس وعلى رأسه غمامة تظلّه عن الشمس، تدور معه حيثما دار تنادي بصوت فصيح هذا المهدي فاتبعوه»(٤١).
المهدي من ولد الرضا (عليه السلام):
عن الحسن بن خالد، قال: قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام): «لا دين لمن لا ورع له، وان أكرمكم عند الله أتقاكم - أي أعلمكم بالتقوى -، ثم قال: إن الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهّر الله به الأرض من كل جور وظلم...»(٤٢) الحديث.
اسم والد الإمام المهدي (عليه السلام)
وأخرج الروياني والطبراني وغيرهما المهدي من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ، اللون لون عربي، والجسم جسم إسرائيلي - أي طويل - يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، يرضى لخلافته أهل السماء وأهل الأرض. وورد أيضاً في حليته: أنه شاب أكحل العينين أزج الحاجبين أقنى الأنف كثّ اللحية على خدّه الأيمن خال.
وقال الشيخ القطب الغوثي سيدي محيي الدين ابن العربي في الفتوحات: اعلموا أنّه لا بد من خروج المهدي، لكن لا يخرج حتى تملأ الأرض جوراً وظلماً فيملأها قسطاً وعدلاً وهو من عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ولد فاطمة رضي الله تعالى عنها، جدّه الحسين بن علي بن أبي طالب ووالده الإمام الحسن العسكري ابن الإمام علي النقي - بالنون - ابن الإمام محمد التقي - بالتاء - ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، يواطئ اسمه اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبايعه المسلمون بين الركن والمقام، يشبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الخَلق - بفتح الخاء - وقريباً منه في الخُلق، أسعد الناس به أهل الكوفة، يقسم المال بالسوية، ويعدل به في الرعية يمشي الخضر بين يديه(٤٣).

الأمر الثالث: صفات الإمام المهدي عليه السلام

بعد أن اتضح اسم الإمام المهدي ونسبه، نتناول في هذا الأمر الروايات الواردة في كتب أهل السنّة، حول صفات الإمام (عليه السلام) الجسمية، من حيث صفة الوجه ولونه والشعر وما شابه ذلك، ضمن عدّة روايات.
١ - عن أبي سعيد الخدري عن رسول لله (صلى الله عليه وآله) قال: «المهدي منّي أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما مُلئت جوراً وظلماً...»(٤٤).
٢ - عن حذيفة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«المهدي رجلٌ من ولدي وجهه كالقمر الدرّي، اللون لون عربي والجسم جسم اسرائيلي، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت جوراً، يرضى بخلافته أهل السماء وأهل الأرض والطير في الهواء...»(٤٥).
٣ - عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«المهدي منّا أهل البيت، أشمّ الأنف أقنى، أجلى، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يعيش هكذا - وبسط يساره واصبعين من يمينه - المسبّحة والإبهام وعقد ثلاث»(٤٦).
٤ - عن قتادة عن عبدالله بن الحرث قال: «يخرج المهدي وهو ابن أربعين سنة كأنّه رجل من بني اسرائيل»(٤٧).
٥ - عن محمد بن جبير قال: «المهدي أزج، أبلج، أعين، يجيء من الحجاز حتى يستوي على منبر دمشق، وهو ابن ثمان عشرة سنة»(٤٨).
٦ - عن عبدالله بن بشير عن كعب قال: «المهدي خاشع لله كخشوع النسر جناحيه»(٤٩).
٧ - عن ابن عباس قال: «المهدي شابٌ منّا أهل البيت»(٥٠).
٨ - عن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليبعثنّ الله تعالى من عترتي رجلاً، أفرق الثنايا، أجلى الجبهة، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ويفيض المالَ فيضاً»(٥١).
٩ - عن محمد بن جعفر عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «إن ابني هذا سيّد كما سمّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيّداً وسيخرج الله من صلبه رجلاً باسم نبيّكم، يشبهه من الخَلق والخُلق، يخرج على حين غفلة من الناس، وإماتة للحق وإظهار للجور، والله لو لم يخرج لضربت عُنقه، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكّانها، وهو رجلٌ أجلى الجبين، أقنى الأنف، ضخم البطن، أزيل الفخذين، بفخذه اليمنى شامة، أفلج الثنايا، ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً»(٥٢).
١٠ - عن سليمان بن حبيب قال: سمعت أبا اُمامة الباهلي يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«بينكم وبين الروم أربع هدن في يوم، الرابعة يفتح على يدي رجل من آل هرقل يدوم سبع سنين، فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن غيلان: يا رسول الله! مَن إمام الناس يومئذ؟ قال: المهدي من ولدي ابن أربعين سنة، كأن وجهه كوكب دريّ في خدّه الأيمن خال أسود...»(٥٣).
١١ - عن الهيثم بن عبدالرحمن، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)قال: «المهدي مولده بالمدينة، من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) واسمه اسم النبي (صلى الله عليه وآله)ومهاجره بيت المقدس، كثّ اللحية أكحل العينين، برّاق الثنايا، في وجهه خال، أقنى أجلى، في كتفه علامة النبي (صلى الله عليه وآله)، رايته من مرط مخملة سوداء مربعة فيها جمم لم تنتشر منذ توفي النبي (صلى الله عليه وآله) ولا تنشر حتى يخرج المهدي (عليه السلام)، يمدّه الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم»(٥٤).

الأمر الرابع: مقام الإمام المهدي (عليه السلام) عند الله تعالى

بعد أن عرفنا اسم الإمام المهدي وصفاته، نتحدث في هذه الفقرة عن القيمة الإلهية التي يكتسبها الإمام المهدي (عليه السلام)، والموقع الإلهي الذي ينطلق منه لأداء مهمّته، وكونه الخليفة الحق الموعود، الذي تجب طاعته بأمر منه سبحانه، ضمن عدّة روايات.
١ - عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «نحن ولد عبدالمطلب سادة أهل الجنة، أنا، وحمزة، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهدي»(٥٥).
٢ - عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله): «المهدي طاووس أهل الجنة»(٥٦).
٣ - عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: «يكون في هذه الاُمّة خليفة، لا يَفْضُلُ عليه أبو بكر ولا عمر»(٥٧).
٤ - عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يخرج المهدي على رأسه غَمامَةٌ، فيها مناد ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه»(٥٨).
٥ - عن عبدالله بن عمرو عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «يخرج المهدي وعلى رأسه ملكٌ ينادي: إنّ هذا المهدي فاتبعوه»(٥٩).

