العضو

المشاركة

M-mahdi.com

مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يتبع
ففي كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ص 336 - 338
باب ما روي أن القائم ( عليه السلام ) يستأنف دعاء جديدا ، وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ:
2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء . فقلت : اشرح لي هذا ، أصلحك الله . فقال : مما يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وفي النوادرلفضل الله الراوندي - ص 102 - 103
قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء . قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس ، إنه لا وحشة ولا غربة على مؤمن

. وفي بحار الأنوارللعلامة المجلسي ج 8 - ص 12
تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول أمير المؤمنين عليه السلام : الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان فطوبى للغرباء ، فقال : يا أبا محمد يستأنف الداعي منا دعاءا جديدا كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله . فأخذت بفخذه فقلت : أشهد أنك إمامي . فقال : أما إنه سيدعى كل أناس بإمامهم : أصحاب الشمس بالشمس وأصحاب القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة . توضيح : قال الجزري : فيه : إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء . أي أنه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلة المسلمين يومئذ ، وسيعود غريبا كما كان أي يقل المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء ، فطوبى للغرباء أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الاسلام و يكونون في آخره ، وإنما خصهم بها لصبرهم على أذى الكفار أولا وآخرا و لزومهم دين الاسلام.

. وفي بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 53 - ص 59
5 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : تميم القريشي ، عن أبيه ، عن أحمد الأنصاري ، عن الحسن بن الجهم ، قال : قال المأمون للرضا عليه السلام : يا أبا الحسن ما تقول في الرجعة ، فقال عليه السلام : إنها الحق قد كانت في الأمم السالفة ونطق بها القرآن ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يكون في هذه الأمة كل ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، وقال صلى الله عليه وآله إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم عليهما السلام فصلى خلفه ، وقال صلى الله عليه وآله : إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، قيل : يا رسول الله ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم يرجع الحق إلى أهله الخبر
وفيه في ج 64 ص 379 - 381
وأقول : كونه مأخوذا منه ليس بقريب والأظهر غريب بالغين كما في بعض النسخ أي لا يجد مثله ، فهو بين الناس غريب ، ولذا يعيش فردا لا يأنس بأحد قال في النهاية فيه إن الاسلام بدا غريبا وسيعود كما بدا ، فطوبى للغرباء . أي أنه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده ، لقلة المسلمين يومئذ ، وسيعود غريبا كما كان أي يقل المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء ، فطوبى للغرباء أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الاسلام ويكونون في آخره ، وإنما خصهم بها لصبرهم على أذى الكفار أولا وآخرا ، ولزومهم دين الاسلام انتهى.
.وفي جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ج 13ص 270 - 271
قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء فقيل ومن هم يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال ( ص ) الذين يصلحون إذا فسد الناس انه لا وحشة ولا غربة على مؤمن وما من مؤمن يموت في غربة الا بكت الملائكة رحمة له حيث قلت بواكيه والا فسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه .

.وفي تحفة الأحوذي للمباركفوري ج 8 ص 337 - 338
أحديهما أن الأعمال تشرف بثمراتها والثانية أن الغريب في آخر الاسلام كالغريب في أوله وبالعكس لقوله عليه السلام بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبي للغرباء من أمتي يريد المنفردين عن أهل زمانهم

