|
M-mahdi.com
مركز الدراسات التخصصية
في الإمام المهدي عجل
الله فرجه الشريف |
| |
|
هذه مجموعة ردود على مقال ناعي
الحسين وعلى بعض اسئلة واستفسارات
الاخوة حول ردنا على المقال كتبت
هنا بسبب غلقهم للموضوع في منتدى
الجنوب المقاوم.
أولاً: قولكم
إن ناعي الحسين لم يجزم.
فإننا نقول إنه يقطع في موارد
كثيرة ولا يستظهر ووصل عدد
قطوعاته إلى 35 مرة يقطع فيها
وذكرها يستدعي كتابة مقال جديد
ونحن في غنى عن ذلك فذكر من بين
هذه القطوعات أهمها:
1 _ قوله: هل من الضروري واللازم
أن يولد اليماني في اليمن؟
: هل من الضروري واللازم أن يظهر
اليماني في اليمن؟
: هل من الضروري واللازم أن يخرج
اليماني من اليمن؟
الجواب وبكل اختصار (لا) لان لا
توجد رواية واحدة تثبت ذلك.
هل هذا احتمال أم قطع؟
ونحن هنا نورد للقراء مجموعة من
الروايات التي تؤكد وتثبت خروج
اليماني من اليمن.
1 _ في مشارق الأنوار (... ثم
يخرج ملك من اليمن من صنعاء ...
إسمه حسين أو حسن) نقلاً عن
المعجم الموضوعي.
2 _ ورد في كمال الدين وتمام
النعمة للشيخ الصدوق ص 331 (عن
أبي جعفر عليه السلام يقول:
القائم منا منصور بالرعب مؤيد
بالنصر إلى أن يقول ... يا ابن
رسول الله متى يخرج قائمكم؟
قال:... وخروج السفياني من الشام
واليماني من اليمن, وخسف
بالبيداء, وقتل غلام من آل محمد
عليه السلام بين الركن والمقام
اسمه محمد الحسن النفس الزكية,
وجاءت صيحة من السماء بأن الحق
فيه وفي شيعته, فعند ذلك خروج
قائمنا) هذا الحديث يتحدث عن
العلامات الحتمية, حتى لا يقال إن
اليماني يصدق على أكثر من واحد,
فلم يقل أحد أن اليماني الذي من
العلامات الحتمية بصدق على أكثر
من واحد.
3 _ روى صاحب بحار الأنوار ج 52 ص
192 (وخروج السفياني من الشام,
واليماني من اليمن).
4 _ روى صاحب مستدرك سفينة البحار
ج 10 ص 514 (وخروج السفياني من
الشام واليماني من اليمن)5 _ روى
صاحب الأنوار البهية الشيخ عباس
القمي ص 374 عن أبي جعفر عليه
السلام (... وخروج اليماني من
اليمن).
وكذلك في اعلام الورى بأعلام
الهدى للشيخ الطبرسي ج 2 ص 292
وفي كشف الغمة للأربلي ج 3 ص 343
وفي الفصول المهمة في معرفة
الأئمة ج 2 ص1132.
وروى نعيم بن حماد (السني المذهب)
في ص 174 ثم يسير المنصور اليماني
من صنعاء ...) نقلاً عن الإمام
المهدي المصلح الرباني لجعفر
عتريس ج3 ص568.
ومن قطوعاته الاخرى قوله: (...
هذا الشخص اليماني لابد أن
يكون...) وقوله: (ولا يعقل أن
يكون من الإمام) وقوله: (ومخطيء
من يعتقد أن الشخص الذي يخرج...)
وقوله: (فإني لم أجد رواية واحدة
تصرح...) وقوله: (إن راية الهدى
لابد أن تظهر وتنتصر في منطقة
تتهادى لها الأنبياء...) وقوله:
(فلا يعقل للعاقل) وقوله: (إذن
لابد من هذه الراية القوية)
وقوله: (ولا يعقل أبداً) وقوله:
(والمقصود من الحزز) وقوله: (فلا
يفهم أبداً) وغيرها. فهل بعد هذا
يقال ناعي الحسين لم يجزم؟!!!.
