العضو

المشاركة

باحث عن الحق

مستبصر بنور أهل العصمة(ع)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الأخوة الكرام في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبلغني الأخ علي مهدي بردكم على كلامي الذي نقله عني .. وإليكم ردي على كلامكم :

قلتم وقلنا فاختلفنا

قلت كمستبصر بنور أهل العصمة والطهارة (عليهم السلام ) .. وقلتم يا من تقولون بولاية اهل البيت ( ع ) واختلفنا اختلافاً كبيراً .. وأرى أ ن الحوار سيطول ، وحتى لا يتسع الخرق بيننا أكثر من ذلك ، بل لا بد لنا من الإقتراب من بعضنا بعضاً رويداً رويداً ، ومن أجل أن يتحقق ذلك لابد لنا من وقفة متأنية نحدد فيها معاً بداية الطريق ، ونقطة الإنطلاق فيه ، لنتحسس معاً بذك معالمه وحقائقه .

ونقطة الأنطلاق والبداية بحق هي الوقوف بتدبر وبتفحص امام هذه الفقرة من الحديث الشريف :
" وسيعود غريباً كما بدأ "

نحدد اولاً موقعها في الزمان والمكان .. أي وقت وزمان وقوع أحداثها .

وثانياً : تحديد شخص واسم القائم على الأمر والزمان يومها ، ومعرفة هل له من دور محدد بخصوص هذه الفقرة أم لا .
وثالثاً : نحدد على ضوء ذلك إلى ماذا تشير هذه الفقرة من الحديث والمعني والتفسير الحق لها .. ثم بعد ذلك نتم الحوار نقطة نقطة وبند بند وعلى أساس سليم وبناء .

باحث عن الحق

مستبصر بنور أهل العصمة(ع)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) " ـ ص ـ
عن الإمام الباقر ( ع ) قال : " أي نبأ القائم عند خروجه "
ـــــــ . ـــــــ
الإسلام رأوه الناس غريباً عليهم أول مرة في بداية النبوة ، ومع ذلك قام واكتمل وساد أمره ، ومن بعد النبوة انقلبوا عليه وحاربوه وطاردوه ، حتى غربت شمسه ، وولى وغاب عن الأعين والأنظار ، ولا يزال مولياً يفحص بدمه إلى يومنا هذا .. وفي نهاية الزمان يعود ويأتي مرة أخرى غريباً على الناس كما بدأ ، يعود ليظهر من جديد ويقوم ويهيمن رغم أنف الناس ، حتى يكون الدين كله لله . والإسلام رجل وهو الإمام القائم ( ع ) . والأمر يعود كما بدأ
" اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا " ـ الحديد 17 ـ
قال الإمام محمد الباقر ( ع ) في هذه الآية : يعني بموتها ، كفر أهلها ، والكافر ميت ، فيحييها الله بالقائم ( ع ) ، فيعدل فيها فيحيي الأرض ويحيي أهلها بعد موتهم " .
ويوم إعلان السماء بظهور الإمام القائم ( ع ) هو يوم عودة الإسلام من جديد
" وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) " ـ ق ـ
" وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) " ـ الإسراء ـ
لنرى الآن كيف يعود الإسلام غريباً كما بدأ
من أخبار وروايات أهل البيت ( ع ) عند ظهور قائم الزمان ( ع ) وقيامه بالأمر :
" يصنع كما صنع رسول الله ( ص ) يهدم ما كان قبله ، كما هدم رسول الله ( ص ) أمر الجاهلية ويستأنف الإسلام جديداً بعد أن يهدم ما كان قبله "
" إن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ويحتج عليه به "
" إن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله ويقاتلونه عليه "
سئل الإمام محمد الباقر ( ع ) : " إذا قام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال ( ع ) " بسيرة ما سار به رسول الله ( ص ) حتى يظهر الإسلام ، قيل : وما كانت سيرة رسول الله ( ص ) ؟ قال ( ع ) : أبطل ما كان في الجاهلية ، واستقبل الناس بالعدل ، وكذلك القائم ( ع ) إذا قام يبطل ما كان في الهدنة ، مما كان في أيدي الناس ، ويستقبل بهم العدل "
يقول أمير المؤمنين ( ع ) :
" واعلموا علماً يقيناً أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم وذلك أن الأمة كلها جاهلية إلا من رحم الله ، فلا تعجلوا فيعجل الخوف بكم "
" يعز الله به الإسلام بعد ذلة ، ويحييه بعد موته ، ويضع الجزية ، ويدعو الناس إلى الله بالسيف ، فمن أبى قتل ، ومن نازعه خذل ، يظهر الدين ما هو عليه الدين في نفسه ما لو كان رسول الله ( ص ) يحكم به ، يرفع المذاهب من الأرض فلا يبقى إلا الدين الخالص "
وعن أمير المؤمنين ( ع ) :
" يظهر القائم ( ع ) بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وقضاء جديد من السماء ، يقيم الدين وينفخ الروح في الإسلام ، يعز الله به الإسلام بعد ذلة ، ويحييه بعد موته "
وفي حديث عن الإمام الباقر ( ع ) في ظهور الإمام القائم ( ع ) :
" والله لكأني أنظر إليه ـ أي إلى القائم ( ع ) ـ بين الركن والمقام ، يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد "
من الشرح
( دل الخبران أن الإمام القائم ( ع ) يظهر ويقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، في ذلك الكتاب قضاء وأحكام جديدة من السماء ، فيقيم الدين بتلك الأحكام ، وينفخ الروح في الإسلام ـ أي يحيي الإسلام ـ ويكون به عزيزاً بعد أن يذله المنافقون والكافرون ويحييه بعد أن يموت ، وذلك الكتاب على العرب صعب شديد لأنهم خالفوا الإسلام ، والقرآن والدين الصحيح ، فإذا نشر الإمام القائم ( ع ) الدين الصحيح رأوه صعباً شديداً )
ـ بيان الأئمة ( ع ) ج 3 ص 56 ، 57 ـ