. وفي جامع بيان العلم وفضله ,ابن عبد البر-ج 2 - ص 120
حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا زكريا بن عبد الله حدثنا الحنيني عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يحيون سنتي ويعمونها عباد الله وكان يقال العلماء غرباء لكثرة
وفي فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج 6 - ص 468
كما حاز المصطفى صلى الله عليه وسلم فضيلة الأولية وهم الغرباء الذين أشار إليهم بخبر بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء وهم الخلفاء الذين أشار إليهم بقوله رحم الله خلفائي وهم القابضون على دينهم عند الفتن كالقابض على الجمر وهم النزاع من القبائل وهم المؤمنون بالغيب إلى غير ذلك مما لا يعسر على الفطن استخراجه من الأحاديث
. وفي فتراق الأمة - محمد بن إسماعيل الصنعاني - ص 80 - 100
إن ما كان عليه صلى الله عليه وسلم قد ظهر ( بحمد الله ) لكل إنسان فلا يمكن التباس المبتدع بالمتبع وعندي على تقرير ذلك الجواب وأن زمن الافتراق ( والهلاك ) هو آخر الزمان وأنه لا بعد في أن الفرقة الناجية هم الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قيل ومن هم يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يفرون بدينهم من الفتن وفي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي وفي حديث عبد الله بن عمرو قلنا من الغرباء يا رسول الله قال قوم صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم وهم المرادون بحدي لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم المرادون بما أخرجه الطبراني وغيره عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لكل شئ إقبالا وإدبارا وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا وإن من إدبار الدين ما كنتم عليه من العمى والجهالة وما بعثني الله به وإن من إقبال الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الفاسق والفاسقان فهما مقهوران ذليلان إن تكلما قهرا وقمعا واضطهدا وإن من إدبار الدين أن تجفو القبيلة بأسرها حتى لا يكون فيها إلا الفقيه والفقيهان وهما مقهوران ذليلان إن تلما فأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر قمعا وقهرا واضطهدا فهما ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانا ولا أنصارا فهذه الأحاديث وما في معناها في وصف آخر الزمان وأهله قد دلت على أنه زمان كثرة الهالكين وقلة الناجين وأحاديث الغرباء قد دلت أوصافهم بأنهم هم الفرقة الناجشية يا في ذلك الزمان
وفي تفسير ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم الرازي - ج 9 - ص 2990 – 2991
عن الربيع في قوله : أولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا قال : كان قوما كانوا في زمان الفترة متمسكين بالاسلام مقيمين عليه صابرين على ما اوذوا ، حتى أدرك رجال منهم النبي صلى الله عليه وسلم فحلقوا به ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ان الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء ، فمن كان على الحق متمسكا به في زمانك هذا الذي أنت فيه فهو غريب من الغرباء في سنة القوم الذين كانوا على الاسلام في زمان الفترة فصبروا على ما اوذوا .

يقول بعض الباحثين(أما الإسلام الحقيقي بجوهره ومضمونه فقد صار غريبا ، لا يعرفه المجتمع أبدا ! ! ولا شئ يدل عليه أو يرمز إليه إلا الفئة المؤمنة القليلة والمتكونة من آل محمد وأهل بيته والمؤمنين الذين قامت دولة النبوة على أكتافهم ، وانتشرت دعوة الإسلام بسيوفهم وألسنتهم ، وصحبوا النبي فأحسنوا الصحبة ووالوه فأخلصوا بالولاء ، واستوعبوا ووعوا علوم الإسلام ، فلما مات النبي تمسكوا بالقرآن وبأهل بيت النبوة كما أمروا فنقمت عليهم دولة الخلافة ، وصبت جام غضبها عليهم فعزلتهم مع أهل بيت النبوة ، وحرمت عليهم . تولي الوظائف العامة وكممت أفواههم ، وضيقت عليهم معيشتهم ، ونفرت الناس منهم ، فأذلوا وعزلوا تماما وصاروا غرباء كغربة الإسلام والإيمان ! ! وهم من عناهم النبي بقوله : ( فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس ) .

ويقول اخر :الحديث : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء . وهكذا كل دعوة إلى الحق في مجتمع متعسف ظالم ، لا بد وأن تكون في بداياتها غريبة ، تلازمها التقية حتى لا يذاع سرها وتخنق في مهدها . وأخرج البخاري أيضا من طريق عبد الله بن مسيلمة ، أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر أن عائشة قالت : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم ؟ فقلت : يا رسول الله ! ألا تردها على قواعد إبراهيم ؟ قال : لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت.
وسوف ياتي لاحقا ان شاء الله تعالى الوقفة الدلالية الفاحصة المبينة لمعنى الحديث.