ثانياً: انت تقول ما دليلك؟
ونحن نقول لك إن مقالنا ملييء
بالأدلة, بل لا يصل الكلام إلى
هذا المقام لان ناعي الحسين هو
الذي يريد التطبيق فهو وحده الذي
يجب أن نطالبه بالدليل, وأنا
يكفيني الأحتمال لأسقاط
الاستدلال, فأنا لا أطبق الروايات
حتى أحتاج إلى دليل في التطبيق.
ثالثاً: انه يقول (أي ناعي
الحسين) في رده علينا (أن جميع ما
قرأته حول شخصية اليماني انه لقب
بالمنصور أو نصر ورايته صفراء
وهاشمي...) راجع رده علينا في رقم
10 من هل يخرج اليماني من اليمن
(مثبت).
ونحن نطالبه بالدليل (من
الروايات) الذي يصف راية اليماني
إنها صفراء.
رابعاً: أنت تقول لا يوجد دليل
على إنها رايات مذمومة ونقول لك:
1 _ إننا لا نقول إن الرايات
الصفر المقصودة في الروايات هي
رايات حزب الله بل نقول إن هذا
العمل ناتج عن التطبيق الخاطيء
الذي قمتم به , بل نقول إن
الرايات الواردة في الروايات (وهي
المذمومة) شيء, والرايات الصفر
شيء آخر, والاشتباه واللغط حصل من
التطبيق الخاطيء, ثم نحن لا نعلم
متى يوجد مصداق الرايات الصفر
الواردة في الرايات.
2 _ إننا ذكرنا في ردنّا ثلاث
روايات فلماذا لم تذكر الثالثة
لماذا لا تلتزمون بما تقولون فإن
ناعي الحسين تهجم علينا وقال:
(وهو ينافي الحقيقة لقد قمتم
بتقطيع الحديث... وعدم إكماله
كالذين قالوا (ويل للمصلين)
وصمتوا لسبب ما) وهذا الكلام عينه
جارٍ فيكم لماذا لم تذكروا كل
كلامنا فإن الرواية التي لم
تذكروها فيها مقطع يقول الإمام
فيها (يا مفضل ليتنافس أمرها في
الدنيا) أي أن الرايات الصفر
تتنافس على الدنيا لان الإمام
عليه السلام يتحدث عنها.
3 _ إن الإمام يوصي أصحابه وليس
أعدائه بالهروب منها في الارض
جهدهم, فلو كانت راية هدى فلماذا
لم يوص الإمام أصحابه بالبقاء
تحتها وفي البلد التي هي فيه.
4 _ أن الرواية تقول الويل من
الرايات الصفر ورايات الغرب ومن
كلب الجزيرة فإن الويل واقع على
هذه الاصناف الثلاث لوحده المناط
ولم يصدر إستثناء من الإمام عليه
السلام.
خامساً: أنا لم أطبق مبدء البداء
بل الائمة عليه السلام, والعلماء
(راجع) هم الذين قاموا بذلك, راجع
بحث صاحب البحار في هامش هذا
الحديث مباشرة, وراجع بحث العلامة
العاملي في دراسة في علامات
الظهور وكذلك بحث الشيخ السند في
فقه علائم الظهور وغيره من
العلماء, وبذلك يتضح أن فهمي ليس
متطرف.
سادساً: أن قولك عن عوف السلمي
قول يأباه العقل السليم (فإن
تحريف الحديث لا يقال ما لم توجد
قرينة على ذلك) واللازم أن تقول
هذا القول في كل الأحاديث فما هو
المرجع للقول به في هذا الحديث
دون غيره.
سابعاً: سؤال: هل يعقل أن تكون
راية الخراساني أهدى من راية
اليماني؟
الجواب: كلا, ولا يعني ذلك إن
راية الخراساني ليست راية هدى, بل
ليست الأهدى؟
ودليل ذلك:
لقد روي عن أهل البيت عليهم
السلام بحق الخراساني كما في غيبة
النعماني ص 282 الحديث رقم 50 عن
الباقر أبي جعفر عليه السلام أنه
قال: (كأني بقوم قد خرجوا من
المشرق يطلبون الحق فلا يعطونه,
ثم يطلبونه فلا يعطونه, فإذا رأوا
ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم
فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى
يقوموا ولا يرفعونها إلا لاصحابكم
قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت
ذلك لأستبقيت نفسي لصاحب هذا
الأمر) والرواية إن قلنا إنها
تنطبق على الخراساني وأصحابه وهو
يحتاج إلى بحث وتأمل فإنها تقول
على لسان باقر العلوم عليه السلام
لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب
هذا الأمر.
