المعصومين عليهم السلام
 أكثر الأحاديث زيارةً:
المقالات (١) لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/١٩) المقالات (٢) لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/١٩) المقالات (٣) لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَجْلَى أَقْنَى... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/١٩) المقالات (٤) ‏‏تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا‏ وَجَوْرًا، ‏ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/١٩) المقالات (٥) لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/١٩) المقالات (٦) جُعِلَتْ في هذهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/٢١) المقالات (٧) الْفِتَنُ أَرْبَعٌ: فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ الضَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ كَذَا _ فَذَكَرَ... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/٢١) المقالات (٨) لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا، حَتَّى لا يَقُولَ أَحَدٌ: اللَّهُ... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/٢١) المقالات (٩) يُنْقَضُ الدِّينُ حَتَّى لا يَقُولَ أَحَدٌ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/٢١) المقالات (١٠) تَمْتَلِئُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا حَتَّى يَدْخُلَ... (تاريخ الإضافة: ٢٠١٦/٠١/٢١)
 البحث في الأحاديث:
 الصفحة الرئيسية » المهدي في الأحاديث » الإمام الصادق عليه السلام » (٦٢٧) إِنَّ لِلْغُلامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ...
 الإمام الصادق عليه السلام

المقالات (٦٢٧) إِنَّ لِلْغُلامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ...

القسم القسم: الإمام الصادق عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٨/١١/٠٩ المشاهدات المشاهدات: ٥٨٧ التعليقات التعليقات: ٠

عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أنّه قال:

«إِنَّ لِلْغُلامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ»،

قَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَال: يَخَافُ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى بَطْنِهِ - ثُمَّ قال:

«يَا زُرَارَةُ وَهُوَ المُنْتَظَرُ، وَهُوَ الذِي يُشَكُّ فِي وِلادَتِهِ، مِنْهُمْ مَن يَقُولُ: مَاتَ أَبُوهُ بِلا خَلَفٍ، وَمِنْهُم مَنْ يَقُولُ: حَمْلٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّهُ وُلِدَ قَبْلَ مَوْتِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْن وَهُوَ المُنْتَظَرُ، غَيْرَ أَنَّ الله (عزَّ وجلَّ) يُحِبُّ أَنْ يَمْتَحِنَ الشِّيعَةَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ المُبْطِلُونَ يَا زُرَارَةُ».

قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ أَيَّ شَيءٍ أَعْمَلُ؟ قَال:

«يَا زُرارَةُ إِذا أَدْرَكْتَ هَذَا الزَّمَانَ فَادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ:
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي. ثُمَّ قَالَ: يَا زُرَارَةُ لابُدَّ مِنْ قَتْلِ غُلامٍ بِالمَدِينَةِ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَلَيْسَ يَقْتُلُهُ جَيْشُ السُّفْيَانِي؟ قال: لا، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ جَيْشُ آلِ بَنِي فُلانِ، يَجِيء حَتَّى يَدْخُلَ المَدِينَةَ فَيَأْخُذُ الغُلام فَيَقْتُلُهُ، فَإِذَا قَتَلَهُ بَغْياً وَعُدْوَاناً وَظُلْماً لا يُمْهَلُونَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَقَّعِ الفَرَجَ إِنْ شَاءَ اللهُ
».