M-mahdi.com

مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين
الاخ العزيز باحث عن الحق ومستبصر بنور اهل البيت (ع)..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قد وجهنا للاخ علي مهدي مجموعة من الاسئلة حبذا لو يجيبنا عليها!!!!.
وهنا مجموعة من الاسئلة موجهة لك عزيزنا نود منك الاجابة عليها حتى يتسنى لنا بعد ذلك وبعد ان طرحنا جملة من الروايات المتعلقة بالموضوع البحث في مفاد هذه الرواية وفق المنظومة الاسلامية التكاملية المتكاملة.
1- قلت ابلغني الاخ علي المهدي بردكم على كلامي
ونقول لك:-
1- نحن ليس لنا خطاب مع الأفراد بل خطابنا علمي بحت.
2- الأخ علي مهدي هو الذي استفهم عن المعنى الوارد في الرواية وبينا له مجموعة من الاستظهارات.
قولك: وقلتم يا من تقولون بولاية اهل البيت (عليهم السلام)
ونقول لك: يؤسفنا جداً ان يصدر مثل هكذا كلام من شخص يدعي انه متنور بنور اهل البيت (عليهم السلام) فكيف يصدر هكذا تهجّم من شخصك الكريم على الكادر العلمي في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي، كيف تزكّي نفسك وتتهم الآخرين ما هكذا يوصي اهل البيت (عليهم السلام) أتباعهم المتنورين.
قولك: قلتم وقلنا فاختلفنا
ونقول لك: نحن لم نختلف مع احد بل نظرنا في الحديث, ونظرنا في مجمل الأحاديث الأخرى التي تتحدث عن الإسلام كمنظومة متكاملة خاتمة للأديان فاستظهرنا ما أوردنا.
ولكل متخصص الحق في الاستظهار وفق الضوابط التخصصية.
قولك: وارى ان الحوار سيطول؟؟؟؟
لا تعليق
قولك: حتى لا يتسع الخرق بيننا أكثر من ذلك.
ونقول: لم يكن هناك من خرق حتى يتسع.
قولك: ونقطة الانطلاق والبداية.....
ونقول لك: نرى انك بمفردك حددت بداية الطريق وهذا ما يتنافى مع قولك نحدد فيها معاً بداية الطريق.
نرجو من الاخ علي مهدي والاخ باحث عن الحقيقة وغيرهم من الاخوة الذين استبصروا بنور اهل البيت (عليهم السلام) ان يلاحظوا اموراً من اهمها:
1- ان القراءة المقطعية للدين الإسلامي من خلال تسليط الضوء على حديث واحد هي قراءة مغلوطة مذمومة وقد نهى عنها القرآن الكريم في آيات كثيرة منها النهي عن الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر او النهي عن جعل القران عضين او النهي عن الأخذ بالمتشابه.
فلا بد لنا عند قراءة حالة معينة او ظاهرة معينة او حكم معين من خلال رواية او مجموعة روايات ان نعرضها على المحكم ونلاحظ هل انها من الناسخ ام من المنسوخ وهل هي من المطلق ام من المقيد وهل هي من العام ام من الخاص فان الكثير من الآيات بل والروايات حمّالة وجوه.
فما لم تكن لنا قراءة استيعابية لا يمكن لنا التكهّن بحكم معين.
لذلك كثيراً ما نؤكد على الرجوع إلى المتخصصين في العلوم الشرعية لكون الحالة الاستيعابية بأيديهم.
2- لا بد لنا عند قراءة حدث معين او محاولة استنطاق النصوص ان نلاحظ صحة سند النص وهل هذا النص يعارض نصوص أخرى ام لا وهل هو من المجمل ام من الصريح وهل ان ظهوره غير معارض بظهور لنصوص أخرى ثم بعد ذلك نتمكن من استنطاقه استنطاقاً قريباً من الواقع.
3- لا بد لنا ان نلاحظ الظروف التي صدر فيها الحديث من تقيّة أو غيرها ثم نلاحظ موافقة المضمون لما عند المخالفين او مطابقته حتى نتمكن بعد ذلك من تحكيم قوانين التعارض الموضحّة في محلها.
4- لا بد لنا ان نلاحظ أثناء قراءتنا للنص بعد فرض كونه نص محكم وصحيح ولم يصدر في ظرف تقية وغيرها من القوانين الاخرى، هل لهذا النص معارض من النصوص الاخرى بنفس حيثيات النص ام لا.
5- بعد ذلك يجب علينا ان نعرض قراءتنا للنصوص الشرعية على المتخصصين حتى نكون في الاجواء وان لا تكون قراءتنا التقاطية وهجينة.
نرجو من الاخوة جميعاً ان لا يتصوروا من كلامنا السابق الذم او التحامل على الاخوة المؤمنين، انما الهدف محاولة قراءة النص قراءة صحيحة حتى نتمكن من تحصيل النتائج الواضحة المطلوبة من الشارع.