قال الإمام جعفر الصادق ( ع ) أيضاً :
" إن الله عز وجل بعث رسول الله ( ص ) بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال ، فالخير في السيف وتحت السيف ، والأمر يعود كما بدأ "
ونذَّكِر مرة أخرى
قال الله عز وجل " وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) ـ الحج ـ
قال ( ع ) : هو مثل جرى لآل محمد عليهم السلام ، قوله " وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ " هي التي لا يستقى منها وهو القائم الذي غاب فلا يقتبس منه العم إلى وقت ظهوره ) تفسير البرهان ج 3 ص 96 ـ
وقال ( ع ) : " كأني بدينكم هذا لا يزال مولياً يفحص بدمه ـ وفي نسخة يحصص بذنبه ـ ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت "
مما ورد في الشرح :
( يزال مولياً ) أي مدبراً ذاهباً ، ( يفحص بدمه ) كناية عمن يفحص في التراب يميناً وشمالاً ، ويقال هذا لمن أشرف على الموت ثم نجى .
والمعنى أن دين الإسلام سوف يندرس ، وتندرس أحكامه وشرائعه حتى يشرف على الذهاب والانعدام ، وبعد ذلك يعود جديداً بواسطة رجل من آل بيت النبي صلوات الله عليه وعليهم ، وهو الإمام القائم ( ع ) ) ـ بيان الأئمة ( ع ) ج 3 ص 211 ـ
" الأمر يعود كما بدأ "
يعود غريباً على الناس في نهاية الزمان ، كما بدأ غريباً عليهم في أول الزمان .

