الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (٨٧) ...فهل نبقى ننتظر خروج الإمام (عجّل الله فرجه) ولا نفعل شيئاً...
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (٨٧) ...فهل نبقى ننتظر خروج الإمام (عجّل الله فرجه) ولا نفعل شيئاً...

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: إبراهيم علي الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ١٩١٤ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

قرأنا في العديد من المواقع أن الإمام المنتظر قد تم تحديد هوية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بشخص معين، أمّا عندما قرأت عند أهل السُنة فهو شخص يخرج آخر الزمان ويملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً كما ورد في بعض الأحاديث المنسوبة لمن بعث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد (صلّى الله عليه وعلى آله) ومن تبعه بإحسان إلى يوم يبعثون، على العموم نلاحظ أن الأخوة الشيعة يعولون كثيراً على خروجه وخروجه كما نعلم بيد الله الذي بيده كل شيء، فهل نبقى ننتظر خروج الإمام المنتظر ولا نفعل شيئاً، أنا أقول -وهذا رأيٌ- عندما يخرج سنتبعه جميعاً بإذن الله ولا داعى لكل هذا حول شخصيته ونوقف كل شيء لحين خروجه والله أعلم.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لما كان المسلمون جميعاً متفقين على ضرورة امتلاء الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملأت ظلماً وجوراً على يد سيد من سلالة علي والزهراء (عليهما السلام)، والكثير من أهل السنة يذهبون إلى أنه وُلد سنة (٢٥٥هـ) وأنه ابن الإمام الحسن العسكري ابن علي الهادي إلى الحسين (عليهم السلام)، فإذا كنّا كمسلمين موعودين بهذا النصر الإلهي حيث قال تعالى: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: ٣٣ -الصف: ٩] فإذن لابد من السعي والحركة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتمهيد لذلك اليوم الموعود الذي يأتي فيه ابن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ويصلي عيسى (عليه السلام) خلفه كما جاء في صحيح البخاري (كيف بكم إذا نزل عيسى عندكم وإمامكم منكم) وهذه هي نظرية الشيعة، ولذلك تجدهم دائماً يحاربون الظلم والعدوان منذ ثورة الحسين (عليه السلام) ضد يزيد وإلى يومنا هذا بخلاف ما تدّعيه مدرسة أهل السُنة فإنهم صافحوا سلاطين الجور وساروا في ركابهم ولم ينهوا عن منكر ولم يأمروا بمعروف حتى قال قائلهم والعياذ بالله إن الحسين خرج على إمام زمانه وقُتل بسيف جدّه، إذن ما نقصده من الانتظار هو الانتظار لإحياء الأمل في قلوب المستضعفين في العالم وذلك بالعمل العلمي الأساس لتطوير المجتمع ثقافياً وتكنلوجياً ودينياً وتهيئة الأرض للظهور المقدس.
ومنه يُعلم أن الانتظار لا يعني (أن لا تفعل شيئاً)، وإنما الانتظار كله عملٌ وتهيئةٌ وتطورٌ، وهذا ما تشهد به حياة الشيعة القائمة على التطور في العمل والسلوك وكل مجالات الحياة.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٣ / ٤.٧
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016