ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (١٣٠٨) هل رؤية الإمام (عجّل الله فرجه) حجة على صاحب الرؤية؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (١٣٠٨) هل رؤية الإمام (عجّل الله فرجه) حجة على صاحب الرؤية؟

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: زهراء الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٢/٠٤/٢٣ المشاهدات المشاهدات: ٤١٩ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ورد جوابكم على سؤال رقم (٣٠٩) حول رؤية الإمام (عجّل الله فرجه) في المنام، فكان جوابكم التالي:
ليس بحجة إطلاقاً لا على صاحب الرؤية ولا على غيره.
هل لكم بأن ترسلوا لنا رواية أو نصاً عن أهل البيت (عليهم السلام) تدل على هذا المعنى أن الرؤية ليست حجة على صاحب الرؤية ولا على غيره؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) بسند معتبر عن الإمام الرضا (عليه السلام) عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): من رآني في منامه فقد رآني، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي، ولا في صورة أحد من أوصيائي. [من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق: ج٢، ص٥٨٥]
ولا كلام في اعتبار سند الحديث وصحة معناه، وإنما في مفاده ودلالته التي قد يتوهم البعض منها أن كل مَن رأى شخصاً في الرؤيا وقد أُلقي في روعه أنه إمام معصوم، فيتخيل أنه فعلاً إمام معصوم، فهذا المقدار لا يثبته الخبر السابق، بل المستفاد منه أن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بصورة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) الحقيقية التي كان عليها في الواقع ولا ينفي إمكانية أن يأتي الشيطان بصورة أخرى ويوهم الرائي أنه أحد المعصومين (عليهم السلام).
وقد نقل الكراكجي في كنز الفوائد عن الشيخ المفيد (رحمه الله) قوله: وقد كان شيخي (رحمه الله) يقول: إذا جاز مِن بشرٍ أن يدَّعي في اليقظة أنه إله، كفرعون ومن جرى مجراه، مع قلة حيلة البشر وزوال اللبس في اليقظة، فما المانع من أن يدَّعي إبليس عند النائم بوسوسته له أنه نبي مع تمكن إبليس بما لا يتمكن منه البشر. [كنز الفوائد للكراجكي: ص٢١٣]
والذي يؤيد صحة هذا المعنى ما رواه الكشي عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): أخبرني عن حمزة، أيزعم أن أبي آتيه؟ قلت: نعم. قال: كذب والله ما يأتيه إلّا المتكون، إن إبليس سلّط شيطاناً يقال له: المتكون يأتي الناس في أيّ صورة شاء، إن شاء في صورة صغيرة وإن شاء في صورة كبيرة، ولا والله ما يستطيع أن يجيء في صورة أبي (عليه السلام). [رجال الكشي لمحمد بن عمر الكشي: ج٢، ص٥٨٩]
فإن الإمام الصادق (عليه السلام) إنما كذّب هذا المدعي (حمزة بن عمارة الزبيدي البربري) في قوله إن الذي يأتيه هو الإمام الباقر (عليه السلام) وأثبت أن الذي يوهمه بذلك إنما هو أحد أعوان إبليس المسمى بـ(المتكون) الذي يمكن أن يتصور بأي صورة يشاء دون صورة المعصومين (عليهم السلام) التي كانوا عليها في الواقع، ولكن تبقى لهذا الشيطان سلطة الوسوسة التي تمكنه من الإيحاء المزيف للرائي بأنه أحد المعصومين (عليهم السلام) على أن الواقع الخارجي أيضاً يدعم هذا التفسير الذي نذكره، فكثير من أتباع الديانات المنحرفة أو المذاهب الضالة قد يتراءى له في الرؤيا ما يخاله أحد الأنبياء أو المعصومين (عليهم السلام)، ولذلك يقول الشيخ المفيد (رحمه الله): وقد شاهدنا ناصبياً تشيع وأخبرنا في حال تشيعه بأنه يرى منامات بالضد مما كان يراه في حال نصبه، فبان بذلك أن أحد المنامين باطل وأنه من نتيجة حديث النفس أو من وسوسة إبليس. [كنز الفوائد للكراجكي: ص٢١٣]
وأمّا نفي حجية الرؤيا وكونها مصدراً من مصادر التشريع أو نافذة لاستنباط الأحكام الدينية فيدل على ذلك الخبر المعتبر الذي رواه الشيخ الكليني عن الإمام الصادق (عليه السلام) والذي جاء فيه: إن دين الله (عزَّ وجلَّ) أعز من أن يرى في النوم. [الكافي للشيخ الكليني: ج٣، ص٤٨٢]
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016