باحث عن الحق

مستبصر بنور أهل العصمة(ع)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى مركز الدراسات التخصصية
بخصوص طلب الأخ / علي مهدي من المتحدث باسم مركز الدراسات عن معنى وشرح فقرة حديث غربة الإسلام :" وسيعود غريباً كما بدأ " ، وبعد مقدمات وتعليقات من المتحدث وعده بالآتي " سوف نبحث عنوان الموضوع بحثاً مفصلاً عما قريب إن شاء الله تعالى "
وقد وعدني به أيضاً .
ومقدمات وتعليقات متحدث المركز ، تم الرد عليها وتفنيدها ، وإثبات عدم صحتها وبطلانها بمنتدى عابرون ، وقبل ذلك طالبناه على شبكة هجر بوقفة على مفترق الطرق لنحدد معاً أولاً الاتجاه الصحيح والطريق الموصل للفهم الرشيد ، والشرح الصحيح للحديث ..
وانتظرنا ، وعاودنا ذلك مرة بعد مرة ، ولكن دون جدوى ، ولم يوف متحدث المركز بوعده لنا والذي تعهد لنا به وقطعه على نفسه ، بل لم يأخذ في اعتباره كوننا من المستبصرين الجدد الفارين من ساحات الباطل والأوهام ، ويطرقون الأبواب بحثاً عن دين الحق وأهله ، بل أوصد الأبواب دوننا ، وما كان ليفعل ذلك أحد ممن ينتمي لخط أهل البيت ( ع ) ويحمل أمرهم ويستضيء بنور ولايتهم ، وخصوصاً وهو من العلماء المتخصصين بمركز الدراسات ، والذي من المفترض أن يكون خاصاً بعلوم أهل البيت ( ع ) وليس شيئاً آخر.
وقبل أن نفقد الأمل نهائياً ، سنطالب المتحدث باسم مركز الدراسات التخصصية بما ليس منه فكاك ، ولا حيلة في التوقف عنه ، أو مجرد التأخير في إجابتنا عليه لكونه من أوجب الواجبات عليه ، ولكونه من العلماء المتخصصين ، وممن أقدموا على حمل أمانة العلم ومسئوليته .
أولاً : حديث الغربة
وهو : عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال :
" الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء ، فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله ، فقال ( ع ) : مما يستأنف الداعي منا دعاءً جديداً كما دعا رسول الله ( ص ) وآله "
ـ الغيبة للنعماني ـ
والمطلوب إجابتنا عليه وموافاتنا به
1 ـ ما الذي طلبه بالتحديد أبو بصير من الإمام ( ع ) أن يشرحه له في هذا الحديث ؟
2 ـ الشرح الذي أجابه به الإمام ( ع ) على طلب أبي بصير كان بخصوص بعض ما ورد بهذا الحديث ، أم بشيء آخر ؟

والمطلوب أيضاً
تسليط الضوء على شرح الإمام ( ع ) لبعض ما ورد بالحديث والتوسع في بيانه
ــــ . ـــــ
وأيضاً الحديث المروي عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) وهو قوله :" إن الله عز وجل بعث رسول الله ( ص ) بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال ، فالخير في السيف وتحت السيف والأمر يعود كما بدأ "
س / هل يمكن إلقاء الضوء على حديث الغربة من خلال هذا الحديث ، واعتباره من أحد الوجوه الشارحة والمفسرة له ؟ ـــــ . ــــــ
وأيضاً الحديث المروي عن الأئمة ( ع )
" إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله ( ص ) وأن الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء "
س / هل يوجد بالحديث تماثل تام بين بداية عهد النبوة في الدعوة للإسلام كأمر جديد وغريب على الناس .. وبين بداية ظهور القائم ( ع ) والدعوة للإسلام مرة ثانية كأمر جديد وغريب على الناس ؟

