العضو

المشاركة

الادارة العامة

 

الأخوة الأفاضل لقد طال الكلام حول كلمة عظيمة لرسول الله ص وكلٌ انطلق من أولياته .
ولكن هناك خصوصية في الأخوين علي مهدي والباحث عن الحق وهي أنهما فهما الحديث بطريقتهما الخاصة. ويريدان قياس فهم الآخرين على ما فهماه. فكل فهم غير فهمهما باطل .
طيب قد يكون هذا مصدر اغلب الاشتباه. ولا دخل لنا في هذا .
ولكن جُر هذا البحث إلى أمور طرحها الأخوان علي مهدي والباحث عن الحق وهي تتمثل بتساؤلات واستفسارات ونريد حسما للموضوع:
حسب فهم الأخوين الكريمين يعني أنه لا يوجد تعذير في التكليف!
وحسب فهمهما لا يصح مطلقا العمل بالشريعة لأنه ابتداع بالدين لعدم وجود الإمام والاتصال به! أو أنهما يذهبان إلى مقلوب هذه الفكرة وهي أن الجهل في تناول النصوص الشرعية بلا آلة منضبطة هو التكليف الشرعي الحقيقي. وهذا أشنع من ترك التكليف لأنه ينطبق عليه قطعا من (أفتى بغير علم ... )
إن الأخوين حريصان على تراث أئمتنا الطاهرين. ويعتقدان بأنه قد ضُيّع هذا التراث بتعدد الفهم.
ولكنهما لا ولن يستطيعا الاستدلال إلا بالانسداد وهو يؤدي إلى الإباحة المطلقة. وترك الشريعة من الأساس. وهذا يحتاج إلى شرح مني مطول لا أكلف نفسي ولا غيري لشرحه، لأنه مبني على بحث دقيق جدا. يجعل -حسب مبنى الأخوين الكريمين- ما كان من الشريعة خارجا عنها.
ويجب أن يعلم الأخوان أنهما يجب أن يجيبا عن حل الأزمة التي يتصوران وجودها.
كما هو تسلسل البيان التالي:
الشريعة لله فقط
الإمام هو مصدر الشريعة بالنص فقط أي هو مصدر النص من الله.
الإمام غائب فالأمة لا تتصل بشريعة الله بالنص الحقيقي.
كل قول للإمام يجب أن يكون واحدا ولا تعدد فيه. وكذا فهمه يجب أن يكون واحدا غير متعدد. وإلا فهو من الدين المبدَّل.
ولكن هناك تعددية حقيقية في الأقوال.
إذن الأمة في ضلال وحيرة.
ولا حل لذلك.
طبعا هذا الاستدلال المبني على ضرورة وجود الإمام وضرورة التشريع المتواصل وهو صحيح جدا. بل إن لازم ليلة القدر يحدد هذا بكل وضوح. ولكن هناك نقطة ضعف واضحة في الدليل. وهي اعتبار التطبيق تشريعا . وبهذا تسقط كل القواعد الشرعية بل تسقط النصوص لأنها أصل القواعد. وهو اشتباه وعدم التفات لنقطة غاية في الحساسية.
المشكلة قديمة حيث تصارع الأطراف في حجية العقل من دون اتحاد في الموضوع. وتصارعوا في حجية الظن من دون اتحاد في الموضوع. وتصارعوا في الخلط بين التشريع والتطبيق بدون وضوح في حدودهما فكل يقلب هذا لذاك. بينما الممارسة واحدة. وبدونها لا يوجد دين أصلا. ولهذا فكلم منهما على صواب لاتحاد الممارسة مع اختلاف التفسير.
وقد فهمت إن الأخوين حكما على عملية الاجتهاد بأنها مدرسة رأي. وتحكّم محرم بالشريعة. وهذه نظرة من لم يفهم مسلك المجتهد في الاستنباط. ذلك الاستنباط الذي مارسته المدرسة الأصولية والإخبارية على السواء. كما هو حال ابن عصفور والبحراني واضرباهما بالإضافة إلى الشيخ جعفر الكبير (صاحب كشف الغطاء) والشيخ محمد حسن النجفي (صاحب الجواهر) والأنصاري وغيرهم فلا فرق في طريقهم رغم الأقوال المتصارعة والكلمات الطنانة من الطرفين. ولكن بعد الدراسة تبيّن إن كل يتكلم عن موضوع انما يتكلم غير موضوع الطرف الأخر. وكل يتهم الآخر بتعطيل الشريعة ونبذ الإمام والقول بدون حجة شرعية وما شابه ذلك والأمر كما ذكرنا.