مصادر الحديث:
* الكافي:
ج١ ص٣٣٧ ح٥ - علي بن إبراهيم، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبد الله بن موسى، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
وفي: ص٣٣٨ ح٩ - محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن معاوية، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إن للقائم (عليه السلام).. قلت.. إنه يخاف.. يعني القتل).
وفي: ص٣٤٠ ح١٨ - وبهذا الإسناد (عدة من أصحابنا) عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن عيسى، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: - كما في روايته الثانية بتفاوت يسير.
وفي: ص٣٤٢ ح٢٩ - الحسين بن أحمد، عن أحمد بن هلال قال: حدثنا عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كما في روايته الاولى بتفاوت يسير، إلى قوله: (ضللت عن ديني) وقال: (قال أحمد بن الهلال: سمعت هذا الحديث منذ ست وخمسين سنة).
* غيبة النعماني: ص١٧٠ ب١٠ ح٦ - حدثنا محمد بن همام - (رحمه الله) - قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن يحيى بن يعلى، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كما في رواية الكافي الأولى بتفاوت، وفيه (إن للقائم (عليه السلام).. قبل وفاة.. ومنهم من يقول غائب.. قلوب الشيعة.. متى أدركت ذلك.. لم أعرف نبيك.. جيش بني فلان يخرج حتى يدخل المدينة، ولا يدري الناس في أي شيء دخل.. لم يمهلهم الله فعند ذلك يتوقع الفرج).
وفي: ص١٧٢. مثله، عن الكليني بسنده الأول.
وفيها: مثله، عن الكليني بسنده الرابع.
وفي: ص١٨٣ ب١٠ ح٢١ - وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن المستورد الأشجعي قال: حدثنا محمد بن عبيد الله أبو جعفر الحلبي قال: حدثنا عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله جعفر (عليه السلام) يقول: كما في رواية الكافي الثانية.
وفيها: عن رواية الكليني الثانية.
* كمال الدين: ج٢ ص٣٤٢ - ٣٤٣ ب٣٣ ح٢٤ - كما في رواية النعماني الأولى، بسند آخر عن زرارة بن أعين، وذكر لهذا الحديث طريقين آخرين إلى زرارة أيضاً.
وفي: ص٣٤٦ ب٣٣ ح٣٢ - بعضه، كما في رواية الكافي الأولى بتفاوت يسير، بسند آخر عن زرارة، رواه إلى (فعند ذلك يرتاب المبطلون) وفيه (.. وأشار بيده إلى بطنه وعنقه.. فمنهم من يقول: إذا مات أبوه مات ولا عقب له).
وفي: ص٤٨١ ب٤٤ ح٧ - بسند آخر عن زرارة عنه (عليه السلام) قال: (يا زرارة لابد للقائم من غيبة قلت: ولم؟ قال: يخاف على نفسه - وأومأ بيده إلى بطنه -).
وفيها: ح١٠ - بسند آخر عن زرارة، وفيه (.. للقائم غيبة قبل قيامه، قلت: ولم؟ قال: يخاف على نفسه الذبح).
* دلائل الإمامة: ص٢٩٣ (٥٣٥ ح٥١٨ ط ج) - كما في رواية كمال الدين الأخيرة بتفاوت يسير، بسند آخر عن زرارة.
* تقريب المعارف: ص٤٢٩ - كما في رواية كمال الدين الثانية بتفاوت يسير، مرسلاً عن زرارة.
* كنز الفوائد: ج١ ص٣٧٤ - مرسلاً، عن الصادق (عليه السلام): (إِنَّ لِلغلام غيبة قبل أن يقوم، فقال له زرارة: ولم؟ قال: يخاف على نفسه).
* غيبة الطوسي: ص٣٣٣-٣٣٤ ح٢٧٩ - كما في رواية النعماني الأولى، بسند آخر عن زرارة بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
* إعلام الورى: ص٤٠٥ ب٢ ف٢ - عن رواية كمال الدين الأولى، وقال (وروى هذا الحديث من طرق عن زرارة).
* الخرائج والجرائح: ج٢ ص٩٥٦ ب١٧ - مرسلاً، كما في رواية كمال الدين الثالثة.
* جمال الأسبوع: ص٥٢٠ - ٥٢١ - عن الكافي، بسنده عن الكليني، إلى قوله (ضللت عن ديني).
* إثبات الهداة: ج٣ ص٤٤٣ ب٣٢ ح١٨ - أوله، عن رواية الكافي الأولى، وقال: (ورواه الشيخ في كتاب الغيبة).
وفي: ص٤٤٤ ب٣٢ ح٢٣ - عن رواية الكافي الثانية.
ملاحظة:
(أورد صاحب الحلية في ص٥٩٠ - الرواية الثانية بسندها ونسبها إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وهي في غيبة النعماني بنفس السند عن الإمام الباقر (عليه السلام) بلفظ آخر. ونسبها في حاشية الحلية إلى ص٩٢ - من غيبة النعماني ولم نجدها فيها).

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016