أقسام المكتبة المرئية:
 المقاطع المهدوية:
 فديو مختار:
المرئيات فاصل- الأحاديث المهدوية (٢٧)
القسم القسم: الأحاديث المهدوية المدة المدة: ٠٠:٠٠:٤٩ تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٩/٠٨/١٧ المشاهدات المشاهدات: ١٢٧٢ التعليقات التعليقات: ٠
عَنِ الإمامِ الصادق (عَليه السَّلام):
إنّ القائِمَ عَليه السَّلام إذا قَامَ قَالَ الناسُ: أنّى يكونُ هَذا وَقدْ بُلِيت عِظامُهُ مُنذ دَهْرٍ طَويلٍ.
الغيبة للطوسي: ص٤٢٣ ح٤٠٦
* * *
انتاج: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
العراق- النجف الأشرف
التفاصيل
 الصفحة الرئيسية » المكتبة المرئية المهدوية » مقاطع مهدوية » إصدارات المركز » كتاب: رايات الضلال (أحمد إسماعيل گاطع أُنموذجاً)
 إصدارات المركز

المرئيات كتاب: رايات الضلال (أحمد إسماعيل گاطع أُنموذجاً)

القسم القسم: إصدارات المركز الشخص صاحب الأثر: الشيخ أبو خالد الجابري السماوي المدة المدة: 00:00:29 تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ٤٢٤ التعليقات التعليقات: ٠
📖اسم الكتاب: رايات الضلال (أحمد إسماعيل گاطع أُنموذجاً)
👤تأليف: الشيخ أبو خالد الجابري السماوي
📕حجم الكتاب: وزيري
📘نوع الغلاف: ورقي
📑عدد الصفحات: ٣٤٢

📖تتحكَّم في هذا العالم سنن كونية جعلها الله تعالى فيه، وفق الحكمة التي رآها (عزَّ وجل) في علمه الأزلي، وتلك السنن منها ما هو معروف ومشاهد ويستطيع الإنسان أن يتعرَّف عليه، ومنها ما هو خفي يحتاج إلى متابعة وتأمّل لتعرفه وتعرف بعض أساسياته.
وقد منَّ الله تعالى على المسلمين بالقرآن الكريم، الذي لم يكن كتاب تشريع فقط، بل كان دستوراً متكاملاً يعالج جميع مجالات الحياة وعلى مختلف مشاربها.
ومن يتدبَّر فيه يستطع أن يستكشف الكثير من السنن الكامنة في الكون والإنسان، وبقليل من التدبّر والتأمّل يمكن أن يتعرَّف على بعض نماذجها وأساسياتها وغيرها ممَّا يتعلَّق بها.
ومن تلك السنن ما أشار له القرآن الكريم حول من يدَّعي العلم ولا علم له، ومن يدَّعي اليقين ولا يقين له، وهي سُنَّة (تشابه القلوب)، قال تعالى: ﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْأَياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: ١١٨).
وهذا يعني أنَّنا وبحسب هذه السُّنَّة الكونية يمكننا أن نتلمس الخطوط الرئيسة والمرتكزات الأساس لأيِّ صاحب دعوى بلا دليل، ومدَّعي يقين بلا مطابقة، من خلال مطالعة من ادَّعى دعوته ونهج طريقه، لتتَّضح لنا معالم التشابه جليَّة واضحة للعيان.
وتطبيقاً لهذه السُّنَّة فإنَّه وبكلِّ وضوح يمكن لنا أن نتعرَّف طريق وأساليب مدَّعي المهدوية والسفارة الخاصة والبابية وغيرها من المقامات التي ترتبط بقضيَّة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
* تخرّصات ظنّية بل شكّية.
* اعتماد على الرؤى والأحلام.
* قطع صلة الأُمَّة بالفقهاء.
* اتّباع من دون رويَّة.
* طقوس ما أنزل الله بها من سلطان.
* تهديد ووعيد.
* ترغيب وإغراء.
تلك هي وأمثالها ما يمكن أن نراها في طول خطِّ تلك الدعاوى.
وليس علينا إلَّا أن نطالع تلك الحركات في ذاكرة التاريخ لنرى صدق ما أشارت إليه تلك السُّنَّة الإلهية.
وقد أخذ مركز الدراسات التخصّصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) على عاتقه، ومنذ اليوم الأوَّل لتأسيسه أن يرصد الحركات المنحرفة والدعاوى المضلَّة، ويتابع تحرّكاتها بكلِّ دقَّة، ويعمل على كشف أسرارها، وإبراز حقيقة مؤسّسيها، وفضح مخططاتها، ونشر الوعي بين الناس ليحذروا من الانخداع بها.
التحميلات التحميلات:
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث في المكتبة المرئية:

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016