أما بالنسبة لليماني فالأمر مختلف
حيث تقول الرواية عن الإمام
الباقر عليه السلام كما في الغيبة
ص 262 الحديث رقم 13 (... وليس في
الرايات راية أهدى من راية
اليماني, هي راية هدى, لانه يدعوا
إلى صاحبكم, فإذا خرج اليماني حرم
بيع السلاح ولا يحلّ لمسلم أن
يلتوي عليه, فمن فعل ذلك فهو من
أهل النار, لانه يدعوا إلى الحق
والى طريق مستقيم) وغيره من
الأحاديث.
فالرواية تقول:
1 _ أن رايته أهدى الرايات (وليس
في الرايات راية أهدى من راية
اليماني) حتى راية الخراساني وإلا
لبيّن الإمام ذلك.
2 _ انه لا يحق لمسلم أن يلتوي
عليه أو يبيع السلاح ومن يفعل ذلك
(ولم ينصره) فهو من اهل النار,
ولم تقل الرواية ذلك في
الخراساني.
ثامناً: أما ردنا على إننا نتهم
الأخ بالكذب:
أ _ فإننا نقول إذا فعل أحدٌ
فعلاً, فهذا لا يسمى إتهام.
ب _ إن نقله للحديث مع ذكره
للمصدر (البحار ج53) مع حذف كلمات
وإضافة كلمات جديدة ماذا يسمى هذا
برأيكم؟
جـ _ فعل ذلك اكثر من مرة ومنها:
1 _ في قوله: (كاسر عين ملك
صنعاء) ولا توجد في الرواية كلمة
ملك بل هكذا (كاسر عينه بصنعاء).
2 _ قوله الحسيني أكثر من مرة في
روايته التي رواها عن البحار ج 53
مع إن الوارد في الرواية الحسين
عليه السلام, فماذا تسمي ذلك.
راجع المقال الأصلي مع الرد بتأمل
يتضح الحال.
د _ إن هناك موارد كثيرة يجدها من
يلاحظ المقال بدقة, يجده يقوم بها
بالتلصيق والترقيع والذي لا يقل
أهمية عن الوضع في نظر أهل البيت
عليهم السلام وهو (ناعي الحسين)
يقول في رده علينا لذا (يجب علينا
تحري الدقة في نقل الكلمات خصوصاً
إنها صادرة من علمائنا
الروحانيين) فكيف أذن اذا كانت
صادرة من إئمتنا المعصومين!!!.
رد على ناعي الحسين هل يخرج
اليماني من اليمن( المقال
المثبت ص 13؛في منتدى الجنوب
المقاوم)
1 _ قولك (إن هذا الكلام رد على
الامام الراحل)
وجوابه نحن نتحداك أن تأتي بكلام
صريح نقول فيه ذلك.
كيف ذلك ومديحنا للامام ودعوانا
أن يحشرنا الله معه مع محمد وآله
واضحة جداً.
إتق الله فنحن شيعة ونوال علياً
وأهل بيته ونأخذ احكامنا من
مراجعنا العظام, فماذا تقول لله
يوم تلقاه بهذه الفرية العظيمة.
لا نقول الا إننا نكلك الى نفسك,
هذه كلمات يطلع عليها كل العالم
وكل منصف.
2 _ وقولك (في هذا الكلام المخجل
تتهمون امامنا الراحل بصراحة بأنه
من الموقتين)
نريد منك ذكر هذا الكلام الذي
نذكر فيه هذا الأتهام بصراحة, هذا
ومقالنا منتشر في اغلب الواحات
الشيعية ولم يتهمنا احد بذلك الا
انت فمن أين جئت بهذه الفرية
العظيمة.
إتق الله وخف يوم لقائه يوم يسألك
عن مثقال الذرة فكيف بهذه الفرية
العظيمة.
3 _ قولك (اعتقد إن الجملة لم تكن
بهذه الصيغة فأنتم قمتم بتلويتها
قال (يبارك).
وأنا أقول إتق الله.