الأمر الخامس: المهدي (عليه السلام) خليفة الله وخاتم الأئمة

إذا كان الإمام المهدي الموعود هو محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام)، ومقامه عند الله هو الخليفة الحق الذي تجب طاعته.
عندئذ نتساءل: هل هناك إمام يأتي بعده، أم هو آخر الخلفاء من أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)وخاتمهم، طبقاً لما تعتقده الشيعة الإمامية وتنتظره؟
الروايات الآتية الواردة في كتب أهل السنّة، تتحدث عن كون المهدي الموعود هو خاتم الأئمّة والخلفاء (عليهم السلام).
١ - عن ثوبان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة، ثم لا تصير إلى واحدة منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونهم قتلاً لم يقتله قوم، - ثم ذكر شيئاً لا أحفظه - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي»(٦٠).
٢ - عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت يا رسول الله (صلى الله عليه وآله): المهدي منا أئمّة الهدى أم من غيرنا؟ قال: «بل منّا، بنا يختم الدين، كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقذون من ضلالة الفتنة، كما استُنقِذوا من ضلالة الشرك، وبنا يؤلّف الله بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة، كما أ لّف الله بين قلوبهم ودينه بعد عداوة الشرك»(٦١).
٣ - وقال ابن حجر الهيثمي - المتوفّى سنة ٩٧٤ هـ -: «قال أبو الحسين الآبري: قد تواترت الأخبار، واستفاضت بكثرة رواتها، عن المصطفى (صلى الله عليه وآله)بخروجه - أي المهديّ - وأنّه من أهل بيته، وأنّه يملأ الأرض عدلاً، وأنّه يخرج مع عيسى على نبيّنا وعليه أفضل الصلاة والسلام، فيساعده على قتل الدجّال بباب لد بأرض فلسطين، وأنّه يؤمّ هذه الاُمّة، ويصلّي عيسى خلفه»(٦٢).
٤ - وقال الشيخ الصبّان - المتوفى سنة ١٢٠٦ هـ: «وقد تواترت الأخبار عن النبي (صلى الله عليه وآله)بخروجه - أي المهديّ - وأنّه من أهل بيته، وأنّه يملأ الأرض عدلاً، وأنّه يساعد عيسى على قتل الدجّال بباب لد بأرض فلسطين، وأنّه يؤمّ هذه الاُمّة، ويصلّي عيسى خلفه»(٦٣).
٥ - حديث أبي سعيد: «تملأ الأرض جوراً وظلماً، فيخرج رجل من عترتي...»(٦٤).

الأمر السادس: المهدي (عليه السلام) يؤمّ النبي عيسى (عليه السلام)

إذا كانت الأدلة النقلية في كتب الصحاح وغيرها، تؤكّد حقيقة الإمام المهدي بشخصه واسمه ونسبه وصفاته الاُخرى
فهل زوّد الإنسان المسلم في عصر الظهور بشهادات اُخرى ترسّخ الإيمان به، والطاعة لشخص الإمام بعينه، وتمنعه من الانجراف وراء الأدعياء وتيّارات الانحراف؟
إنّ الروايات الآتية تؤكّد هذه الحقيقة التاريخية وهي أن النبي عيسى (عليه السلام)سوف ينزل من السماء، ويأتمّ بالإمام المهدي بن الحسن العسكري (عليه السلام):
١ - ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف، عن ابن سيرين قال: «المهدي من هذه الاُمّة، وهو الذي يؤمّ عيسى بن مريم»(٦٥).
٢ - ما أخرجه أبو نعيم، عن عبدالله بن عمرو قال: «المهديّ ينزل عليه عيسى بن مريم، ويصلّي خلفه عيسى»(٦٦).
٣ - ما قاله المناوي في شرح حديث: «منّا الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه» قال: (منّا) أهل البيت (الذي) أي: الرجل الذي (يصلّي عيسى بن مريم) روح الله عند نزوله من السماء في آخر الزمان، عند ظهور الدجّال (خلفه) فإنّه ينزل عند صلاة الصبح على المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيجد الإمام المهديّ يريد الصلاة، فيحسّ به فيتأخّر ليتقدّم، فيُقدّمه عيسى (عليه السلام) ويصلّي خلفه، فأعظم به فضلاً وشرفاً لهذه الاُمّة»(٦٧).
٤ - ما قاله ابن برهان الشافعي في نزول عيسى (عليه السلام): «ونزوله يكون عند صلاة الفجر، فيصلّي خلف المهديّ بعد أن يقول له المهديّ: تقدّم يا روح الله فيقول: تقدّم اُقيمت لك - الى أن قال - وورد: أنّ المهديّ يخرج مع عيسى فيساعد على قتل الدجّال، وقد جاء أنّ المهديّ من عترة النبيّ (صلى الله عليه وآله) من ولد فاطمة»(٦٨).
٥ - ما جاء في فتح الباري: «وقال أبو الحسن الخسعي الآبدي(٦٩) في مناقب الشافعي: تواترت الأخبار، بأنّ المهديّ من هذه الاُمّة، وأنّ عيسى يصلّي خلفه، ذكر ذلك ردّاً للحديث الذي أخرجه ابن ماجة، عن أنس، وفيه: ولا مهديّ إلاّ عيسى» ثمّ ردّ قول الطيبي بأنّ المعنى: يؤمّكم عيسى حال كونه في دينكم بقوله: «ويعكّر عليه قوله في حديث آخر عند مسلم: فيقال له: صلِّ لنا، فيقول: لا، إنّ بعضهم على بعض اُمراء تكرمة لهذه الاُمّة».
ثمّ نقل عن ابن الجوزي قوله: «لو تقدّم عيسى (عليه السلام) إماماً لوقع في النفس إشكال، ولقيل: أتراه تقدّم نائباً، أو مبتدئاً شرعاً؟ فصلّى مأموماً لئلاّ يتدنّس بغبار الشبهة، وجه قوله (صلى الله عليه وآله): «لا نبي بعدي».
ثمّ قال: «وفي صلاة عيسى (عليه السلام) خلف رجل من هذه الاُمّة، مع كونه في آخر الزمان، وقرب قيام الساعة، دلالة للصحيح من الأقوال: «إنّ الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجّة» والله أعلم(٧٠).
٦ - ما أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن سيرين: «المهدي من هذه الاُمّة وهو الذي يؤّم عيسى ابن مريم»(٧١).

