الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » علامات الظهور » (٣٩٠) أليس منهج عدم التطبيق لعلامات الظهور شيء من التعطيل...
 علامات الظهور

الأسئلة والأجوبة (٣٩٠) أليس منهج عدم التطبيق لعلامات الظهور شيء من التعطيل...

القسم القسم: علامات الظهور السائل السائل: حسام محمد الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٣١ المشاهدات المشاهدات: ١٧٣٩ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

لديكم منهج جيد في علامات الظهور وهو عدم التطبيق للعلامة في الخارج وهو منهج يُبعدكم عن كثير من الاشكاليات التي قد يحصل منها الخطأ في المصداق والذي أوقع الكثيرين من قبل في هذا الخطأ، ولكن أليس في هذا المنهج شيء من التعطيل للعلامة وخصوصاً أن العلامة إنما صدرت من المعصوم (عليه السلام) كي نستفيد منها، وبعض هذه العلامات تترتب عليها أمور فقهية -إذا صح تعبيري- من قبيل ظهور اليماني الذي من الواجب نصرته والكثير الكثير من هذه العلامات التي يترتب عليها أمور، فإذا لم نطبق العلامة قد يفوتنا الشيء الكثير وبالتالي نتأخر عن الإجابة مثلاً.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن منهجنا في ذلك هروباً من الاشكالات أو تملصاً من البحث، إنما كان ذلك إيماناً منا بأن تطبيق أي حدث أو شخصية على علامة من علامات الظهور أو شخصية من شخصياته يحتاج إلى دليل وجزم بذلك، ولم نجد من تلك الأحداث والشخصيات المدعاة ما يُجزم بانطباق العلامة عليه.
ولا يعني هذا تعطيلاً للعلامة، بل هي دعوة للبحث والتنقيب المستمر في أية واقعة تُدّعى علاميتها والابتعاد عن التطبيق المتسرع.
في الوقت ذاته، نعرف من الروايات الشريفة أن علامات الظهور الحتمية هي من الوضوح والعمومية بحيث لا يبقى شك معها، وأن أكثرها محاط بالعديد من القرائن التي تكشف عن صدقه، وفي خصوص ما ذكرت -ظهور اليماني- فإن الروايات الشريفة قد ذكرت الكثير من الصفات والقرائن التي باجتماعها ستصرح بحقيقة اليماني، مثلاً كونه يخرج هو والسفياني والخراساني في يوم واحد في شهر واحد في سنة واحدة في سنة الظهور وكونه من أهل اليمن، ويمكنكم مراجعة السؤال والجواب التالي ضمن حقل الأسئلة والأجوبة المهدوية في الموقع تفضلوا:
www.m-mahdi.net/main/questions-١٧٧

لمعرفة المقومات الأساسية لمعرفة اليماني.
وإذا ما سبّب منهجنا تأخيراً قليلاً عن الإجابة، فلا مشكلة فيه ما دام التريث من أجل الوصول إلى اليقين وعدم إلقاء النفس في التهلكة، نظير أمر أهل البيت (عليهم السلام) باتّباع الفقهاء رغم أن كثيراً من أحكامهم هي ظاهرية -لا واقعية- وتطبيق للأصول العملية وقد يفوت بها حكم واقعي، ولكن الأمر باتّباعهم فيه ضبط للنفس وعدم التخبط خبط عشواء وما يترتب عليه من مصالح واقعية، هذا ومن الواضح أن الوصول إلى الحقيقة متأخراً خير من عدم الوصول رأساً وخير من الدخول في طرق واتجاهات ملتوية قد توقع الفرد في (المحاضير) أي المستعجلين الذين قالت عنهم الرواية (هلك المحاضير) أمّا التسليم ولو متأخراً فهو سبب للنجاة.
وأمّا ما أشرتم إليه من وجوب نصرة اليماني، فهذا ما لا يمكن الجزم به، ولمعرفة التفاصيل يمكنكم مراجعة الأسئلة والأجوبة التالية ضمن حقل الأسئلة والأجوبة المهدوية في الموقع تفضلوا:
www.m-mahdi.net/main/questions-٤٢٤

www.m-mahdi.net/main/questions-٤٣٥

ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016