ولنعطهما الحق في ذلك بحسب نظرهما باعتبارهما دخلا الأمر من غير باب التسلسل المنهجي لمسلك الاستنباط لأنهما مستبصران حفظهما الله دخلا من معالجة عقائدية مبتورة وهما مشكوران على هذا الحرص.
ولكن يلزم من كلامهما انه لا يوجد مسلم ولا إسلام في الحقيقة. وهيا إلى الخلاعة. وشكرا للأخوين فقد أراحا العباد من التكليف. حتى ظهور مولانا عجل الله فرجه الشريف. هذا الكلام يجب التفكير في جديته.
طبعا اعرف بأنهما سيقولان أنك لم تفهم مقالتنا. ونحن لا نقول بذلك. فأقول بل أنا مصر لآخر نفس أنكما تقولان بذلك. ولكنكما لا تعلمان. وهذا عذركما الحقيقي. وباعتباري أؤمن بالتعذير حين فقد التنجيز بجعلٍ من الإمام وليس بدليل عقلي. فأنتما معذوران. ولكن لازم بحثكما هو عدم جواز البحث لأنه هوى وتفسير بالشهوات والرأي . طبعا هذا حسب فهمكما. مع العلم بان الأخ باحث عن الحق قالها بصريح العبارة انه لا دين ولا حجة وقد مات الدين.
وبالتالي فلا حاجة أصلا للإمام بعكس دليل الإخباري عليه، وذلك بتصوير إن قبول الفراغ وانعدام الحجة التي ينعدم بها التكليف بحسب مقتضى ليلة القدر ينتج أنه لا داع لظهور الإمام عجل الله فرجه الشريف إلا التحكم المحض. وبنفس الدليل الإخباري. ولكن من جهة ثانية. فأصبح كلا الطرفين سواء.
الآن قمنا بفهرسة الموضوع وعلى الجميع التركز على حل مشكلة الأخوين كيف ينجوان وينجيان الأمة بعد هذا الضلال؟
وهل سيدخل احد من أهل الأرض الجنة وعلى أي أساس يدخل الجنة وهو فاقد لما يتخيلانه في لوازم ليلة القدر (و هي في الواقع تكليف الإمام وليست تكليفنا).
يعني بصراحة حلّوا لنا انعدام الحجة والتعاليم الصحيحة لعدم هرع الشيعة إليها. وهذا كلام واضح جدا وليس كالسابق.
طبعا لعل الأخوين لم يحصلا على جواب لشبهتما فيعتقدان بأن ما وصلا إليه هو الحقيقة بعينها من دون التفات للوازم. وهناك حقيقة يجب أن نقولها. وهي: أن بظهور الإمام تسقط الكثير الأحكام التعذيرية حتى ما كان منها من الأئمة الطاهرين. فيكون الدين غريبا قطعا بهذا اللحاظ. ولكن المشكلة أصبحت اكبر من تفسير غربة الدين. وإنما تفسير ثبات الدين بدل سقوطه كما قرر الأخوان .
ثم إذا كان ما يراه الأخوان صحيحاً. فكيف نفسر أن بداية ظهور الفكرة التي يميلون إليها في هذا البحث تعود إلى المحدث الاسترابادي؟ وهذا يعني أنه منهج لم يكن في زمن الحجج أنفسهم. فقد قال المحدث البحراني في كتابه الحدائق ( ولم يرتفع صيت هذا الخلاف ولا وقع هذا الاعتساف إلا في زمن صاحب الفوائد المدنية سامحه الله تعالى برحمته المرضية، فإنه قد جرد لسان التشنيع على الأصحاب وأسهب في ذلك أي إسهاب وأكثر من التعصبات التي لا تليق بمثله من العلماء الاطياب )
هذه دعوة لإعادة ترتيب الحوار بين الأطراف ومحاولة إيجاد العذر للآخر نتيجة المنطلقات.