الأمر السابع: راية المهدي (عليه السلام)

ومن العلامات التي زوّد بها الإنسان المسلم في عصر الظهور لكي يتوقّى بواسطتها الدخول في خطوط الانحراف، وصف راية الإمام المهدي وشعاره المرتقب، حيث تشكّل رايته (عليه السلام)، علامة يهتدي بها المنتظرون لظهوره (عليه السلام)، لنلاحظ الروايتين التاليتين:
١ - عن عبدالله بن شريك، قال: «مع المهدي راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) المغلَّبة، ليتني أدركته وأنا أصدعُ»(٧٢).
٢ - عن أبي إسحاق عن نوف البكائي: «في راية المهدي مكتوب البيعة لله»(٧٣).

الأمر الثامن: عطاء الإمام المهدي (عليه السلام)

ممّا لا شك فيه، أنّ العدالة بكل صورها ستتحقق بقيادة المهدي (عليه السلام)، وتدرّ السماء والأرض خيراتها وتصبح دولته - الدولة النموذجية الإلهية الموعودة - التي يُسعد فيها الإنسان، إذ لا ظلم ولا حيف ولا فقر ولا فساد.
إنّ النصوص التالية تشير إلى هذه الحقائق:
١ - عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: «تنعم اُ مّتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط، تُرسل السماء عليهم مدراراً، ولا تدع الأرض شيئاً من النبات إلاّ أخرجته، والمال كَدُوس، يقوم الرجل فيقول: يا مهدي أَعطني فيقول خُذ»(٧٤).
٢ - عن أبي سعيد الخدري(رضي الله عنه)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): « يكون في اُ مّتي المهدي إن قصر فسبع وإلاّ فتسع، فتنعم فيه اُ مّتي نعمة لم يتنعّموا بمثلها قط، فتؤتي الأرض اُكلها، ولا تدّخر عنهم شيئاً، والمال يومئذ كدَوس فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي، أعطني، فيقول: خُذ»(٧٥).
٣ - عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّ في اُ مّتي المهدي، يخرج يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً - زيد الشاك(٧٦) قال قلنا: وما ذاك؟ قال: سنين، قال فيجيء إليه رجلٌ فيقول: يا مهدي، أعطني أعطني، قال: فيحثي له ثوبه ما استطاع أن يحمله»(٧٧).
٤ - عن جابر بن عبدالله الأنصاري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يكون في آخر الزمان خليفة يحثي المال حثياً لا يَعُدُّه عدّاً»(٧٨).
٥ - وأخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال، ولا يعدّه»(٧٩).

الأمر التاسع: معجزات الإمام المهدي (عليه السلام)