وأقسم آلان على كل القّراء بأمير
المؤمنين أن يقرءوا المقال فهل
توجد فيه كلمة يبارك هذا نص
العبارة التي وردت في المقال (ومن
المشهور أن الشيخ المصباح اليزدي
وهو إستاذ نجاد قال (إننا نعيش في
زمن الظهور وإن الامام الحجة
أختار نجاد لمقام الرئاسة) فهل
تجد عزيزي القاريء كلمة (يبارك).
إتق الله, أن الحجة بن الحسن
يراقب أعمالنا وأقوالنا فماذا
تقول له هل...
4 _ بل يجب عليك أن تراجع الشيخ
بهجت أنت للتأكد بنفسك, (وإن كان
قولك يرجعه في الرد الى الشيخ
المصباح!!!) راجع ودقق, ثم ان
قولك (ليس كل ما يعرف يقال) لماذا
قلتم أنتم ذلك؟ فنحن لم نقل!!!.
5 _ قوله (كما ان هذا الموعود وصف
سمي بـ (غلام) تارة وتارة (مولى)
اي ليس أصلاً من القبائل العربية
كما ذهبوا لانه فارسي) أب عند جد
عن جد وهذه كلمات تستخدم لاهل
العجم وليس للعرب...)
فإنه يقال لك:
1 _ هل كلمة مولى تستخدم للعجم
فقط؟ فهل القرآن العربي أصبح
أعجمي لانه يذكر المولى عشرات
المرات؛ راجع بحث المولى في كتب
اللغة !!!
2 _ هل كلمة غلام تستخدم للعجم
فقط؟ فهل روايات اهل البيت التي
تصف الامام المهدي عليه السلام
بالغلام هي أعجمية والتي تصف
النفس الزكية بالغلام هل هي
أعجمية أم هل مصاديقها عجم؟!
الروايات التي تصف النفس الزكية
بالغلام:
روى الكليني في الكافي ج 1 ص349:
(يا زرارة لابد من قتل غلام
بالمدينة...) الحديث الخامس, وما
ورد في حق النفس الزكية التي تقتل
بين الركن والمقام راجع كمال
الدين وتمام النعمة للصدوق ص 331
الحديث 16.
الرواية التي تصف الامام المهدي
بالغلام راجع الكافي ج 1 ص 330
الحديث الثالث. وكذلك في ج 1 ص
356 والحديث 15, وكذلك في كمال
الدين ص 436 الحديث الرابع
والخامس, وكذلك في كمال الدين ص
446 وغيرها من المصادر الكثيرة
مثل الغيبة للطوسي وللنعماني
والبحار راجع.
ثم انه توجد روايات تصف شعيب بن
صالح انه تميمي النسب أي عربي,
وليس أعجمي واليك منها:
1 _ في المعجم الموضوعي نقلاً عن
أبن حماد 84 (... مولى لبني تميم
كوسج يقال له شعيب بن صالح)
2 _ (يخرج بالريّ, ربعة اسمر,
مولى لبني تميم, كوسج, يقاله له
شعيب بن صالح...) الحاوي للفتاوي
ج 2 ص68 ونقلها جعفر عتريس في
الامام المهدي المصلح الرباني ج3
ص534.
أما قولك في خصوص كلمة أعجمي
فراجع وليراجع الأخوة القراء
قواميس اللغة فماذا يجدون.
أما قولك ما هو دليلكم على عدم
الانطباق؟
نحن لا نطالب بالدليل بل أنتم
المطالبون بذلك فقط لانكم من قام
بالتطبيق فهل يصح ان يقال لشخص لا
يستدل على شيء؛ بالقول ما هو
دليلك! ان ما قمنا به مجرد ابراز
احتمال (كما أكدنا على ذلك اكثر
من مرة) وإبراز الاحتمال لا يحتاج
الى دليل؛ ومن جهة اخرى فانه يهدم
استدلال الطرف المقابل لان
الاحتمال وكما يقال يبطل
الاستدلال (إذا حظر الاحتمال بطل
الاستدلال).
اما قولك (فضفاض عام الا دليل على
الانطباق)؟!! نحن لا نحتاج الى
أكثر من الاحتمال والائمة عليهم
السلام يأمرونا بذلك ففي الكافي
وبحارالانوار وغيبة النعماني ص
187 والقول للأخير عن ابي عبد
الله عليه السلام (... يقول: ان
لصاحب هذا الامر غيبتين يرجع في
أحدهما الى أهله, والاخرى يقال:
هلك في اي واد سلك, قلت: كيف نصنع
اذا كان ذلك؟ قال: ان ادعى مدعٍ
فاسألوه عن تلك العظائم التي يجب
فيها مثله) والرواية تتحدث عن حال
الناس مع الامام عليه السلام
وبالتالي حال الناس مع غير الامام
أولى.
أما قولك فهل يعني إننا نعيش على
خيال؟ ... ام انه لا وجود للمهدي
برأيكم؟
فإننا نقول: لو لم يكن إعتقادنا
بالامام المهدي عليه السلام إنه
موجود وانه متصرف بعالم التكوين
وانه لولاه لساخت الارض وانه
الامام والخليفة والحاكم والولي
بالأصالة من قبل الله تعالى, وان
ما ذكره اهل البيت عليهم السلام
من علامات هو لغرض ترقب وجوده
وانها وقع منها الكثير الكثير وان
العلامات الحتمية منها لم تقع
واحدة لحد الآن فلم يخرج اليماني
ولا السفياني ولا الصيحة ولا
الخسف ولم تقتل النفس الزكية بعد,
لولا عقيدتنا بذلك كله لما تجشمنا
عناء الحديث والرد عليكم.
اما قولك ان مبناكم انهم يظهرون
في نفس اليوم الواحد... الخ.
فإننا نقول: ان هذا ليس مبنانا بل
مبنى الائمة عليهم السلام وان
الاصالة في الاشياء حجية الظهور
واصالة تطابق الظهور مع الواقع
والا لما كان لهذه الروايات من
حجية فاذا قال الامام في يوم واحد
فهل نفهم من ذلك انهم يخرجون في
ايام متعددة كيف نرتضي ذلك.
اما قولك يخالف نظام كنظام الخرز
فاننا نقول ما هو الدليل في كون
المقصود من ان نظام كنظام الخرز
هو طول الفترة, ثم ما هو الدليل
على ان بين اليماني والخراساني
عشرة سنوات او اكثر وبين اليماني
والسفياني سنة واحدة او اكثر وبين
السفياني والامام سنة واحدة أو
اقل, الم يقل الامام نظام كنظام
الخرز فهو على الجميع واحد اي
كلهم لابد ان يكونوا خاضعين لهذا
النظام, هذا اذا توفر الدليل على
ان المقصود بالنظام هذا الكلام
امام اذا قلت ان النظام المقصود
فارقة الايام القلائل اوحتى
الساعات وهو احتمال وجيه ولا دليل
من الروايات على نفيه فلا مرجح
لاحتمالكم على احتمالنا حتى يقال
ان هذا الاحتمال مردود جملة
وتفصيلاً.
اما قولك (على ما يبدو انكم
تنظرون الى سند الحديث... الخ)
فإنه يقال ليس كذلك, بل النظر الى
السند أمر في غاية الاهمية وبحثه
مستقل والنظر الى المتن من خلال
جميع النص لا من خلال كلمة وترك
الباقي.ثم لم نعلم معنى قولك (اي
تهتمون بظاهر الحديث وليس باطنه)
فإن كان المقصود إن الباطن حجة
دون الظاهر فهذا قول الباطنية!!!
وان كان غير ذلك فهو ما قمنا به
لان الحجية للظهور راجع بحث حجية
الظهور في علم اصول الفقه!!!
اما قولك (ارجوا منكم على الاقل
ذكر عشرة منها)
فاننا نقول:
1 _ اننا قلنا ان الوفرة في
الروايات تتحدث عن العلامات كلها
وهذا نص قولنا (انه خفي عليك
عشرات الروايات بل المئات التي
تتحدث عن كثير من الجزئيات
والحوادث والأحداث التي تسبق عصر
الظهور) واذا لم تدقق في الكلمات
فهذا ليس ذنبي.
ثم اذا كانت الروايات رمزية فكيف
وصلت أنت الى هذه النتيجة خصوصاً
على قولك (ليس كل ما يعرف يقال)
أما قولك (اذكروا لنا من هؤلاء
الشخصيات اذن)
نحن لم نذكر شخصيات حتى تطالب
بذلك ولم نطبق حتى يطلب منا
مصاديق ذلك.