M-mahdi.com

مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وصلى الله على خير رسله وله.
وبعد
قد جعلنا الردود في حلقات تسهيلا على الاخوة القراء
ففي الكافي للشيخ الكليني - ج 1 - ص 391
علي بن محمد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن بشير الدهان ، عن كامل التمار قال : قال أبو جعفر عليه السلام " قد أفلح المؤمنون " أتدري من هم ؟ قلت أنت أعلم ، قال قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء
وفي عيون أخبار الرضا (ع) الشيخ الصدوق ج 1 - ص 218
قال عليه السلام : إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم عليه السلام فصلى خلفه وقال عليه السلام : إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قيل : يا رسول الله ثم يكون ماذا ؟ قال ثم يرجع الحق إلى أهله
وفي كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 65 – 70
فإذا تأملنا وجدنا حال الرسل والأمم المتقدمة شبيهة بحال أمتنا وذلك أن قوة كل دين كانت في زمن أنبيائهم عليهم السلام إنما كانت متى قبلت الأمم الرسل فكثر أتباع الرسول في عصره ودهره فلم تكن أمة كانت أطوع لرسولها بعد أن قوي أمر الرسول من هذه الأمة لان الرسل الذين عليهم دارت الرحى قبل نبينا محمد صلى الله عليه وآله نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام هم الرسل الذين في يد الأمم آثارهم وأخبارهم ، ووجدنا حال تلك الأمم اعترض في دينهم الوهن في المتمسكين به لتركهم كثيرا مما كان يجب عليهم محافظته في أيام رسلهم وبعد مضي رسلهم وكذلك ما قال الله عزو جل : " قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير " . وبذلك وصف الله عز وجل أمر تلك القرون فقال عز وجل : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " وقال الله عزو جل لهذه الأمة : " ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وفي الأثر " أنه يأتي على الناس زمان لا يبقى فيهم من الاسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه " وقال النبي صلى الله عليه وآله : " إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء " فكان الله عز وجل يبعث في كل وقت رسولا يجدد لتلك الأمم ما انمحى من رسوم الدين واجتمعت الأمة إلا من لا يلتفت إلى اختلافه ، ودلت الدلائل العقلية أن الله عز وجل قد ختم الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وآله فلا نبي بعده ، ووجدنا أمر هذه الأمة في استعلاء الباطل على الحق والضلال على الهدى بحال زعم كثير منهم أن الدار اليوم دار كفر وليست بدار الاسلام ، ثم لم يجر على شئ من أصول شرايع الاسلام ما جرى في باب الإمامة ، لأن هذه الأمة يقولون : لم يقم ( لهم ) بالإمامة منذ قتل الحسين عليه السلام إمام عادل لا من نبي أمية ولا من ولد عباس الذين جارت أحكامهم على أكثر الخلق ، ونحن والزيدية وعامة المعتزلة وكثير من المسلمين يقولون : إن الامام لا يكون إلا من ظاهره ظاهر العدالة ، فالأمة في يد الجائرين يلعبون بهم و يحكمون في أموالهم وأبدانهم بغير حكم الله ، وظهر أهل الفساد على أهل الحق و عدم اجتماع الكلمة ، ثم وجدنا طبقات الأمة كلهم يكفر بعضهم بعضا ، ويبرأ بعضهم من بعض . ثم تأملنا أخبار الرسول صلى الله عليه وآله فوجدناها قد وردت بأن الأرض تملأ قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فدلنا هذا الحديث على أن القيامة لا تقوم على هذه الأمة إلا بعد ما ملئت الأرض عدلا ، فان هذا الدين الذي لا يجوز عليه النسخ ولا التبديل سيكون له ناصر يؤيده الله عز وجل كما أيد الأنبياء و الرسل لما بعثهم لتجديد الشرايع وإزالة ما فعله الظالمون فوجب لذلك أن تكون الدلائل على من يقوم بما وصفناه موجودة غير معدومة ، وقد علمنا عامة اختلاف الأمة وسبرنا أحوال الفرق ، فدلنا أن الحق مع القائلين بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام دون من سواهم من فرق الأمة ، ودلنا ذلك على أن الامام اليوم هو الثاني عشر منهم وأنه الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله به ونص عليه .