إذا كان المهدي الموعود هو أحد الأئمّة المعصومين، حسب عقيدة الشيعة الإمامية; فلابدّ لهذا الإمام (عليه السلام) من مواهب إلهية، كعلمه الواسع وقدرته على فعل المعجزة التي يخرجها للناس كي تتأكد إمامته وخلافته لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما كانت تصدر من آبائه ممارسات إلهية غيبية، فآباؤه الأحد عشر من المعصومين كانت لهم معجزات وكرامات تؤكّد منزلتهم الإلهية.
والنصوص التالية تشير إلى هذه الحقيقة:
١ - عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: «يومى المهدي للطير فيسقط على يديه، ويغرس قضيباً في بضعة من الأرض فيخضرّ ويورق»(٨٠).
٢ - وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: «تختلف ثلاث رايات، راية بالمغرب وراية بالجزيرة وراية بالشام، تدوم الفتنة بينهم سنة - ثم ذكر خروج السفياني وما يفعله من الظلم والجور، ثم ذكر خروج المهدي، ومبايعة الناس له بين الركن والمقام - قال: يسير بالجيوش حتى يسير بوادي القرى في هدوء ورفق، ويلحقه هناك ابن عمّه الحسني في إثني عشر ألف فارس، فيقول له: يا بن عمّ ! أنا أحقّ بهذا الجيش منك، أنا ابن الحسن وأنا المهدي فيقول له المهدي: بل أنا المهدي، فيقول له الحسني: هل لك من آية فاُبايعك؟ فيومئ المهدي إلى الطير فيسقط على يديه ويغرس قضيباً في بضعة من الأرض، فيخضرّ ويورق، فيقول له الحسني: يا بن عمّي هي لك»(٨١).
الخلاصة:
تبيّن من خلال البحث أن الإيمان بحتمية ظهور المصلح العالمي في آخر الزمان ليس مختصّاً بالأديان السماوية، بل شمل حتى المدارس الفكرية والفلسفية غير الدينية.
ومع اعتراف الديانات السماوية بظهور هذا المصلح أضافت الدراسات العلمية للبشارات الواردة في كتب العهدين على وجه الخصوص، بأنّ هذا المصلح هو المهدي (عليه السلام).
والعلماء من مختلف المذاهب الإسلامية قد سجّلوا اعترافاتهم بولادة الإمام المهدي (عليه السلام) ابتداءً من سنة (٢٦٠ هـ) وحتى الوقت الحاضر.
وعليه فإنّ النظر إلى مجموع أحاديث المهدي (عليه السلام) الواردة في كتب المسلمين تكفي للجزم بتواترها عن النبي (صلى الله عليه وآله) من دون أدنى تردّد.
فقد ثبت تواترها إجمالاً في كتب أهل السنّة(٨٢) التي أخرجها العلماء والمحدّثون في كتبهم الكثيرة(٨٣).
وقد صرّح الأعلام منهم كالترمذي المتوفى سنة(٢٩٧ هـ)(٨٤) والحافظ أبي جعفر العقيلي المتوفى سنة(٣٢٢ هـ)(٨٥) والحاكم النيسابوري المتوفى سنة (٤٠٥ هـ)(٨٦) والإمام البيهقي المتوفى سنة (٤٥٨ هـ)(٨٧) والإمام البغوي المتوفى سنة (٥١٠ هـ)(٨٨) وابن الأثير المتوفى سنة (٦٠٦ هـ)(٨٩) والقرطبي المالكي المتوفى سنة (٦٧١ هـ)(٩٠) وابن تيمية المتوفى سنة (٧٢٨ هـ)(٩١). والحافظ الذهبي المتوفى سنة (٧٤٨ هـ)(٩٢) والكنجي الشافعي المتوفى سنة (٦٥٨ هـ)(٩٣) والحافظ ابن القيّم المتوفى سنة (٧٥١ هـ)(٩٤) وغيرهم بصحة أحاديث المهدي حسبما تذكره مؤلّفاتهم.
كما صرّح القسم الآخر من علماء أهل السنّة بتواتر أحاديث المهدي، ونقتصر على ذكر بعضهم كالبربهاري المتوفى سنة (٣٢٩ هـ)(٩٥) ومحمد بن الحسن الآبري الشافعي المتوفى سنة (٣٦٣ هـ) نقل عنه هذا القرطبي المالكي(٩٦)، والقرطبي المالكي المتوفى سنة (٦٧١ هـ)(٩٧) والحافظ المتقن جمال الدين المزني المتوفى سنة (٧٤٢ هـ)(٩٨) وابن القيّم المتوفى سنة (٧٥١ هـ)(٩٩) وابن حجر العسقلاني المتوفى سنة (٨٥٢ هـ)(١٠٠) وغيرهم.
وبالإضافة الى الأخبار المؤيّدة لتواتر حديثه كالتي تصف شخصه وشمائله وأفعاله، والأخبار التي تتحدث عن اسمه ونسبه واسم اُمّه واسم أبيه.
ونقيّد المطلق من الأخبار التي تحدّد شخصه كالتي تتحدّث عن كون المهدي من أولاد عبدالمطلب، وكونه من ولد أبي طالب، ومن أهل البيت (عليهم السلام)، ومن ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن ولد فاطمة، ومن ولد الحسين، ومن ولد الصادق، ومن ولد الرضا (عليهم السلام).
وكونه خليفة الله وخاتم الأئمّة وأنّه يؤمّ النبي عيسى (عليه السلام)، كل هذه النصوص التي تحدّد وتعيّن الإمام المهدي الموعود، الذي بشّر بظهوره خاتم المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله) في آخر الزمان، تفيد بأنّه هو محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا.
وهكذا يتّضح بجلاء أن المهدي الموعود قد ولد في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري وهو حيّ يرزق.
وأما الاعتناء بتفاصيل خصائصه الجسمية والنفسية والسلوكية، إلاّ شاهد صدق على مدى اهتمام الشريعة بتعيين شخص القائد العالمي الموعود (الإمام المهدي (عليه السلام))، ومصداقه الحقيقي، لئلاّ يلتبس بغيره، ولئلاّ يستغلّ هذا الموضوع من قبل المستغلّين، وهي فضلاً عن ذلك تزيد الباحث اطمئناناً ويقيناً بقضية الإمام المهدي (عليه السلام) العالمية بخصائصها الإسلامية.


 

 

 

 

الهوامش:

