الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » علامات الظهور » (٢٢٤) ما المراد من قوله (عليه السلام) ثلاث ساعات...
 علامات الظهور

الأسئلة والأجوبة (٢٢٤) ما المراد من قوله (عليه السلام) ثلاث ساعات...

القسم القسم: علامات الظهور السائل السائل: جعفر الحسيني الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٨ المشاهدات المشاهدات: ١٥٩٤ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

روى جابر الجعفي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] قال: الناقور هو النداء من السماء: ألا إن وليكم فلان بن فلان القائم بالحق، ينادي به جبرائيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم. الحديث [تأويل الآيات: ٢/٧٣٢]
فهل المراد من قوله: (ثلاث ساعات الخ) ثلاث مرات، أم ثلاث ساعات متواصلة أو متصلة؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الذي يظهر من مثل هذا التعبير أنه يريد ثلاثة أوقات مختلفة، لا أنه يريد الساعة بالقدر الذي نعرفه على وجه التحديد، ومثل هذا التعبير متعارف عليه في الخطاب في اللغة العربية أي إنه يطلق على المقطع الزمني سواء كان قصيراً أم طويلاً (بالساعة)، فمثلاً ورد في الروايات التعبير عن الزمان الحاصل بين طلوع الفجر وطلوع الشمس بأنه (ساعة الغفلة) مع أنه ليس بساعةٍ واحدة بحساب الساعة التي نعرفها، وكذلك ورد هذا الاطلاق في القرآن الكريم في عدّة موارد منها ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ﴾ [يونس: ٤٥]، فقد أطلق الساعة على كل ما أفنوه من أعمارهم، ومنها ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤ - النحل: ٦١] وقد أُطلقت الساعة على الآن الواحد، ومنها ﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ [التوبة: ١١٧]، فأُطلق الساعة هنا على أيام غزوة تبوك التي استمرت أكثر من عشرة أيام.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٢ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016