باحث عن الحق

مستبصر بنور أهل العصمة (ع)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الإدارة العامة
مداخلتكم تحوي الكثير والكثير ، وبالنسبة لنا تشكل لغة أو كلام عن الدين وأمره بأسلوب وطريقة مغايرة تماماً لما عهدناه وتذوقناه وتشبعت به أرواحنا من نسائم وفيوضات وأنوار علم الأطهار ( عليهم السلام ) وطريقتهم الربانية في الإبلاغ والإنذار عن الدين وأمره .. وهذه هي مشكلتنا الأساسية معكم ، ولهذا نحن نطالبكم ونتشبث بالطلب بأن تخاطبونا وتحاورونا وتناقشونا بطريقة أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ومما خرج عنهم إلينا ، وليس بطريقتكم هذه ومما ترونه عن غيرهم . فنحن عندما نتكلم أو نتحاور مع غيرنا في أي أمر من أمور هذا الدين لا نتعدى ما أخبر به الأئمة ( عليهم السلام ) وأمروا به ، ونفهم عنهم أولاً ثم نتحدث بلسانهم أخراً .
ولهذا فأني أدعوكم وحتى آخر لحظة من عمري أن يتم النقاش والحوار حول مداخلتكم هذه بطريقة الأطهار ( عليهم السلام ) وليس بغيرها أو بما يخالفها .. ولنأخذ المداخلة على مقاطع ونبدأ بما أوردتموه في بدايتها :
اقتباس:

"الأخوة الأفاضل لقد طال الكلام حول كلمة عظيمة لرسول الله ص وكلٌ انطلق من أولياته .
ولكن هناك خصوصية في الأخوين علي مهدي والباحث عن الحق وهي أنهما فهما الحديث بطريقتهما الخاصة. ويريدان قياس فهم الآخرين على ما فهماه. فكل فهم غير فهمهما باطل .
طيب قد يكون هذا مصدر اغلب الاشتباه. ولا دخل لنا في هذا ."

نعلن على الملاء أننا لم نفهم حديث الغربة لا بطريقتنا الخاصة ولا بهوانا ولا نقلاً عن غير معصوم ولا كنا ندري عنه شيء حتى علمنا حقيقته وشرحه وتفصيله عن الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) والاختلاف حتى الآن واقع حول فقرة الحديث :" وسيعود غريباً كما بدأ " وهذه الفقرة لها معالم وتصورات وتاريخ من قبل ومن بعد وقد أسهبنا الشرح بخصوصها بالدليل والحجة والبرهان .. ولما وقع الخلاف والاختلاف طالبنا غيرنا بإثبات مقدمة تأخذ بايدينا إلى الفهم والطريق الرشيد والقول السديد والحق الذي لا مراء فيه وكان الطلب كالآتي :

اقتباس:

"أولاً : حديث الغربة
وهو : عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال :
" الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء ، فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله ، فقال ( ع ) : مما يستأنف الداعي منا دعاءً جديداً كما دعا رسول الله ( ص ) وآله "
ـ الغيبة للنعماني ـ
والمطلوب إجابتنا عليه وموافاتنا به
1 ـ ما الذي طلبه بالتحديد أبو بصير من الإمام ( ع ) أن يشرحه له في هذا الحديث ؟
2 ـ الشرح الذي أجاب به الإمام ( ع ) على طلب أبي بصير كان بخصوص بعض ما ورد بهذا الحديث ، أم بشيء آخر ؟
والمطلوب أيضاً
تسليط الضوء على شرح الإمام ( ع ) لبعض ما ورد بالحديث والتوسع في بيانه
ــــ . ـــــ
وأيضاً الحديث المروي عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) وهو قوله :" إن الله عز وجل بعث رسول الله ( ص ) بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال ، فالخير في السيف وتحت السيف والأمر يعود كما بدأ "
س / هل يمكن إلقاء الضوء على حديث الغربة من خلال هذا الحديث ، واعتباره من أحد الوجوه الشارحة والمفسرة له ؟ ـــــ . ــــــ
وأيضاً الحديث المروي عن الأئمة ( ع )
" إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله ( ص ) وأن الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء "
س / هل يوجد بالحديث تماثل تام بين بداية عهد النبوة في الدعوة للإسلام كأمر جديد وغريب على الناس .. وبين بداية ظهور القائم ( ع ) والدعوة للإسلام مرة ثانية كأمر جديد وغريب على الناس ؟" .