ــــــــــــــــــــــ

(١) بحث حول المهدي، السيد الشهيد محمد باقر الصدر: ٨٧.
(٢) المهدي الموعود ودفع الشبهات عنه، للسيد عبد الرضا الشهرستاني: ٦.
(٣) المصدر السابق.
(٤) برناردشو: عباس محمود العقاد: ١٢٤ - ١٢٥.
(٥) راجع كتاب بشارات عهدين للشيخ الصادقي وترجم للعربية بعنوان (البشارات والمقارنات).
(٦) الثابت إن غيبة الإمام المهدي بعد وفاة أبيه استمرت ٦٩ سنة.
(٧) البراهين الساباطية: نقلاً عن كشف الأستار للميرزا النوري: ٨٤.
(٨) بشارات عهدين لمحمد الصادقي: ٢٣٢.
(٩) بشارات عهدين لمحمد الصادقي: ٢٦٤.
(١٠) سفر الرؤيا: ١٢ / ٣.
(١١) سفر الرؤيا: ١٢ / ٥.
(١٢) المدة رمزية وقد وردت في الأصل العبري بتعبير: «وسيغيب عن التنين زماناً وزمانين ونصف زمان». راجع بشارات العهدين: ٢٦٣.
(١٣) سفر الرؤيا: ١٢/ ١٣.
(١٤) المسيح الدجال/ سعيد أيوب: ٣٧٩ - ٣٨٠ نقلاً عن (المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي)/ اصدار مركز الرسالة: ١٣ - ١٤.
(١٥) راجع الإمام المهدي ضمن سلسلة أعلام الهداية / المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام): ٩ - ٢٤.
(١٦) راجع كتاب الإيمان الصحيح للسيد القزويني، وكتاب الإمام المهدي في نهج البلاغة للشيخ مهدي فقيه ايماني، وكتاب من هو الإمام المهدي للتبريزي، وكتاب إلزام الناصب للشيخ علي اليزدي الحائري، وكتاب الإمام المهدي للاُستاذ علي محمد دخيل، وكتاب دفاع عن الكافي للسيد ثامر العميدي. وقد ذكر في هذا الأخير مائة وثمانية وعشرين شخصاً من أهل السنّة من الذين اعترفوا بولادة الإمام المهدي (عليه السلام) مع ترتيبهم بحسب القرون، فكان أولهم (أبو بكر محمد بن هارون الروياني (ت / ٣٠٧ هـ) في كتابه المسند (مخطوط) وآخرهم الاُستاذ المعاصر يونس أحمد السامرائي في كتابه: سامراء في أدب القرن الثالث الهجري، ساعدت جامعة بغداد على طبعه سنة ١٩٦٨ م. انظر دفاع عن الكافي: ١ /٥٦٨ - ٥٩٢ تحت عنوان: الدليل السادس: اعترافات أهل السنّة.
(١٧) الكامل في التاريخ: ٧ / ٢٧٤ في آخر حوادث سنة ٢٦٠ هـ.
(١٨) وفيات الأعيان: ٤ / ١٧٦، ٥٦٢.
(١٩) اُصول الكافي: ١ / ٥١٤ باب ١٢٥.
(٢٠) كمال الدين: ٢/٤٣٠، ٤ باب ٤٢.
(٢١) العبر في خبر من غبر: ٣ / ٣١.
(٢٢) تاريخ الإسلام / الجزء ١٩ في حوادث ووفيات (٢٥١ - ٢٦٠ هـ): ١١٣.
(٢٣) سير أعلام النبلاء: ١٣ / ١١٩، الترجمة رقم ٦٠.
(٢٤) نور الأبصار: ١٨٦.
(٢٥) الصواعق المحرقة، ابن حجر الهيثمي، الطبعة الاولى: ٢٠٧، والطبعة الثانية: ١٢٤، والطبعة الثالثة: ٣١٣ - ٣١٤.
(٢٦) الإتحاف بحب الأشراف: ٦٨.
(٢٧) نور الأبصار: ١٨٦.
(٢٨) الأعلام: ٦ / ٨٠.
(٢٩) راجع المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي، اصدار مركز الرسالة: ١٢٣ - ١٢٧.
(٣٠) عقد الدرر: ٤٢ - ٤٤ الباب الأول، ومستدرك الحاكم: ٤/ ٥٥٣، ومجمع الزوائد: ٧/ ١١٥.
(٣١) سنن ابن ماجة ٢: ١٣٦٨، ح ٤٠٨٧، باب خروج المهدي، ومستدرك الحاكم: ٣/ ٢١١، وجمع الجوامع للسيوطي: ١/ ٨٥١.
(٣٢) عقد الدرر للمقدسي الشافعي: ١٤٩ - ١٥٠ الباب الرابع.
(٣٣) مسند أحمد: ٣/٤٢٤، ح ١٠٩٢٠ ومسند أبي يعلى: ٢/٢٧٤ ح ٩٨٧، والمستدرك: ٤/٥٧٧، وعقد الدرر: ٣٦ باب ١ وموارد الظمآن: ٤٦٤ ح ١٨٧٩ و١٨٨٠ ومقدمة ابن خلدون: ٢٥٠ فصل ٥٣ وجمع الجوامع: ١/٩٠٢ وكنز العمال: ١٤/٢٧١ ح ٣٨٦٩١ وينابيع المودّة: ٤٣٣ باب ٧٣.
(٣٤) مسند البزاز: ١/٢٨١، ومسند أحمد: ٣٧٦١ وسنن الترمذي: ٤/٥٠٥ باب ٥٢ ح٢٢٣٠ والمعجم الكبير: ١٠/١٣٥ ح١٠٢٢١ مع اختلاف يسير وتاريخ بغداد: ٤/٣٨٨ وعقد الدرر: ٣٨ باب ٣ ومطالب السؤول: ٢/٨١ والبيان في أخبار صاحب الزمان: ٩١ لمحمّد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي، وفرائد السمطين: ٢/٣٢٧ ح ٥٧٦ والدر المنثور: ٦/٥٨، وجمع الجوامع: ١/٩٠٣ وكنز العمال: ١٤/٢٧١ ح ٣٨٦٩٢ وبرهان المتقي: ٩٠ باب ٢ ح ٤.