.وفي كمال الدين وتمام النعمة الشيخ الصدوق ص 200 - 201
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله : حال النبي صلى الله عليه وآله قبل النبوة حال قائمنا وصاحب زماننا عليه السلام في وقتنا هذا وذلك أنه لم يعرف خبر النبي صلى الله عليه وآله في ذلك الوقت إلا الأحبار والرهبان والذين قد انتهى إليهم العلم به فكان الاسلام غريبا فيهم وكان الواحد منهم إذا سأل الله تبارك وتعالى بتعجيل فرج نبيه وإظهار أمره سخر منه أهل الجهل والضلال وقالوا له : متى يخرج هذا النبي الذي تزعمون أنه نبي السيف و أن دعوته تبلغ المشرق والمغرب وأنه ينقاد له ملوك الأرض كما يقول الجهال لنا في وقتنا هذا : متى يخرج هذا المهدي الذي تزعمون أنه لا بد من خروجه وظهوره و ينكره قوم ويقربه آخرون ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الاسلام بدء غريبا وسيعود غريبا ( كما بدء ) فطوبى للغرباء ، فقد عاد الاسلام كما قال عليه السلام غريبا في هذا الزمان كما بدء و سيقوي بظهور ولي الله وحجته كما قوى بظهور نبي الله ورسوله وتقر بذلك أعين المنتظرين له والقائلين بإمامته كما قرت أعين المنتظرين لرسول الله والعارفين به بعد ظهوره ، وإن الله عز وجل لينجز لأوليائه ما وعدهم ويعلي كلمته ويتم نوره ولو كره المشركون .
45 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الاسلام بدء غريبا وسيعود غريبا كما بدء ، فطوبى للغرباء.
.وفي شرح أصول الكافي مولي محمد صالح المازندراني ج 6 - ص 404 - 405
الأصل : 5 - علي بن محمد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن بشير الدهان ، عن كامل التمار قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ( قد أفلح المؤمنون ) أتدري من هم ؟ قلت : أنت أعلم ، قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء .
* الشرح قوله ( فطوبى للغرباء ) قيل : طوبى من الطيب قلبت فيه الياء واوا لانضمام ما قبلها فالمعنى للغرباء طيب العيش ، وقيل : المعنى لهم الجنة لأنها تستلزم طيبه ، وللمفسرين فيها أقوال غير هذا .
.وفي مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 11 - ص 323
بهذا الاسناد عن علي ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، فقيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس
وفي مستدرك الوسائل الميرزا النوري ج 12 - ص 327 - 331

عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا بن مسعود ، سيأتي من بعدي أقوام يأكلون طيب الطعام وألوانها ، ويركبون الدواب ، ويتزينون بزينة المرأة لزوجها ، ويتبرجن النساء ، وزيهن مثل زي الملوك الجبابرة ، وهم منافقو هذه الأمة في آخر الزمان ، شاربون القهوات ، لاعبون بالكعاب ، تاركون الجماعات ، راقدون عن العتمات ، مفرطون في العداوات ، يقول الله تعالى : * ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) * . يا بن مسعود : مثلهم مثل الدفلى زهرتها حسنة وطعمها مر ، كلامهم الحكمة ، وأعمالهم داء لا يقبل الدواء * ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها ) *. يا بن مسعود ، ما يغني من يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار ! * ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) * يبنون الدور ، ويشيدون القصور ، ويزخرفون المساجد ، وليست همتهم الا الدنيا ، عاكفون عليها معتمدون فيها ، ألهتهم بطونهم ، قال الله تعالى : * ( وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعون ) * وقال الله تعالى : * ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه إلى قوله أفلا تذكرون ) * وما هو الا منافق جعل دينه هواه وإلهه بطنه ، كلما اشتهى من الحلال والحرام لم يمتنع منه ، قال الله تعالى : * ( وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة الا متاع ) * . يا بن مسعود ، محادثتهم نساؤهم ، وشرفهم الدراهم والدنانير ، وهمتهم بطونهم ، أولئك شر الأشرار ، الفتنة معهم واليهم تعود . يا بن مسعود ، قال الله تعالى : * ( أفرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ، ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ) * . يا بن مسعود ، أجسادهم لا تشبع ، وقلوبهم لا تخشع ، يا بن مسعود ، الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، فمن أدرك ذلك الزمان من أعقابكم ، فلا تسلموا في ناديهم ، ولا تشيعوا جنائزهم ، ولا تعودوا مرضاهم ، فإنهم يستنون بسنتكم ، ويظهرون بدعواكم ، ويخالفون أفعالكم ، فيموتون على غير ملتكم ، أولئك ليسوا مني ولا أنا منهم ، فلا تخافن أحدا غير الله ، فان الله تعالى يقول ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) * ويقول : * ( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا إلى قوله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ) * . يا بن مسعود ، عليهم لعنة الله مني ومن جميع المرسلين ، والملائكة المقربين ، وعليهم غضب الله وسوء الحساب ، في الدنيا والآخرة .
ارجو التامل في كلمات اهل البيت عليهم السلام من قبيل مفردة(فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء,،
فدلنا أن الحق مع القائلين بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام دون من سواهم من فرق الأمة,
( قد أفلح المؤمنون ) أتدري من هم ؟ قلت : أنت أعلم ، قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء,,
،
فطوبى للغرباء ، فقيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس,).