باحث عن الحق

مستبصر بنور أهل العصمة(ع)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الحق 

وقبل أن نفقد الأمل نهائياً ، سنطالب المتحدث باسم مركز الدراسات التخصصية بما ليس منه فكاك ، ولا حيلة في التوقف عنه ، أو مجرد التأخير في إجابتنا عليه لكونه من أوجب الواجبات عليه ، ولكونه من العلماء المتخصصين ، وممن أقدموا على حمل أمانة العلم ومسئوليته .
أولاً : حديث الغربة
وهو : عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال :
" الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء ، فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله ، فقال ( ع ) : مما يستأنف الداعي منا دعاءً جديداً كما دعا رسول الله ( ص ) وآله "
ـ الغيبة للنعماني ـ
والمطلوب إجابتنا عليه وموافاتنا به
1 ـ ما الذي طلبه بالتحديد أبو بصير من الإمام ( ع ) أن يشرحه له في هذا الحديث ؟
2 ـ الشرح الذي أجاب به الإمام ( ع ) على طلب أبي بصير أكان بخصوص بعض ما ورد بهذا الحديث ، أم بشيء آخر ؟
والمطلوب أيضاً
تسليط الضوء على شرح الإمام ( ع ) لبعض ما ورد بالحديث والتوسع في بيانه
ــــ . ـــــ
وأيضاً الحديث المروي عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) وهو قوله :" إن الله عز وجل بعث رسول الله ( ص ) بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال ، فالخير في السيف وتحت السيف والأمر يعود كما بدأ "
س / هل يمكن إلقاء الضوء على حديث الغربة من خلال هذا الحديث ، واعتباره من أحد الوجوه الشارحة والمفسرة له ؟
ـــــ . ــــــ
وأيضاً الحديث المروي عن الأئمة ( ع )
" إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله ( ص ) وأن الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء "
س / هل يوجد بالحديث تماثل تام بين بداية عهد النبوة في الدعوة للإسلام كأمر جديد وغريب على الناس .. وبين بداية ظهور القائم ( ع ) والدعوة للإسلام مرة ثانية كأمر جديد وغريب على الناس ؟

لدينا أبحاث مستمدة من نور علم الأطهار سلام الله عليهم عن الغرباء ، عن القلة النادرة المؤمنة في كل زمان ، والتي لا يقع لها جمعاً إلا عند ظهور صاحب الزمان ( ع ) عجل الله فرجه الشريف .. وبحمد الله تعالى وتوفيقه لنا نعلم بما يحملونه من الإسلام ، من الدين الحق ، وهو القدر اليسير أي الآثار والسنن المتبقية من بعد وقوع الغيبة لصاحب الزمان ( ع ) والإسلام معاً ، لأنهما لا يفترقان .. ونعلم أنهم الفئة الوحيدة التي تخالف باقي الأمة قاطبة وعلى اختلاف مذاهبها ومشاربها ، أي أنها أيضاً تخالف الأكثرية الساحقة من الشيعة الإثنى عشرية أنفسهم لوجود التباين بين ما يحملونه من دين الحق ، وما بين مذاهب الأشياع .. ولأنهم يتفردون بحمل الرؤية والتصور الحق لهذا الدين ، ولمعالمه الرسالية.. ولأنهم على بينة من أمرهم ، ولما يؤول إليه أمر الإسلام ووضعه خلال عصور الغيبة والانتظار .. ولأنهم على علم وبينة بالعلاقة الرسالية الربانية بين الإمام ( ع ) ووحي السماء المستمر نزوله عليه ، وما ينتج عن ذلك من إسلام مستمر فالإسلام وحي مستمر ... وهم الفئة الوحيدة الذين يعلمون بمدى تأثير ذهاب الإمام ( ع ) بليلة القدر وما ينزل فيها للمغيب وانقطاع علمه ( ع ) عن الشيعة أنفسهم ... وهم الفئة الوحيدة التي تتمسك بما أمر به الأئمة ( ع ) خلال عصور الغيبة ، ولا تعمل بالرأي والاجتهاد ، ولا بمذاهب القواعد والأصول وعلم الكلام والفلسفة .. ولهذا كله وبسبب ذلك يصبح أمرهم غريباً ومستهجناً ، وغير مألوفاً بين الناس " فطوبى للغرباء " .
وبحمد الله تعالى وبعد أن هدانا الله تعالى لدين الحق ومعرفة أمره أصبح ليس لنا من دين غير دين الغرباء ، ونتبرأ من كل دين يخالفه إنما خلافنا الآن معكم ومع باقي الأمة حول معنى أن الإسلام :" سيعود غريباً كما بدأ " وقد طالبناكم من قبل بالآتي :
**************
فلما لا تجيبونا على ذلك وخصوصاً وأنتم من علماء المذهب الأصولي ، لماذا .. ثم لماذا ؟!.

