ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (١٢٩٥) تعليل ظهوره (عجّل الله فرجه) يوم العاشر من المحرم وهو يوم حزن؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (١٢٩٥) تعليل ظهوره (عجّل الله فرجه) يوم العاشر من المحرم وهو يوم حزن؟

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: أم حسن الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٢/٠٤/٢٣ المشاهدات المشاهدات: ٤١٦ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ما هو تعليلكم لظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يوم العاشر من محرم الحرام وهذا يوم حزن لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) من قَبل الخليقة إلى يومنا هذا، فكيف يكون الفرح والبهجة بخروجه، خصوصاً وهنالك أحاديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) بخصوص الحزن في يوم عاشوراء، فهل الحزن يرتفع يوم عاشوراء فرحاً بقدوم القائم (عجّل الله فرجه)؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
حصول الاستبشار والسرور عند المؤمنين بخروج الإمام (عجّل الله فرجه) لا يتنافى مع الحزن والفاجعة ليوم عاشوراء، لأن هذا السرور لا يعني إقامة المهرجانات والاحتفالات لظهوره (عجّل الله فرجه)، بل هو الشعور بالغبطة والرضا والابتهاج النفسي بقيام دولة الحق والعدل والتي ستقضي على كل مظاهر الظلم والجور وعلى رأسها هو الأخذ بثأر الإمام الحسين (عليه السلام)، وكما ورد في دعاء الندبة (أين الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء، أين الطالب بدم المقتول بكربلاء؟).
وعليه فالسرور والفرح لا يتنافى مع الحزن والألم إذا اختلفت الجهة واللحاظ كما نرى لذلك مثيلاً في سيرة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام) التي بكت في اليوم الذي نعى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) نفسه إليها ثم تبسمت لما أخبرها بأنها أسرع أهل بيته لحوقاً به. [الإرشاد للشيخ المفيد: ج١، ص١٨٧]
ولا يخفى أن خروجه (عجّل الله فرجه) يدل على وجود ارتباط بين المناسبتين يتأتى من نفس العلاقة والارتباط بين حركة الإمام الحسين (عليه السلام) وولده الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لتطابق الأهداف والغايات فيهما، ثم ليحكي لنا ذلك عن وحدة المشروع والنهضة، وحتى يستشعر الناس أن الثورة الحسينية لم تنتهِ أو تتوقف بشهادة الإمام الحسين (عليه السلام)، بل هي ممتدة ومستمرة وما زالت تنبض بالحياة، وليتجلى لنا جميعاً انتصارها ومجدها كما أراد الله تعالى ذلك على يد الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا سيما إذا علمنا أن أرض كربلاء وضريح الإمام الحسين (عليه السلام) يمثل رمزاً وعنواناً للوعد الإلهي بظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) من جهة، ومن جهة أخرى يرسم لنا ملامح الأمل والتطلع في فترة الانتظار والترقب لذلك الوعد، والذي يعيشه جميع المؤمنين بل وحتى الملائكة، فقد ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام) في حديثه عن شهادة جده الإمام الحسين (عليه السلام): ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قتل، فهم عند قبره شعثٌ غُبرٌ إلى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره، وشعارهم: يا لثارات الحسين. [الأمالي للشيخ الصدوق: ص١٩٢]
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016