(٣٥) ابن أبي شيبة: ٨/٦٧٨ ح ١٩٠ وفتن ابن حماد: ومسند أحمد: ١/٨٤ وتاريخ البخاري: ١/٣٧١ ح ٩٩٤ وسنن ابن ماجة: ٢/١٣٦٧ باب ٣٤ ح ٤٠٨٥ ومسند ابو يعلى: ١/٣٥٩ ح ٤٦٥ وحلية الأولياء: ٣/١٧٧ والكامل لابن عدي: ٧/٢٦٤٣ والفردوس: ٤/٢٢٢ ح ٦٦١٩ والبيان في اخبار صاحب الزمان: ١٠٠ للكنجي الشافعي وعقد الدرر: ١٨٣ باب ٦ والعلل المتناهية: ٢/٢٨٥٦ ح ١٤٣٢ وفرائد السمطين: ٢ / ٣٣١ ح ٥٨٣ وميزان الاعتدال: ٤/٣٥٩ ح ٩٤٤٤ ومقدمة ابن خلدون: ١/٣٩٦ باب ٥٣ وتهذيب التهذيب: ١١/١٥٢ ح ٢٩٤ وعرف السيوطي الحاوي: ٢/٢١٣ والدر المنثور: ٦/٥٨ وجمع الجوامع: ١/٤٤٩ والجامع الصغير: ٢/٦٧٢، ح ٩٢٤٣ وصواعق ابن حجر: ١٦٣ باب ٥١١ فصل ١ وكنز العمال: ١٤/٢٦٤، ح ٣٨٦٦٤ وبرهان المتقي: ٨٧ باب ١، ح ٤٣ ومن ص: ٨٩، باب ٢، ح ١، ومرقاة المفاتيح: ٩/٣٤٩ مع اختلاف يسير وفيض القدير: ٦/٢٧٨، ح ٩٢٤٣.
(٣٦) تذكرة الخواص: ٣٦٣، وعقد الدرر: ٤٣ باب ١ ومنهاج السنّة، ابن تيمية: ٤/ ٨٦ - ٨٧.
(٣٧) تاريخ البخاري: ٣/٣٦٤، المعجم الكبير: ٢٣/٢٦٧ ح ٥٦٦، ومستدرك الحاكم: ٤/٥٥٧.
(٣٨) سنن أبي داود: ٤/١٠٤ ح ٤٢٨٤ وسنن ابن ماجة: ٢/١٣٦٨ باب ٣٤ ح ٤٠٨٦ والفردوس: ٤/٤٩٧ ح ٦٩٤٣ ومصابيح البغوي: ٣/٤٩٢ باب ٣ ح ٤٢١١ وجامع الاُصول: ٥ / ٣٤٣ ومطالب السؤول: ٨ وعقد الدرر: ٣٦ باب ١ وميزان الاعتدال: ٢/٨٧ ومشكاة المصابيح: ٣/٢٤ فصل ٢ ح ٥٤٥٣ وتحفة الأشراف: ١٣/٧ ح ١٨١٥٣ والجامع الصغير: ٢/٦٧٢ ح ٩٢٤١ والدر المنثور: ٦/٥٨ وجمع الجوامع: ١/٤٤٩ وصواعق ابن حجر: ١٤١ باب ١١ فصل ١ وكنز العمال: ١٤/٢٦٤ ح ٣٨٦٦٢ ومرقاة المفاتيح: ٩ / ٣٥٠ واسعاف الراغبين: ١٤٥ وفيض القدير: ٦/٢٧٧ ح ٩٢٤١ والتاج الجامع للاُصول: ٥/٣٤٣.
(٣٩) المنار المنيف لابن القيم: ١٤٨، ٣٢٩ فصل ٥٠، عن الطبراني في الأوسط، عقد الدرر: ٤٥ من الباب الأوّل وفيه: (أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي)، ذخائر العقبى، المحب الطبري: ١٣٦، وفيه: (فيحمل ما ورد مطلقاً فيما تقدم على هذا المقيّد)، فرائد السمطين: ٢/٣٢٥، ٥٧٥ باب ٦١، القول المختصر لابن حجر: ٧/٣٧ باب ١، فرائد فوائد الفكر: ٢ باب ١، السيرة الحلبية: ١/١٩٣، ينابيع المودّة: ٣/٦٣ باب ٩٤، وهناك أحاديث اُخرى بهذا الخصوص في مقتل الإمام الحسين (عليه السلام)للخوارزمي الحنفي: ١/١٩٦، وفرائد السمطين: ٢/٣١٠ - ٣١٥ الأحاديث ٥٦١ - ٥٦٩، وينابيع المودّة: ٣/١٧٠ / ٢١٢ باب ٩٣ وباب ٩٤.
(٤٠) البيان: ١٢٠ باب ٩ والفصول المهمة: ٢٨٦ ط دار الأضواء فصل ١٢، ينابيع المودّة: ٤٩٠ و٤٩٣ باب ٩٤ مع اختلاف.
(٤١) ينابيع المودّة: ٤٩١ عن أربعين الحافظ أبي نعيم الاصبهاني.
(٤٢) ينابيع المودّة: ٤٤٨ و٤٨٩ عن كتاب فرائد السمطين.
(٤٣) مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار، للشيخ حسن العدوي الحمزاوي المصري: ٤٧٦ - ٤٧٧، فصل في المهدي(عج)، يواقيت الجواهر: ج٥٦٢، باب في بيان أن جميع أشراط الساعة، نقلاً عن الفتوحات المكيّة، باب ست وستين وثلاثمائة.
(٤٤) سنن أبي داود: ٤/١٠٧ ح ٤٢٨ ومستدرك الحاكم مع اختلاف يسير: ٤/٥٥٧ ومعالم السنن: ٤/٣٤٤ ومصابيح البغوي: ٣/٤٩٢ ح ٤٢١٢ والعلل المتناهية: ٢/٨٥٩ ح ١٤٤٣ وجامع الاُصول: ٥ / ٣٤٣ باب ٧. ومطالب السؤول: ٢/٨٠ باب ١٢ والبيان: ١١٧ وعقد الدرر: ٥٩ باب ٣ ومشكاة المصابيح: ٣/١٧١ باب ٢ فصل ٢ ح ٥٤٥٤، والجامع الصغير: ٢/٦٧٢ ح ٩٢٤٤ وجمع الجوامع: ١/٤٤٩ وكنز العمال: ١٤/٢٦٤ ح ٣٨٦٦٥ ومرقاة المفاتيح: ٩ / ٣٥١ ح ٥٤٥٤ وفيض القدير: ٦/٢٧٨ ح ٩٢٤٤ والتاج الجامع للاُصول: ٥/٣٤٣ باب ٧.
(٤٥) الفردوس: ٤/٤٩٦ ح ٦٩٤٠ والعلل المتناهية: ٢/٨٥٨ ح ١٤٣٩ والبيان: ١١٨ باب ٨ وذخائر العقبى: ١٣٦ وعقد الدرر: ٦٠ باب ٣ وفيه «كالكوكب الدرّي» وميزان الاعتدال: ٣/٤٤٩ ولسان الميزان: ٥/٢٤ والفصول المهمة: ٢٨٤ والجامع الصغير: ٢/٦٧٢ ح ٩٢٤٥ وصواعق ابن حجر: ١٦٤ باب ١١ فصل ١ وكنز العمال: ١٤/٢٦٤ ح ٣٨٦٦٦ ومرقاة المفاتيح: ٩ / ٣٥٠ ولوائح السفاويني: ٢/٤ واسعاف الراغبين: ١٤٦ ونور الأبصار: ١٨٧ وفيض القدير: ٦/٢٧٩ ح ٩٢٤٥.
