ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (٢٤١) إذا خرج الإمام (عجّل الله فرجه) سيقتل ثلاثة...

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (٢٤١) إذا خرج الإمام (عجّل الله فرجه) سيقتل ثلاثة...

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: حسن الصادق الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ٣٣٦٤ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

هل صحيح أن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) إذا خرج سيقتل ثلاثة أرباع العرب؟
إذا كانت الإجابة بنعم، أظن هذا يتناقض مع كونه إماماً وجاء ليملأ الدنيا عدلاً، فبدل القتل كان الأَوْلى أن يدعو الناس إلى طريق الحق كما فعل الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم).


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: إن دولة العدل الإلهي التي هي ثمرة كل الرسالات السماوية والتي تقوم على الأرض بعد أن تمتلئ ظلماً وجوراً لا يمكن أن تتحقق إلّا بأن تقيم القصاص العادل بين الخلائق.
وثانياً: يتضح الجواب أيضاً من خلال ملاحظة ما يمرّ به شيعة العراق اليوم من تكالب الوهابية عليه وهو ما زال فتياً، فكيف إذا ظهر إمامهم؟! فإن العداء يكون أكيداً.
فلذا لابد أن يقاتل كل من يعاديه ويقف أمام تحقيق أهداف دولة العدل الإلهي، وهذا بعد إقامة الحجة عليهم وإصرارهم على محو وعرقلة الحركة الإصلاحية العالمية للإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فيكون الإمام (عجّل الله فرجه) مضطراً للدفاع عن المهمة الإلهية التي أوكلها الله إليه، وهو أمر طبيعي في ظل مقتضيات معارضة عنيفة تُلجئ الإمام (عجّل الله فرجه) إلى استخدام أمثل السبل لإنجاح حركته، وإلّا ما الذي ينتظره الإمام (عجّل الله فرجه) وهو يواجه حالة التمرد غير المبرر بعد أن يستنفد مع هؤلاء كل سبل الحوار؟
على أنه لا بد من الالتفات إلى أن الإمام (عجّل الله فرجه) سوف يعمل على تطبيق الحق على الجميع، من دون استثناء، وليس هناك من خصوصية للعرب تقتضي أن يتجاوزهم في ذلك، فإن الحق هو الملاك والأساس الذي يسير عليه الإمام (عجّل الله فرجه)، وهو مقياس الصحة لديه، أمّا كون الفرد عربياً، فهذا لا يعني أنه على الحق دوماً، ولذلك نجد أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قاتل العرب حينما أبوا أن يتوبوا إلى الله تعالى من الشرك والكفر، ولم يتوقف في قتالهم لأنهم عرب، وهذا يؤكد ما قلناه من أن الأساس الذي سيكون خط سير الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عليه هو الحق لا الرجال ولا القومية الخاصة.
وللمزيد يمكنكم مراجعة موضوع فقه الحوار ونبذ العنف في حركة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) المنشور في مجلة الانتظار الفصلية يمكنكم الاطلاع على الموضوع من خلال الرابط التالي:
www.m-mahdi.net/main/articles-١٠٣٩
فلابد من أن يدافع لتحقيق تلك الأهداف.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016