وقولنا هو هذا (والتأمل فيها يتضح
انه لا غموض في هذه الشخصيات بل
انه لو فرض وخرجت هذه الشخصيات
فإننا نلاحظ انطباق الروايات التي
تحدثت عنها جليا واضحاً لا لبس
فيه) وأكرر انه اذا لم تدقق في
الكلام فليس ذنبي لاحظ كلمة (بل
لو فرض) فما هو معناها؟!!!.
اما قولك ويوحي من كلامك بشأن
الترديد... الخ.
فأقول ان دين اهل البيت قائم على
على التقية فمن لا تقية له لا دين
له وهذا الحكم نافذ الى ان يخرج
صاحب الامر عليه السلام, وقضية
الامام المهدي عليه السلام وبيان
العلامات وغيرها خاضع لهذا
القانون, فأكيد ان بيان الاحكام
والعلامات من قبل اهل البيت عليهم
السلام كان يتأثر بهذا القانون
ونتيجة هذا القانون وقوع الترديد,
بل ان المعروف بين علمائنا ان
الائمة عليهم السلام في بعض
الاحيان يقومون بالترديد حتى لا
يعرف للشيعة رأي يؤخذون به لشدة
ما وقع عليهم في ذلك الزمان حتى
غدى الاسم والعنوان تهمة وجريرة
يؤخذ بها الانسان.
أما عن قوله خروج السفياني قبل
اليماني فإننا كتبنا مجموعة من
الاحاديث التي يظهر من خلالها
تقارن الخروجين او كون خروج
السفياني متقدم على خروج اليماني
مع ملاحظة التقارب الزمني, راجع
مصادر ذلك في الغيبة للنعماني ص
264 وكمال الدين ص328 وبحار
الانوار ج51 ص218 وج52 ص192 وج52
ص209 وص219 وص231 وص242 وص253
وكذلك لقراءة نصوص الاحاديث
المقال.
قوله: اما عن قولك ان التقية
موضوع لا علاقة له بعلامات
اخر الزمان... فهل في ذكر
علامات المهدي ايضا تقية.فإنه
يقال لك لا جواب عندنا بل
نرجوا من المنصفين ونقسم
عليهم بإمام زمانهم ان يقوموا
هم بالرد إنصافاً للامام
وللامامية ولهذا الدين الذي
لا يؤمن به من لا تقية له
وأرجوا مراجعة
كتاب الغيبة للنعماني من ص41
الباب الاول وغيره من الكتب
وكلام الائمة عليهم السلام
والعلماء.
اما قولك صاحب الادعاء هو المطالب
بالاتيان...
نحن لم نطبق الروايات حتى نطالب
بالدليل.
ثم نفس لفظ يماني يستبطن ومن يدعي
انه يخرج من غير اليمن فعليه
ابراز القرينة والدليل على ذلك
وقد ذكرنا مجموعة من الروايات
التي تصرح انه يماني ويخرج من
اليمن كما في كمال الدين ص331 عن
الباقر عليه السلام... وخروج
السفياني من الشام, واليماني من
اليمن...)
ونقول ردا على كلامك المطول اللهم
بحق الامام المهدي عليه السلام سر
الوجود, وبحق ظلامة الزهراء عليها
السلام نسألك ان تحفظ سيدنا سماحة
السيد حسن نصر الله من كل مكروه
وسوء وان تمن عليه بالنصر الدائم
على اعدائه اعداء الله والانسانية.
اما قولك لماذا امر رسول الله...
فانا اقول لك:
1 _ ان الامام المعصوم عليه
السلام قال اما اني لو ادركت ذلك
لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر)
غيبة النعماني, ولم يقل ذلك في
اليماني بل قال (واذا خرج اليماني
فانهض اليه فإن رايته راية هدى
ولا يحل لمسلم ان يلتوي عليه, فمن
فعل ذلك فهو من اهل النار) ولم
يقل ذلك في الخراساني.
فعليه:
1 _ الخارج على اليماني في النار
ولكن على الخراساني ليس كذلك.
2 _ عندما يخرج اليماني يحرم بيع
السلاح وليس كذلك مع الخراساني.
3 _ رايته اهدى الرايات ولم يرد
ذلك في حق الخراساني.