(٤٦) مستدرك الحاكم: ٤/٥٥٧ وعقد الدرر: ٦٠، باب ٣ (مع اختلاف يسير) وفرائد السمطين: ٢/٣٣٠ ح ٥٨٠ وبرهان المتقي: ٩٨ باب ٢ ح ٢٨ و٩٩ باب ٣ ح ٣ وينابيع المودّة: ٤٨٨ باب ٩٤.
(٤٧) فتن ابن حماد: ٢٥٨ ح ١٠٠٨ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢٣٢ وبرهان المتقي: ٩٩ باب ٣، ح ٢ وكنز العمال: ١٤/٥٨٦ ح ٣٩٦٦٠.
(٤٨) برهان المتقي: ١٠٠ باب ٣ ح ٥ وعقد الدرر: ٦٣ - ٦٤، باب ٣ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢٣٢ وفرائد فوائد الفكر: ٤ باب ٢.
(٤٩) ابن حماد: ٢٥٨، وعقد الدرر: ٦٥ باب ٣ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢٣٢ والقول المختصر: ٩٨، باب ٣ ح ٢٩ وبرهان المتقي: ١٠١، باب ٣ ح ١٠.
(٥٠) ابن حماد: ١٠٢ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢٣٢ وبرهان المتقي: ٩٨، باب ٢ ح ٢٦ و٢٧ وكنز العمال: ١٤/٥٨٥ ح ٣٩٦٥٨ مع اختلاف يسير، وفرائد فوائد الفكر: ٢ باب ١.
(٥١) البيان: ١٣٩ باب ١٩ وعقد الدرر: ٣٧، باب ١ وفرائد السمطين: ٢/٣٣١ ح ٥٨٢ مع اختلاف يسير وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢٢٠ وصواعق ابن حجر: ١٦٤ باب ١١ فصل ١ والقول المختصر: ٤٣، باب ١ ح ٣٣ وبرهان المتقي: ٨٤ باب ١ ح ٣٢ واسعاف الراغبين: ١٤٦ وينابيع المودّة: ٤٣٣ و٤٣٦ باب ٧٣ فصل ٢ وفرائد فوائد الفكر: ٤ باب ٢.
(٥٢) سنن أبي داود: ٤/١٠٨ ح ٤٢٩٠ مع اختلاف وجامع الاُصول: ٥/٣٤٣ ومختصر أبي داود: ٦/١٦٢ ح ٤١٢١ وعقد الدرر: ٤٥ باب ١ وفتن ابن كثير: ١ / ٣٨ ومقدمة ابن خلدون: ٣٩١ فصل ٥٣ وعرف السيوطي الحاوي: ٢/٢١٤ والدر المنثور: ٦/٣٩ ذيل الآية ١٨ وجمع الجوامع: ٢/٣٥ وكنز العمال: ١٣/٦٤٧، ح ٣٧٦٣٦ ومرقاة المفاتيح: ٩/٣٦٣ ح ٥٤٦٢ وينابيع المودّة: ٤٣٢ باب ٧٢ والتاج الجامع للاُصول: ٥/٣٤٣ ح ١٠.
(٥٣) البيان: ١٣٧ - ١٣٨ باب ١٨ عن المعجم الكبير ومناقب المهدي لأبي نعيم.
(٥٤) البيان: ١٤٠ عن المعجم للطبراني ومناقب المهدي لأبي نعيم.
(٥٥) سنن ابن ماجة: ٢/١٣٦٨ باب ٣٤ ح ٤٠٨٧ ومستدرك الحاكم: ٣/٢١١ وتاريخ بغداد: ٩/٤٣٤ ح ٥٠٥٠ ومطالب السؤول: ٢/٨١ باب ١٢ والبيان: ١٠١ باب ٣ وذخائر العقبى: ١٥ و٨٩، والرياض النضرة: ٣/٤ و١٨٢ فصل ٨ وعقد الدرر: ١٩٤، باب ٧ وفرائد السمطين: ٢/٣٢، باب ٧ ح ٣٧٠ ومقدمة ابن خلدون: ٣٩٨ باب ٥٣ والفصول المهمة: ٢٨٤ ط دار الأضواء فصل ١٢ وجمع الجوامع: ١/٨٥١ وصواعق ابن حجر: ١٦٠ باب ١١ فصل ١ وفي ص ١٨٧ باب ١١ فصل ٢، ح ١٩ وبرهان المتقي: ٨٩ باب ٢ ح ٣ واسعاف الراغبين: ١٢٤ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢١٤.
(٥٦) الفردوس: ٤/٢٢٢ ح ٦٦٦٨ والبيان: ١١٨ باب ٨ وعقد الدرر: ١٩٩ باب ٧ والفصول المهمة: ٢٨٤ فصل ١٢ وبرهان المتقي: ١٧١ باب ١٢، ح ٢ وكنوز الدقائق: ١٥٢ ونور الأبصار: ١٨٧ وينابيع المودّة: ١٨١ باب ٥٦.
(٥٧) ابن أبي شيبة: ١٥/١٩٨ ح ١٩٤٩٦ والكامل، ابن عدي: ٦/٢٤٣٣ وعقد الدرر: ١٩٩ باب ٧ وبرهان المتقي: ١٧٢، باب ١٢ ح ٦.
(٥٨) البيان: ١٣٢ باب ١٥ وعقد الدرر: ١٨٣ باب ٦ وفرائد السمطين: ٢/٣١٦ باب ٦١ ح ٥٦٦ - ٥٦٩ والفصول المهمة: ٢٩٨ فصل ١٢ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢١٧ وتاريخ الخميس: ٢/٢٨٨ ونور الأبصار: ١٨٨ - ١٨٩.
(٥٩) تخليص المتشابه: ١/٤١٧ والبيان: ١٣٣ باب ١٦ وفرائد السمطين: ٢/٣١٦ باب ٦١ ح ٥٦٩ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢١٧، والقول المختصر: ٣٩ باب ١ ح ٢٤ وبرهان المتقي: ٧٢ باب ١ ح ٢ وينابيع المودّة: ٤٤٧ باب ٧٨.
(٦٠) البيان: ١٠٤، باب ٣ وسنن ابن ماجة: ٢/١٣٦٧ ح ٤٠٨٤ والمستدرك: ٤/٤٦٣ وتخليص المستدرك: ٤/٤٦٣ و٤٦٤ ومسند أحمد بن حنبل: ٥/٢٧٧ (مع اختلاف يسير).
(٦١) المعجم الأوسط: ١/١٣٦ ح ١٥٧ والبيان: ١٢٥ باب ١١ وعقد الدرر: ١٩٢ باب ٧ ومجمع الزوائد: ٧/٣١٦ - ٣١٧ ومقدمة ابن خلدون: ٣٩٦ و٣٩٧ باب ٥٣ والفصول المهمّة: ٢٨٨ مع اختلاف يسير فصل ١٢ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢١٧ وجمع الجوامع: ٢/٦٧ وصواعق ابن حجر: ١٦٣، باب ١١ فصل ١، كنز العمال: ١٤/٥٩٨ ح ٣٩٦٨٢ وبرهان المتقي: ٩١ باب ٢ ح ٧ و٨ وفرائد فوائد الفكر: ٣، باب ١ ونور الأبصار: ١٨٨.
(٦٢) الصواعق المحرقة، ابن حجر: ١٦٥ طبع مصر.
(٦٣) اسعاف الراغبين، الصبّان: ١٤٠.
(٦٤) مستدرك الحاكم: ٤/٥٥٨.
(٦٥) المصنف / ابن أبي شيبة: ١٥/١٩٨ / ١٩٤٩٥.
(٦٦) الحاوي للفتاوى، السيوطي: ٢/٧٨.
(٦٧) فيض القدير، المناوي: ٦/١٧.
(٦٨) السيرة الحلبية، ابن برهان الشافعي: ١/٢٢٦ - ٢٢٧.
(٦٩) كذا، والصحيح الآبري، وقد كنّاه بعضهم بأبي الحسين والصحيح: الحسن، مات سنة ٣٦٣ هـ كما في تراجمه.
(٧٠) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني: ٦/٣٨٣ - ٣٨٥.
(٧١) المصنَّف، ابن أبي شيبة: ١٥ / ١٩٨، ١٩٤٩٥.
(٧٢) ابن حماد: ٢٤٩، ح٩٧٢ والقول المختصر: ١٠٠ باب ٣ ح ٣٥ وبرهان المتقي: ١٥٢ باب ٧ ح ٢٤.
(٧٣) ابن حماد: ٢٤٩، ح ٩٧٣ وعقد الدرر: ٢٧٤ باب ٩ والقول المختصر: ١٠١ باب ٣ ح ٣٦ وبرهان المتقي: ١٥٢ باب ٧ ح ٢٥ وفرائد فوائد الفكر: ٨ باب ٤ وينابيع المودّة: ٤٣٥ باب ٧٣.
(٧٤) ابن حماد: ٢٥٣، ح ٩٩٢ والبيان: ١٤٥ باب ٢٣ وعقد الدرر: ٢٢٥ باب ٨ والفصول المهمة: ٢٨٨ و٢٨٩ فصل ١٢ ونور الأبصار: ١٨٩ باب ٢.
(٧٥) سنن ابن ماجة: ٢/١٣٦٦ - ١٣٦٧ ح ٤٠٨٣ ومستدرك الحاكم: ٤/٥٥٨ وبرهان المتقي: ٨١ باب ١ ح ٢٥ و٨٢ باب ١ ح ٢٦.
(٧٦) زيد الشاكّ: بمعنى أضاف هذا الشاكّ في عدد السنين.
(٧٧) سنن الترمذي: ٤/٤٣٩ باب ٥٣ ح ٢٢٣٢ والبيان: ١٠٧ باب ٦ والعلل المتناهية: ٢/٨٥٨ ح ١٤٤٠ ومشكاة المصابيح: ٣/٢٤ فصل ٢ ح ٥٤٥٥ ومقدمة ابن خلدون: ٣٩٣ فصل ٥٣ وعرف السيوطي، الحاوي: ٢/٢١٥ وصواعق ابن حجر: ١٦٤ باب ١١ فصل ١ وكنز العمال: ١٤/٢٦٢ ح ٣٨٦٥٤ ومرقاة المفاتيح: ٩ / ٣٥٢ ومشارق الأنوار: ١١٤ فصل ٢ وتحفة الأحوذي: ٦/٤٠٤ ح ٢٣٣٣ والتاج الجامع للاُصول: ٥/٣٤٢ - ٣٤٣.
(٧٨) مصابيح السنّة: ٣/٤٨٨ ح ٤١٩٩. وأيضا حديث آخر مهم في مصنّف عبدالرزاق: ١١/٣٧١ ح ٢٠٧٧٠ باب المهدي، أخرجه صاحب دفاع عن الكافي: ١/٢٦٦.
(٧٩) صحيح مسلم بشرح النووي: ١٨/٣٩.
(٨٠) برهان المتقي: ٧٦ باب ١ ح ١٤.
(٨١) البرهان المتقي: ٧٦، باب ١ ح ١٥.
(٨٢) راجع ابراز الوهم المكنون: ٤٣٧.
(٨٣) أوصلها الاُستاذ محمد علي دخيل في كتابه الإمام المهدي: ٢٥٩ - ٣٦٥ الى ثلاثين كتاباً من كتب أهل السنّة.
(٨٤) سنن الترمذي: ٤/٥٠٥، ٢٢٣٠ و٢٢٣١، ٤/٥٠٦، ٢٢٣٣.
(٨٥) الضعفاء الكبير، العقيلي: ٣/٢٥٣، ١٢٥٧.
(٨٦) مستدرك الحاكم: ٤/٤٢٩ و٤٦٥ و٥٥٣ و٥٥٨.
(٨٧) الاعتقاد والهداية الى سبيل الرشاد البيهقي: ١٢٧.
(٨٨) مصابيح السنّة: ٤٩٢ - ٤٩٣ / ٤٢١٠ - ٤٢١٣ و٤٢١٥.
(٨٩) النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير: ٥/٢٥٤.
(٩٠) التذكرة، القرطبي: ٧٠٤ باب ما جاء في المهدي.
(٩١) منهاج السنّة، ابن تيمية: ٤/٢١١.
(٩٢) تلخيص المستدرك، الذهبي: ٤/٥٥٣ و٥٥٨.
(٩٣) البيان في أخبار صاحب الزمان: ٥٠٠.
(٩٤) المنار المنيف، ابن القيّم: ١٣٠ - ١٣٥ / ٣٢٦ و٣٢٧ و٣٩ و٣٣١.
(٩٥) الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر: ٢٨.
(٩٦) التذكرة: ١ / ٧، والمزني في تهذيب الكمال: ٢٥/١٤٦ / ٥١٨١.
(٩٧) التذكرة: ١/٧٠١.
(٩٨) تهذيب الكمال: ٢٥/١٤٦، ٥١٨١.
(٩٩) المنار المنيف: ١٣٥.
(١٠٠) تهذيب التهذيب: ٩/١٢٥، ٢٠١.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
الإسم: محمد علي
الدولة: العراق
النص: نشكرك جهودكم وبارك الله فيكم وجعلكم منار الشرفاء
تاريخ الإضافة: ٢٠١٥/٠٦/٠٥ ٠٩:٢٥ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016