فليت الإدارة العامة تستجيب لنا من بداية الحوار والمناقشة حتى نكمل معها ما طرحته علينا .

علي مهدي

مستبصر

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام (الإدارة العامة) :
هل فهم النص عن طريق روايات أهل العصمة عليهم السلام , وعن طريق العلماء الأعلام يعتبر فهم خاص ؟؟؟‍‍‍
كذلك وبخصوص قولكم :

اقتباس:

حسب فهم الأخوين الكريمين يعني أنه لا يوجد تعذير في التكليف!
وحسب فهمهما لا يصح مطلقا العمل بالشريعة لأنه ابتداع بالدين لعدم وجود الإمام والاتصال به! أو أنهما يذهبان إلى مقلوب هذه الفكرة وهي أن الجهل في تناول النصوص الشرعية بلا آلة منضبطة هو التكليف الشرعي الحقيقي. وهذا أشنع من ترك التكليف لأنه ينطبق عليه قطعا من (أفتى بغير علم ... )

أرجو إعادة قرأة هذا الكلام :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على مهدي 

نحن لم نقل لا يوجد إسلام بالكلية .. ومن خلال ما رود عن أهل العصمة صلوات الله عليهم سنتعرف على مساحة أحكام وتعاليم الإسلام المأمور الالتزام والتمسك بها خلال عصر الغيبة وحتى ظهور الإمام عجل الله فرجه الشريف , وتحديد منهج وطريقة الدين وما يتمسك به المخلصون ويثبتون عليه إلى أن يتم لهم ظهور صاحب الزمان صلوات الله عليه, فالإمام الصادق (عليه السلام) يُعِدُ الشيعة ويعلمهم ويرتب لهم الأمر قبل وقوع الغيبة فيأمر أصحابة قائلاً لهم :
-" اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا "
-" احتفظوا بكتبكم سوف تحتاجون إليها "
-" اكتب وبث علمك في إخوانك ، فإن مت فأورث كتبك بنيك ، فإنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون فيه إلا بكتبهم "
فماذا يبقى لنا من الإسلام ؟ .. لنتعرف على ذلك من خلال روايات أهل العصمة والطهارة صلوات الله عليهم:
- عن عبد الله بن سنان قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال : " كيف أنتم إذا صرتم في حال لا يكون فيها إمام هُدى ولا عِلْماً يرى ، فلا ينجو من ذلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الحريق – فقال أبي هنا والله البلاء فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ ؟
قال (عليه السلام) : إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسكوا بما في أيديكم حتى يصح لكم الأمر " .
- عن الحارث بن المغيرة النمري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قلت له :
إنا نروي بأن صاحب هذا الأمر يفقد زماناً فكيف نصنع عند ذلك ؟ قال (عليه السلام) : " تمسكوا بالأمر الأول الذي أنت عليه حتى يبين لكم " .
- عن إبان بن تغلب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
" أنه يأتي على الناس زمان يصيبهم منها سبطة يأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها فبينما هم كذلك إذ طلع نجم – قلت فما السبطة ؟ قال (عليه السلام) : الفترة – قلت فكيف نصنع فيما بين ذلك ؟ فقال (عليه السلام) : كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم "
وعن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله (عليه السلام) :
" قلت له : إنا نروي بأن صاحب هذا الأمر يفقد زماناً فكيف نصنع عند ذلك ؟ قال ( ع) تمسكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبين لكم " .
_ غيبة النعماني ص104،105 _
يقول الشيخ الجليل النعماني رضوان الله عليه تعليقاً على هذه الروايات :
( هذه الروايات التي قد جاءت متواترة تشهد باختفاء العلم وصحة غيبة الإمام القائم (عليه السلام) ) .
هذه كانت مساحة التعاليم والأحكام المأمور بها والتمسك والالتزام بها خلال عصر الغيبة ، وكان أمر الأئمة ( عليهم السلام ) بالحفاظ والثبات عليها إلى يومنا هذا وإلى أن يطلع الله عز وجل لنا نجمنا .. وهذا أمر صادر من مشكاة العصمة والطهارة ، ولا بد له من علماء شوامخ يبينوه ويوضحوه أمثال الشيخ الجليل النعماني صاحب كتاب الغيبة حيث صرح قائلاً :
( أي صحة الغيبة واختفاء العلم بافتقاده الإمام الحجة ، وأن يكونوا على ما كانوا عليه _ أي أمر الأئمة (عليه السلام) للشيعة بأن يكونوا فيها على ما كانوا عليه لا يزالون ولا ينتقلون ، بل يثبتون ولا يتحولون ، ويكونون متوقعين لما وعدوا به ، وهم معذورون في أن لا يروا حجتهم وإمام زمانهم في أيام الغيبة .. صابرون على ما ندبوا إلى الصبر عليه ) .
_ الغيبة للنعماني ص106 _
وجاء في كتاب كمال الدين للصدوق رضوان الله عليه حول هذه الروايات ما يلي :
( أي تمسكوا بما تعلمون من دينكم وإمامكم ولا تتزلزلوا وتتحيروا وترتدوا ) .