هذا رداخر على اسئلة اخرى
1 _ قولنا (ان راية الخراساني هي
ليست الان) لان الذي ادعى التطبيق
ادعى انها تنطبق على آية الله
العظمى السيد الخامنئي (دام ظله)
والسيد مد ظله عندما يخرج يخرج
وخلفه راية الجمهورية الاسلامية
أما كون رفع اعلام سود من بعض
الجنود ابان الحرب مع الطاغية
صدام فإن ذلك لا يعبرعن كون هذه
الراية هي الراية الرسمية لهم
والروايات انما تتحدث عن الراية
الرسمية كما هو ظاهر من الروايات.
2 _ انا لم اجزم ان الخراساني هو
حسني بل قلت يحتمل هو.
3 – اكرر انا لم اجزم انه حسين او
حسن بل قلت كما يحتمل ان اسمه حسن
كذلك يحتمل ان اسمه حسين فما هو
المرجح لاختيار احدهما دون الاخر
بعد ورود كلا الاسمين في الرواية.
4 _ ان لفظ شعيب بن صالح يقال
للاسم سواء كان حركيا او اسما
صريحا ولا يقال هذا التعبير (شعيب
بن صالح) لّلقب حتى يطبق على احمد
نجاد. ثم ان الرواية تقول يدعى؛
ويقال له, وهذا التعبير (خصوصا
يدعى) يطلق على الاسم فعندما تقول
ادعو لي فلان اي تريد اسمه,بغض
النظر من ان هذا الاسم حركي او
شخصي المهم انه اسمه وانه معروف
به والرواية تشير الى الامرين معا
كونه اسمه وكونه معروف به والرئيس
نجاد ليس كذلك. هذا وان هذا الرجل
ليس فارسي كما نبه على ذلك قول
الرواية (مولى لبني تميم) فهو
تميمي النسب اي عربي والرئيس نجاد
ليس كذلك.
5 _ اما فيما يخص عوف السلمي
فالأمر واضع لا يحتاج الى تعليق.
6 _ انا لم اقم بالقص واللصق في
الروايات بل انني بعض الاحيان
الاحظ ان الرواية طويلة جداً
فأقوم بنقل محل الشاهد فقط مع
العلم انني الاحظ ان لا يكون هناك
خلل من هذا النقل, فاذا لاحظت
الروايات التي نقلتها وما
استظهرته منها ولاحظت مصادر
الروايات تجد نفس الظهور اذا لم
تكن هناك خلفيات مسبقة قبل قراءة
النص, وهذا بخلاف ما قام به الاخ
فراجع ودقق وتأمل.
7_ انا لم اقل ان السفياني يخرج
قبل اليماني بل الروايات هي التي
قالت واليك هذه الرواية الصريحة
في الترتيب والتي عند التعارض
تكون مرجعاً او مرجحاً للروايات
المتعارضة, روى النعماني في
الغيبة ص301 (عن ابي عبد الله
عليه السلام (... يا ابا محمد ان
قدام هذا الامر خمس علامات اولاهن
النداء في شهر رمضان, وخروج
السفياني, وخروج الخرساني... الخ.
فأنت تلاحظ كلمة أولهن الصادرة من
قبل الامام المعصوم؛ ثم جعل بعدها
مباشرة خروج السفياني ثم بقية
العلامات.
روايات اخرى تذكر السفياني اولاً:
1 _ عن ابي جعفر عليه السلام
(الغيبة للنعماني ص 262 خروج
السفياني واليماني والخراساني في
سنة واحدة... الخ الحديث) وهنا
جعل الامام عليه السلام خروج
السفياني قبل اليماني.
2 _ في كمال الدين ص328 عن ابي
جعفر (... وان من علامات خروجه:
خروج السفياني من الشام, وخروج
اليماني من اليمن...).
3 _ وعن بحار الانوار ج51 ص218
(... وان من علامات خروجه خروج
السفياني من الشام وخروج اليماني
وصيحة من السماء في شهر رمضان...)
4 _ وفي البحار ج52 ص192 (...
وخرج السفياني من الشام واليماني
من اليمن, وخسف بالبيداء...)
5 _ في البحار ج52 ص209 عن ابي
عبد الله عليه السلام (خمس قبل
قيام القائم من العلامات: الصيحة,
والسفياني وخسف بالبيداء وخروج
اليماني وقتل النفس الزكية).
وفي الارشاد للشيخ المفيد (فمنها
خروج السفياني, وقتل الحسين
واختلاف بني العباس في الملك
الدنيوي... الى ان يقول واقبال
رايات, من قبل خراسان, و خروج
اليماني, وظهور المغربي بمصر
وتملكه الشامات... الخ) نقلاً عن
البحار ج52 ص219.