الضياء

عضو

 

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على خيرة خلق الله محمد وآله الطاهرين وبعد..
أخي ومولاي العزيز باحث عن الحق المحترم...
1- أرى تناقضاً عجيباً وصارخاً في طرحك اليوم لهذا التساؤل الأخير لمكز الأبحاث التخصصية لأنك بحسب ما أتيت به من روايات يفهم بأنك تريد أن تلتزم كما فعلت سابقاً بأن حديث الغربة إنما يكون المعني به هو زمن الظهور الشريف فقط.
أما من يقرأ كلامك وتعليقك بعد الروايات فإنه يفهم أنك تريد التزام نفس ما قاله المركز وما طرحه !!!
2- ادعيت اخي العزيز بأن الغرباء هم فئة قليلة داخل المذهب وليست كل المذهب وبعبارة أخرى أنهم الأخباريون! وادعيت أنهم هم الغرباء حتى في نفس المذهب فلا أدري ما الدليل القاطع على هذا القول؟ وكيف تطبق هذا الحديث على الأخباريين قبل عصر العلامة الحلي وقد كانت الحضوة لهم والمذهب أخباري كما تدعون!؟ وكيف حكمت على علماء الطائفة وأساطين المذهب وأوتاده بأنهم خارجين عن الهداية الحقيقية والإيمان والفهم والالتزام بأهل البيت عليهم صلوات ربي وبمنهجهم والاستنارة بنورهم والانتهال من منهلهم الصافي وعلومهم!!!؟؟؟ فهذا أمر خطير جداً مولاي العزيز !!!
3- لو نظرت إلى أعاظم علماء الأخباريين لوجدت أنهم وافقوا الأصوليين ولم يروا هذا الفرق والاختلاف المبالغ فيه والمضخم والمدعى من جنابكم ومن بعض المتطرفين والمتشددين ممن أثاروا هذه الفتنة وهذا الفتق أصلاً في المذهب فما رأيك أخي بشيخ الطائفة الطوسي وكتابه العدة والشيخ الصدوق وكتبه وتعليقاته الرائعة واجتهاداته وعقائده وما رأيك بالعلامة المحقق المجلسي والمحقق البحراني في الحدائق والحر العاملي في رسالته الرائعة تنبيه الغبي في عدم سهو النبي وكيف يتعامل مع الروايات تصحيحا وتضعيفا وكيف يردها لانها أحاديث أحاد وتخالف حكم العقل وما إلى ذلك ما لا تراه صادراً حتى من أصولي!!!
4- وهناك محذور كبير وخطير عند أكثر الأخباريين لا نراك تقبل التزامه ومخالفة قول مشهور الأصوليين ومحققي الأخباريين وهو التزامهم بالقول بتحريف القرآن الكريم وكذلك تكفير المخالفين والحكم عليهم بالنصب والنجاسة لمجرد التفضيل!! ونفي الاجتهاد والاحكام والملازمات العقلية جملة وتفصيلاً وتصحيح كل الأحاديث واتباع الحديث الضعيف دتقديمه على الإجتهاد وما إلى ذلك!!!!
فأرجو منك أخي العزيز بيان موقفك الواضح من كل هذا لنصدق بأن الأخباريين هم الفرقة الناجية والطائقة المنصورة والمحقة وهم الغرباء المقصودون في هذا الحديث الشريف!!!
ملاحظة وتصحيح:أرجو من القائمين على المنتدى اختيار الرد الاخير وهو(لماذا محاولة شق عصا الفرقة الناجية؟) وحذف ما قبله وهو بعنوان(لماذا ادعاء الانشقاق في الفرقة الناجية) فقد حصل خلل عند الارسال وقمنا بكتابة الرد ثانيا ونرجو اعتماده دون الرد الاول إن أمكن حتى لا يحصل لبش او تشويش مع الشكر الجزيل
اخوكم الضياء