الصفحة الرئيسية » البحوث والمقالات المهدوية » (٢٤٨) لزوم الدعاء لصاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
 البحوث والمقالات المهدوية

المقالات (٢٤٨) لزوم الدعاء لصاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

القسم القسم: البحوث والمقالات المهدوية الشخص الكاتب: السيد مرتضى المجتهدي السيستاني تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٦/٠٤ المشاهدات المشاهدات: ١٦٤٦ التعليقات التعليقات: ٠

لزوم الدعاء لصاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

السيد مرتضى المجتهدي

إن ألزَمَ الدعاء في عصر الغيبة هو الدعاء لظهور مولانا بقية الله في العالمين (عجّل الله فرجه)، لأنه صاحبنا وصاحب العصر والزمان بل صاحب الأمر وولي العوالم، وكيف تجوز الغفلة عنه وهو إمامنا، والغفلة عن الإمام هي الغفلة عن أصل من أصول الدين، فعليك بالدعاء عليه والصلاة والسلام قبل الدعاء لنفسك وأهلك وإخوانك.
قال السيد بن طاووس في كتاب (جمال الأسبوع):
(وقد قدمنا في جملة عمل اليوم والليلة من اهتمام أهل القدوة بالدعاء للإمام المهدي (عليه السلام) فيما مضى من الأزمان، ما ينبه على أن الدعاء له من مهمات أهل الإسلام والإيمان، حتى روينا في تعقيب الظهر من عمل اليوم والليلة دعاء الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قد دعا به للإمام المهدي (عجّل الله فرجه) أبلغ من الدعاء لنفسه (عليه السلام).
وقد ذكرنا فيما رويناه في تعقيب صلاة العصر من عمل اليوم والليلة أيضاً فصلاً جميلاً قد دعا به الكاظم موسى بن جعفر للمهدي (عليهم السلام) أبلغ من الدعاء لنفسه (عليه السلام)).
وقال السيد بن طاووس بعد ذكر فضائل الدعاء للإخوان:
(إذا كان هذا كله فضل الدعاء لإخوانك، فكيف فضل الدعاء لسلطانك).
... واحضر قلبك ولسانك في الدعاء لذلك المولى العظيم الشأن، وإياك أن تعتقد إنني قلت هذا لأنه محتاج إلى دعائك، هيهات هيهات إن اعتقدت هذا فأنت مريض في اعتقادك وولائك، بل إنما قلت هذا لما عرّفتك من حقه العظيم عليك، وإحسانه الجسيم إليك، ولأنك إذا دعوت له قبل الدعاء لنفسك ولمن يعز عليك كان أقرب إلى أن يفتح الله (جل جلاله) أبواب الإجابة بين يديك...
فتدخل أنت في الدعاء لنفسك ولمن تدعو له في زمرة فضله وتتسع رحمة الله (جل جلاله) لك وكرمه وعنايته بك لتعلقك في الدعاء بحبله.
جاء في (مكيال المكارم): إن الدعاء كما دلت عليه الآيات والروايات من أعظم أقسام العبادات، ولا شك أن أجل أنواع الدعاء وأعظمها الدعاء لمن أوجب الله تعالى حقه، والدعاء له على كافة البريات، وببركة وجوده يفيض نعمه على قاطبة المخلوقات،كما أنه لا ريب في أن المراد من الاشتغال بالله هو الاشتغال بعبادة الله، فهو الذي يكون المداومة به سبباً لان يؤيده الله في العبادة، ويجعله من أوليائه. فينتج أن المواظبة في الدعاء لمولانا الحجة (عجّل الله فرجه) ومسالة التعجيل في فرجه وظهوره، وكشف غمّه، وتحصيل سروره، يوجب حصول تلك الفائدة العظيمة، كما لا يخفى، فاللازم على كافة أهل الإيمان أن يهتموا ويواظبوا بذلك في كل مكان وزمان).

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved