|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام (الإدارة العامة) :
هل فهم النص عن طريق روايات أهل
العصمة عليهم السلام , وعن طريق
العلماء الأعلام يعتبر فهم خاص
؟؟؟
كذلك وبخصوص قولكم :
اقتباس:
حسب فهم الأخوين الكريمين يعني
أنه لا يوجد تعذير في التكليف!
وحسب فهمهما لا يصح مطلقا العمل
بالشريعة لأنه ابتداع بالدين لعدم
وجود الإمام والاتصال به! أو
أنهما يذهبان إلى مقلوب هذه
الفكرة وهي أن الجهل في تناول
النصوص الشرعية بلا آلة منضبطة هو
التكليف الشرعي الحقيقي. وهذا
أشنع من ترك التكليف لأنه ينطبق
عليه قطعا من (أفتى بغير علم ...
)
أرجو إعادة قرأة هذا الكلام :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
على مهدي
نحن لم نقل لا يوجد إسلام
بالكلية .. ومن خلال ما رود
عن أهل العصمة صلوات الله
عليهم سنتعرف على مساحة أحكام
وتعاليم الإسلام المأمور
الالتزام والتمسك بها خلال
عصر الغيبة وحتى ظهور الإمام
عجل الله فرجه الشريف ,
وتحديد منهج وطريقة الدين وما
يتمسك به المخلصون ويثبتون
عليه إلى أن يتم لهم ظهور
صاحب الزمان صلوات الله عليه,
فالإمام الصادق (عليه السلام)
يُعِدُ الشيعة ويعلمهم ويرتب
لهم الأمر قبل وقوع الغيبة
فيأمر أصحابة قائلاً لهم :
-" اكتبوا فإنكم لا تحفظون
حتى تكتبوا "
-" احتفظوا بكتبكم سوف
تحتاجون إليها "
-" اكتب وبث علمك في إخوانك ،
فإن مت فأورث كتبك بنيك ،
فإنه يأتي على الناس زمان هرج
لا يأنسون فيه إلا بكتبهم "
فماذا يبقى لنا من الإسلام ؟
.. لنتعرف على ذلك من خلال
روايات أهل العصمة والطهارة
صلوات الله عليهم:
- عن عبد الله بن سنان قال :
دخلت أنا وأبي على أبي عبد
الله (عليه السلام) فقال : "
كيف أنتم إذا صرتم في حال لا
يكون فيها إمام هُدى ولا
عِلْماً يرى ، فلا ينجو من
ذلك الحيرة إلا من دعا بدعاء
الحريق – فقال أبي هنا والله
البلاء فكيف نصنع جعلت فداك
حينئذ ؟
قال (عليه السلام) : إذا كان
ذلك ولن تدركه فتمسكوا بما في
أيديكم حتى يصح لكم الأمر " .
- عن الحارث بن المغيرة
النمري عن أبي عبد الله (عليه
السلام) قلت له :
إنا نروي بأن صاحب هذا الأمر
يفقد زماناً فكيف نصنع عند
ذلك ؟ قال (عليه السلام) : "
تمسكوا بالأمر الأول الذي أنت
عليه حتى يبين لكم " .
- عن إبان بن تغلب عن أبي عبد
الله (عليه السلام) قال :
" أنه يأتي على الناس زمان
يصيبهم منها سبطة يأرز العلم
كما تأرز الحية في جحرها
فبينما هم كذلك إذ طلع نجم –
قلت فما السبطة ؟ قال (عليه
السلام) : الفترة – قلت فكيف
نصنع فيما بين ذلك ؟ فقال
(عليه السلام) : كونوا على ما
أنتم عليه حتى يطلع الله لكم
نجمكم "
وعن الحارث بن المغيرة النصري
عن أبي عبد الله (عليه
السلام) :
" قلت له : إنا نروي بأن صاحب
هذا الأمر يفقد زماناً فكيف
نصنع عند ذلك ؟ قال ( ع)
تمسكوا بالأمر الأول الذي
أنتم عليه حتى يبين لكم " .
_ غيبة النعماني ص104،105 _
يقول الشيخ الجليل النعماني
رضوان الله عليه تعليقاً على
هذه الروايات :
( هذه الروايات التي قد جاءت
متواترة تشهد باختفاء العلم
وصحة غيبة الإمام القائم
(عليه السلام) ) .
هذه كانت مساحة التعاليم
والأحكام المأمور بها والتمسك
والالتزام بها خلال عصر
الغيبة ، وكان أمر الأئمة (
عليهم السلام ) بالحفاظ
والثبات عليها إلى يومنا هذا
وإلى أن يطلع الله عز وجل لنا
نجمنا .. وهذا أمر صادر من
مشكاة العصمة والطهارة ، ولا
بد له من علماء شوامخ يبينوه
ويوضحوه أمثال الشيخ الجليل
النعماني صاحب كتاب الغيبة
حيث صرح قائلاً :
( أي صحة الغيبة واختفاء
العلم بافتقاده الإمام الحجة
، وأن يكونوا على ما كانوا
عليه _ أي أمر الأئمة (عليه
السلام) للشيعة بأن يكونوا
فيها على ما كانوا عليه لا
يزالون ولا ينتقلون ، بل
يثبتون ولا يتحولون ، ويكونون
متوقعين لما وعدوا به ، وهم
معذورون في أن لا يروا حجتهم
وإمام زمانهم في أيام الغيبة
.. صابرون على ما ندبوا إلى
الصبر عليه ) .
_ الغيبة للنعماني ص106 _
وجاء في كتاب كمال الدين
للصدوق رضوان الله عليه حول
هذه الروايات ما يلي :
( أي تمسكوا بما تعلمون من
دينكم وإمامكم ولا تتزلزلوا
وتتحيروا وترتدوا ) .
النصوص واضحة وكلام الشيخان
الأجلان النعماني والصدوق
رضوان الله عليهما يوضح ما
نريد , وعن هذا لا نزيد .
|