الصفحة الرئيسية » المقالات المهدوية » (٥٥) مزيد من التعرف بالإمام صاحب الزمان عليه السلام
 المقالات المهدوية

المقالات (٥٥) مزيد من التعرف بالإمام صاحب الزمان عليه السلام

القسم القسم: المقالات المهدوية الشخص الكاتب: خالد حمزة الشمري تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/٠٢ المشاهدات المشاهدات: ٨٧٢ التعليقات التعليقات: ٠

الإمام المهدي (عج)
الاسم : الإمام المهدي(عج)
اسم الأب : الإمام الحسن العسكري(ع)
اسم الأم : نرجس بنت ملك من ملوك الروم
تاريخ الولادة : ١٥ شعبان سنة ٢٥٥هـ
محل الولادة : سامراء
مدة الغيبة الصغرى : ٦٩ سنة
حلت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة ٢٥٥هـجرية فطلب الإمام الحسن(ع) من عمته السيدة حكيمة أن تلازم ((نرجس)) في تلك الليلة ولا تفارقها فقد شاءت العناية الإلهية أن تكون هذه الليلة المباركة هي الليلة الموعودة لولادة المنتظر الموعود ، ووضعت ((نرجس)) وليدها المبارك تحيطه العناية الإلهية وتحف الملائكة بمهده واسماه أبوه إنفاذاً لمشيئة الله (محمد المهدي) وطبقاً للحديث القدسي عن رسول الله (ص) (لاتذهب الدنيا حتى يلي امتي رجل من أهل بيتي ، يواطئ أسمه اسمي) .
ومعنى كلمة ((المهدي)) هو كل من تلبس بالهدى والصلاح ودعا الى الحق والخير والصراط المستقيم .
((الإمام المهدي(عج) والعقل))
من الملاحظ ان كثير من الناس يخلطون بين مفهومين الاول يسمى بالمحال العقلي والثاني يسمى بالمحال العادي ويتعذر عليهم التمييز بينهما فيظنون ان كل ما هو محال عادة هو محال عقلاً . وهناك أمثلة لذلك .
لقد اعتدنا ان لانرى عودة الاموات الى هذه الدنيا وان يولد الصبي ولايكلم الناس ساعة ولادته، وإذا جاع أحدنا لاتنزل عليه مائدة من السماء ، وإذا أصابه العمى والبرص لايشفى بدون علاج ، وإذا سبح الله وحمده لاتردد الجبال والطير معه التسبيح والتحميد ، وإذا أخذ الحديد بيده لايلين له كالشمع ، وإذا سمع منطق الطير لايفهم منه شيئاً ، كما يخفى عليه حديث النمل ، ويعجز عن تسخير الجن في عمل المحاريب والتماثيل ، ولم يشاهد إنساناً مات منذ قرون ، ولا انقلاب العصا الى ثعبان ولا وقوف مياه البحر كالجبال ، ولاجلوس الإنسان في النار دون ان يناله اي أذى . فكل هذه وما اليها لم تجر العادة بوقوعها ولم يألف الناس مشاهدتها وظن من ظن انها مستحيلة في حكم العقل ولكنها وقعت بالفعل فلقد أخبر القرآن الكريم بصراحة لاتقبل التأويل ان السيد المسيح كلم الناس وهو في المهد ، واحيا الموتى وابرأً الاكمة والابرص ، وانزل مائدة من السماء وانه ما زال حياً وسيبقى حيا الى يوم يبعثون وان النار كانت برداً وسلاماً على ابراهيم ، وان عصا موسى صارت ثعباناً وان الحديد لان لداوود ، وسبح معه الطير والجبال ، وان سليمان استخدم الجان وعرف لغة الطيور والنمل ، إن هذه الخوارق محال بحسب العادة جائزة في نظر العقل وكذلك بقاء حياً لألوف السنين واختفاؤه عن الانظار بعيد عادة جائز عقلاً واقع ديناً بشهادة الاحاديث الثابتة عن رسول الله (ص) فمن انكر امكان وجود المهدي (عج) محتجاً بانه محال في نظر العقل يلزمه ان ينكر هذه الخوارق التي ذكرهاً القرآن وآمن بها كل مسلم ومن اعترف بها يلزمه الاعتراف بامكان وجود المهدي(عج) .
((أحاديث المهدي))