النصوص واضحة وكلام الشيخان الأجلان النعماني والصدوق رضوان الله عليهما يوضح ما نريد , وعن هذا لا نزيد .

الضياء

عضو

 

بسم اله الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد وآله الأطهار وبعد...
إخوتي الأحبة الكرام...
أقول كما قلت لكم من قبل صلوا على محمد وآل محمد أولاً وهدئوا من روعكم وغضبكم فإننا إخوة أحبة تجمعنا الولاية التي هي أغلى وأثمن من الدنيا وما فيها ولكل واحد منا الحق على أخيه في الولاية أن يعذره إن أخطأ وزل أو يجد له العذر مهما أمكن لا أن يفتش له عن عيب ونقص واحتمال وظن!!!
فينبغي لنا أن نضع الأمور في نصابها لفهم الدين والتمسك به لا للحوار والجدال فقط وافتعال الاختلاف (الرهيب)!!!! كما يراه أخونا العزيز الغالي علي مهدي..
فلو راجعنا كلام مركز الدراسات جيداً وكذلك ما يقوله الأخ المهدي هداه الله وإيانا للحق لما وجدنا فيه اختلافاً جوهرياً وإنما أرى الكل يقر بأن أجلى مصاديق هذا الحديث هو عند ظهور الإمام عليه السلام ولكن ذلك لا يمنع من تحققه من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى يومنا هذا وحتى يوم الظهور الشريف فلا اختلاف في البين إذن فلماذا الاستمرار في هذا السجال!!!!!؟؟؟؟؟؟
ثم أن عندنا ما هو أهم من هذه الرواية فإنها لا تغير من واقعنا شيئاً ولا تضيف لعقائدنا أمراً جديداً غير موجود عندنا فلماذا هذا الاستمرار والإصرار على هذا الحديث الشريف......
هل أصبح عند الأخ المهدي هذا الحديث أصل الدين وأصوله !!!؟؟؟
أعتقد بأن الرد بالرفض واضح حتى عند الشيخ المبجل المهدي حفظه الله ..
إذن لا داعي للاستمرار في كلام وجدال لا يقدم ولا يؤخر ما دام الجميع يؤمن بأن الإمام المهدي عليه السلام سوف يأت بأمر جديد ودعوى جديدة ويأت بالسيف وأن منهجه سيكون غريباً على الأمة لاضمحلال العلم حينها وابتعادهم عن الحق والدين وانغماس المجتمعات في الرذيلة والضلال والابتعاد عن الدين الحق فهو مجدد للدين ومحيي القلوب والعقول من موتها ونومها وسباتها ببركاته العظيمة باذنه تعالى وتوفيقه وتسديده....
والسلام عليكم جميعاً ورحمته وبركاته..
وصلى الله على نبيه ورسوله وحبيبه محمد وآله الطيبين الطاهرين...