تابع
الإمام كاشف الغطاء الكبير (قدس سره)
كتب سماحة الإمام المغفور له آية الله العظمى
الحاج الشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير
في كتابه (كشف الغطاء) ونصه:
(... وأما بعض الأعمال الراجعة إلى الشرع، ولا دليل عليها بالخصوص فلا تخلو من أن تدخل في عموم الدليل، ويقصد بالإتيان بها الموافقة من جهته لا من جهة الخصوصية... إلى أن قال: كما يصنع في مقام تعزية الحسين (عليه السلام) من دق طبل إعلام أو ضرب نحاس وتشابيه صور، ولطم على الخدود والصدور ليكثر البكاء والعويل).
الإمام المامقاني (قدس سره)
نص ما كتبه المغفور له سماحة الإمام
آية الله العظمى المامقاني
في رسالة خاصة
كتبها جواباً على سؤال وُجه إليه بهذا الصدد
بسم الله الرحمن الرحيم
(لا تنبغي الشبهة في هذه الأمور، بل لو أفتى فقيه متبحر بوجوبها كفاية ـ في مثل هذه الأزمنة، التي صمم فيها جمع على إطفاء نور أهل البيت ـ لا يمكن تخطئته...
وكل هذه الشعائر تسبب هداية جماعات كبيرة من غير المسلمين حتى أنهم قد يشاركون المسلمين في إقامة هذه الشعائر، بالمساعدات النقدية والعينية.
بل قد اعتاد في بعض بلاد الهند: أنهم يضرمون ناراً شديدة الحرّ ويحملون (قبة قاسم) فيدخلون من جانب ويخرجون من جانب، دون أن تؤثر النار فيهم أو في (القبة).
جزى الله من أنشأ اللطم والشبيه ونحوهما خيراً من أنفسهم خيراً من الإسلام...).
الإمام الميرزا القمي (قدس سره)
ما أفتى به سماحة آية الله الميرزا أبو القاسم القمي صاحب القوانين (قدس سره) المتوفى عام 1231 هجرية ومرقده الشريف بمقبرة (شيخان) في مدينة قم المقدسة، حول السؤال على مجالس الشبيه والتمثيل والتمثيلية لحوادث عاشوراء المؤلمة ومراسيمها في أيام محرم، حيث قد أفتى سماحته بجوازه ورجحانه واستحبابه المؤكد مع كل ما هو متداول فيه. فقد جاء في كتاب (جامع الشتات) ج2 ص750 ما ترجمته بالعربية:
(سؤال) في ولاية تركستان في شهر محرم نصنع الشبيه لأجل أن يبكي العوام... هل هذا مضر أم لا؟
(جواب) صنع الشبيه لأجل البكاء، بأن يتشبه شخص بصورة الشهداء، أو الكفار والأشقياء ظاهراً ليس فيه ضرر الخ.
ثم أنه قد فصل ذلك فيما يلي:
ففي الصفحة: (787) جاء السؤال والجواب التاليان ـ بالترجمة العربية:
(السؤال) في أيام عاشوراء، هل يجوز التشبيه بصورة الإمام (عليه السلام) أو بصورة أعادي أهل بيته بهدف إبكاء الناس؟
وهل يجوز ارتداء الرجال أو غيرهم ملابس النساء تشبهاً بنساء أهل البيت (عليهم السلام) بنفس الهدف أم لا؟
(الجواب) أعلم أن تحقيق هذا المطلب... ـ إلى أن قال (قدس سره):
في التشبه بالمعصوم والأخيار ليس في النظر وجه للمنع، ويدل على الجواز عمومات البكاء والإبكاء والتباكي على سيد الشهداء وأتباعه، ولا شك في انه إعانة على هذه الأمور.
وربما يتوهم: أن هذا التشبيه هتك حرمة أكابر الدين.
وهذا التوهم فاسد، لأنه ليس المراد من هذا التشبيه الحاصل تشبيه النفس بالنفس والشخص بالشخص وإنما محض تشبيه الصورة، والزّي واللباس لتذكير أحوال هؤلاء (عليهم السلام).
وإن كان المراد هتك حرمتهم من جهة أنه لا ينبغي تمثيل الذل الذي وصلهم، ليطلع الناس على ذلك الذل فهذا أيضاً باطل.
لأن الأحاديث الواردة عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) هي التي أمرتنا بذكر تلك المصائب والنوائب هي فوق حد الإحصاء فنحن نمثّل تلك المصائب الواردة عليهم في أشخاص غيرهم.