ألف علماء الإمامية كتباً خاصة في المهدي ومنهم محمد بن ابراهيم النعماني والصدوق والشيخ الطوسي والمجلسي ذكر هؤلاء العلماء وغيرهم كل ما يتصل بالمهدي من الاحاديث النبوية ولكننا نكتفي هنا بنقل ما جاء في ثلاثة كتب من الصحاح الستة حين قال ابن ماجه في سننه ج٢ طبعه ١٩٥٣ الحديث رقم ٤٠٨٢: (قال رسول الله (ص) إنا أهل بيت أختار الله لنا الآخرة على الدنيا وان اهل بيتي سيلقون بعدي بلاءاً شديداً وتطريداً حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود ، فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينتصرون ، فيعطون ما سألوا ، فلا يقبلونه ، حتى يدفعونها الى رجل من أهل بيتي ، فيملأها قسطاً كما ملئت جوراً) .
الحديث رقم : ٤٠٨٣
((قال رسول الله (ص) : يكون في امتي المهدي ، ان قصر منسبع والا فتسع ، تنعم فيه امتي نعمه لم تنعم مثلها قط ، تأتي أكلها ، ولاتدخر منه شيئاًَ ، والمال يومئذ كالدوس ، فيقوم الرجل يقول : يا مهدي اعطيني . فيقول : خذ).
والحديث رقم ٤٠٨٥ :
((المهدي منا أهل البيت))
والحديث ٤٠٨٦ :
((المهدي من ولد فاطمة))
والحديث رقم ٤٠٨٧ :
((نحن بني عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي)) .
وقال أبو داوود السجستاني في سننه ج٢ طبعه سنة ١٩٥٢ ص٤٢٢ وما بعدها :
((قال رسول الله (ص) : لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول الله ذلك اليوم ، حتى يبعث رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ن واسم ابيه اسم ابي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً)) .
وفي حديث آخر : ((المهدي مني ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ويملك سبع سنين)) .
وجاء في صحيح الترمذي ج٩ طبعة سنة ١٩٣٤ ص٧٤ :
((قال رسول الله (ص) : لاتذهب الدنيا ، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي)) .
وفي ص٧٥ من نفس المصدر :
((قال رسول الله (ص) : يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ولو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يلي)) .
وجاء في كتاب كنوز الحقائق للإمام المناوي المطبوع مع كتاب الفتح المبين سنة ١٣١٧هـ ص٣ : ((ابشري يافاطمة المهدي منك)).
هذا المهدي الذي اثبته الامام المناوي وصحاح السنة ، وكثير من مؤلفاتهم هو بالذات المهدي المنتظر الذي قالت به الامامية ، فإذا كان المهدي خرافة واسطوره فالسبب الاول والاخير لهذه الاسطوره هو رسول الله (ص) تعال الله ورسوله علواً كبيراً حتى لفظ :
((يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً)) .
ان الذين يسخرون من فكرة المهدي انما يسخرون من الإسلام ونبي الإسلام ، من حيث يشعرون اولا يشعرون وينطبق عليهم الحديث الذي نقله صاحب الاعيان من الجزء الرابع عنه (فوائد السمطين) لمحمد ابن ابراهيم الحموني الشافعي عن النبي(ص) ((من انكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد)).
وقال بعض المؤلفين : ((أخترع الشيعة فكرة المهدي لكثرة ما لاقوه وعانوه من العسف والجور فسلوا انفسهم ، ومنوها بالمهدي الذي يملأ الأرض عدلاً وينصفهم من الظالمين والمجرمين)) ولو كان هذه القائل على شيء من العلم بسنة الرسول (ص) لما قال هذا ويكلمه لقد اخبر النبي (ص) عن المهدي(عج) فوجب التصديق به تماماً كما وجب التصديق بمن سبق من الأنبياء لأن القرآن الكريم أخبر عنهم ومن هنا علينا ان نحبذ انفسنا لنكون من اعوانه وانصاره وذلك بأن نتقيد بتعاليم رسالة جده المصطفى(ص) ، وأن نكون من امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتأبى الظلم وتحارب الظالمين ، لنستحق ان نكون من جنوده (ع) ، جنود الحق والعدل والايمان داعين الى الله ان يعجل فرجه ، ويسهل مخرجه ، ويجعلنا من انصاره والدعاة الى سبيله .

صحيفة البلاغ/ العدد١٢٦

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016