6 _ وفي البحار ج52 ص231 عند ابي
الحسن الرضا عليه السلام (قبل هذا
الامر السفياني واليماني
والمرواني وشعيب بن صالح...) اي
قبل امر القائم عليه السلام.
7 _ في البحار ج52 ص242 عن ابي
عبد الله عليه السلام (... وظهر
السفياني و اليماني, وتحرك الحسني
خرج صاحب هذا الامر...)
8 _ عن ابي عبد الله عليه السلام
( انه قال السفياني واليماني
كفرسي رهان...) البحار ج52 ص253.
فمن خلال هذا العرض الروائي يتضح
معنى قولنا السابق (ان السفياني
يخرج قبل اليماني بفترة يسيرة
جداً تكاد تكون غير منظور اليها
في الروايات)
اما في ما يخص رواية ان لليماني
رايات فان الرواية لم يروها احد
غير ابن حماد ص174 حيث قال: حدثنا
سعيد ابو عثمان عن ابي جعفر قال (اذا
ظهر الابقع مع قوم ذوي اجسام
فتكون بينهم ملحمة عظيمة, ثم يظهر
الاخوص السفياني الملعون,
فيقاتلها جميعا؛ فيظهر عليهما
جميعا؛ ثم يسير اليهم منصور
اليماني من صنعاء بجنوده؛ وله
فورة شديدة يستقتل الناس قتل
الجاهلية, فيلتقي هو والاخوص؛
وراياتهم صفر, وثيابهم ملونة,
فيكون بينهما قتال شديد, ثم يظهر
الاخوص السفياني عليه ثم تظهر
الروم وتخرج الى الشام, ثم يظهر
الاخوص, ثم يظهر الكندي في شارة
حسنة, فاذا بلغ تل سما فاقبل ثم
يسير الى العراق وترفع قبل ذلك
إثنتا عشر راية....). ابن حماد
ص174
وفيه:
الحديث المرسل.
الحديث مروي في كتب العامة.
الحديث ليس له شاهد من روايات
العامة.
الحديث ليس له شاهد من روايات اهل
البيت, بل لم تبين لنا روايات اهل
البيت عليهم السلام نوع راية
اليماني, وعليه فنحن لا نبالي
بالخبر الذي ليس له ما يؤيده في
مجامعنا الروائية وليس له طريق من
الخاصة, ونرده رداً قاطعاً, فضلا
عما اذا كان مخالفا لنصوصنا.
ان الرواية تصرح بان اليماني هنا
يخرج بعد السفياني وهذا ما يخالف
مبناكم.
ان متن الرواية مضطرب جداً لا
يفهم منه المقصود من (يستقتل
الناس قتل الجاهلية) فهل هذا مدح
ام ذم.
ان الرواية تقول ان هذه الراية هي
راية منصور اليماني والمعروف
عندنا ان اليماني اسمه حسن او
حسين ولم يرد عندنا ان اسمه
منصور.
ان الرواية تقول يسير اليهم منصور
اليماني من صنعاء فهي تؤكد ان
اليماني من اليمن وانتم تقولون هو
ليس من اهل اليمن فاما ان تلتزموا
ا ن رايته صفراء ويخرج من اليمن
او لاتستدلوا بهذا الحديث.
* ليعلم هنا ان علائم الظهور
ترتبط بقضايا غيبية, لذلك فانها
تعرضت للكثير من التحريف وداخلها
الوضع, لذا ينبغي التدقيق في هذا
الجانب لتمييز الصحيح منها من
الموضوع.
* أما عن قولك انت قلت ان اليماني
يخرج قبل السفياني ولم تذكر لنا
احاديثاً فإن الجواب قد اتضح من
خلال الروايات السابقة بل
والروايات التي ذكرتها في طيات
البحث فراجع.
* اما ما اوردته عن سعيد أبو
عثمان فكان لابد لك نقل الحديث
كاملاً حتى يفهم القاريء من خلال
مجموع الحديث هل ان محل شاهدك
صحيح ام لا ونحن ذكرنا الحديث
سابقاً واضن انه لا ينسجم مع ما
تذهب ان لم اقل أنك ذهبت بعيداً. |