هذا، مع ورود الأخبار بتشبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بالأسد وهو حيوان، وتشبيه مولانا سيد الشهداء (عليه السلام) بالكبش الذي يقطع رأسه، والأخيار والمتقين بالغر المحجلين الذين قائدهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي كثيرة.
فلماذا لا يجوز تشبيههم (عليهم السلام) بفرد من شيعتهم، وواحد من محبيهم، حتى يقال: أن ذلك هتك لحرمتهم؟
وهكذا تصوير الحرائر الراكبات على الإبل بغير وطاء ولا غطاء بأشخاص مشابهة أيّ أشكال فيه؟ مع وجود الأخبار الكثيرة بوقوع فعل ذلك، ونقرأها في المجالس.
وأما التشبه بغير أهل البيت (عليهم السلام) فلا دليل على المنع.
وما يتصور من المنع ـ مما هو معروف على الألسن ـ من أن من تشبه بقوم فهو منهم ـ والمظنون أنه مضمون رواية...
الإمام الطباطبائي اليزدي (قدس سره)
ترجمة نص ما أفتى به سماحة آية الله السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب العروة الوثقى (قدس سره) وذلك في حاشية وملحق في آخر الرسالة العملية لآية الله الشيخ جعفر الشوشتري (قدس سره) ضمن أسئلة وأجوبة حول الشعائر الحسينية، جاء في الصفحة 12 منها ما يلي:
لا يبعد رجحان ارتداء الملابس السود في شهر محرم، حداداً على الإمام الحسين (عليه السلام) وإظهاراً للحزن عليه، وذلك لرجحان الحزن والتحزن في تلك الأيام، وهو يتحقق بمظهر السواد وارتداء الثياب السود.
ومن ذلك الرجحان يظهر أن دلالة القائلة بكراهة ارتداء الثوب الأسود، تعني غير المستثنيات من الكراهة، ومنصرفة عن مثل الحزن وإظهار التحزن على الإمام الحسين (عليه السلام).
هذا بالإضافة إلى وجود بعض الأخبار الخاصة الدالة في بعض الروايات، على أن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا قد ارتدوا الملابس السود ح***ً على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وحتى بعث لهم المختار برأس عبيد الله بن زياد لعنة الله عليه.
ومن هذا يعلم أنه حتى لو فرضنا عموم الكراهة من الأدلة، فهذا الحديث مخصص لذلك العموم، ومخرج للسواد على الإمام الحسين (عليه السلام) من الكراهة.
والحاصل: إن الكراهة غير معلومة، بل أن الرجحان غير بعيد. والله العالم.
الإمام الأنصاري (قدس سره)
وجاء في كتاب (سرور العباد) الرسالة العملية لسماحة آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري (قدس سره) المحشّاة بحاشية سماحة آية الله المجدد الميرزا الشيرازي الكبير السيد محمد حسن (قدس سره):
جواز ورجحان التطبير الذي لا يوجب ضرراً على النفس قال في سرور العباد ـ آخرها الصفحة الثانية من المسائل المتفرقة (طبعة مطبعة آقا مهدي تبريزي عام 1304 هـ) ما ترجمته بالعربية:
(مسألة في إقامة عزاء الحسين (عليه السلام) إذا أورد شخص الجرح بمثل السيف ونحوه على نفسه ولم يكن مضراً جائز).
وجاء في كتاب (رنة الأسى بمراسم العزاء لسيد الشهداء) للشيخ عبد الله السبيتي (رحمه الله) نقلاً عن سماحة آية الله الميرزا علي الشيرازي نجل الميرزا الكبير الشيرازي (قدس سرهما): إنه كان يدفع بأمر من والده (قدس سره) ثمن الأكفان لمواكب التطبير في سامراء من أموال والده (قدس سره) الخاصة.
الإمام المجدد الشيرازي (قدس سره)
أضاف أيضاً، نقلاً عن سماحة آية الله الشيخ جواد البلاغي (قدس سره) كما في كتاب (نصرة المظلوم) للشيخ إبراهيم حسن آل المظفر (رضي الله عنه):
أن مواكب التطبير كانت تجتمع في بيت سماحة آية الله الميرزا محمد حسن الشيرازي الكبير (قدس سره) وكانوا هناك يجرحون رؤوسهم ويشدخونها بالقامات ثم يخرجون منها والدماء تسيل من رؤوسهم على أكفانهم، كما أن الميرزا (قدس سره) كان قد تعهد بدفع ثمن أكفانهم التي يلبسونها في عزاء التطبير.
وغيرها .
فحري بهذا الشخص وغيره ان ينتهون عن غيهم وعن الخوض في شرعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فانه ورد بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 2 - ص 122
- نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء وملائكة الأرض .
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين