أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الاحصائيات:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الظهور » (١٠٢٢) ما معنى (وصار الليل والنهار واحداً)؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم 👇

 ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:
 عصر الظهور

الأسئلة والأجوبة (١٠٢٢) ما معنى (وصار الليل والنهار واحداً)؟

القسم القسم: عصر الظهور السائل السائل: سيد علي الحسيني الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠٧/٠١ المشاهدات المشاهدات: ١٩٦٥ التعليقات التعليقات: ٠

السؤال:

عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها واستغنى العباد عن ضوء الشمس، وصار الليل والنهار واحداً.
ممكن شرحاً لمعنى كلام الإمام (عليه السلام) (وصار الليل والنهار واحداً) ما المقصود بها؟
هل في زمن الإمام (عجّل الله فرجه) لا تغرُب الشمس أم لا تظهر الشمس؟
ما الذي يستغنى عنه الليل أم النهار؟
أم أنه تعبير مجازي وما المقصود به؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الاستغناء عن الشيء لا يقتضي بالضرورة انعدام ذلك الشيء وزواله، بل بمعنى عدم الحاجة إليه، كالإنسان حينما اخترع المصباح الكهربائي فقد استغنى عن السراج والشمعة، وطبيعة الإنسان في عالمنا الحالي لا يمكن أن يستغني عن الشمس ودورها في توفير أسباب الحياة له، والرواية بصدد الحديث عن بركات حضور الإمام (عجّل الله فرجه) التي تغنيهم عن الشمس كمصدر للطاقة، ويصبح دورها ثانوياً بالقياس إلى نور وبركة الإمام (عجّل الله فرجه) ويمنه، وليست الرواية تتكلم بالضرورة عن الجانب الاعجازي، بل قد تؤشر إلى التقدم العلمي والتطور الحضاري الذي يتم من خلال ما يظهره الإمام (عجّل الله فرجه) من العلوم والاكتشافات وتسخير الطاقات الكامنة، سواء في ثروات الأرض وكنوزها ومعادنها أو من جهة الارتقاء بالعقل الإنساني بما يمكنه من حل المعضلات والإشكالات العلمية والتي ما زال الإنسان المعاصر يحاول جاهداً تذليلها وتجاوزها ثم يعجز عنها، وقد ورد في الروايات ما يؤشر لكلا المعنيين، فقد روى أبان عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: العلم سبعة وعشرون حرفاً، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فإذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس، وضمّ إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً. [مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان الحلي: ص١١٧]
ومنها كذلك ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها، وتلقي إليه سلماً مقاليدها. فيريكم كيف عدل السيرة، ويحيي ميت الكتاب والسنة. [نهج البلاغة: ج٢، ص٢٢]
ومعنى (تخرج الأرض أفاليذ كبدها) كناية عن أنّ الأرض في عهد الإمام المنتظر (عجّل الله فرجه) تعطي خيراتها ما ظهر منها وما بطن من حيث المعادن والنبات وكل ما فيها من الكنوز والخزائن، وبهذا الايضاح نتبين أن صيرورة الليل والنهار شيئاً واحداً من جهة توفر الطاقة الهائلة التي تضيء الليل فيصبح كالنهار على حد سواء.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved