بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وذكرت صحيفة الوسط اليمنية في العام الماضي الأربعاء 10 يناير 2007
ان الدكتور المرتضى المحطوري -أحد أهم المراجع الزيدية في اليمن- الدولة بالتعامل مع مواطنيها المسالمين بنوع من القسوة والغلظة في حين تتعامل مع مواطنيها الآخرين بشكل مختلف.. وقال في رده على سؤال حول احتفالات واسعة بيوم الغدير أقيمت في صعدة ومنعت في المحابشة- إنه أوقف طلابه من الاحتفال بهذا اليوم رغم تصميمهم على ذلك ولو بالقوة وزاد «طلبت منهم استئذان السلطة أولاً ولكن للأسف منعوا»، وأضاف «إننا نشعر بالقهر ونحس بالألم الشديد عندما نُمنع».
عاتباً على مانعيه: «افترض أننا غير مسلمين هل سنمنع من إقامة واجب شعائرنا» ونفى المحطوري أن يكون ذلك من اختصاص السلطة «المنع ليس من شغل الدولة التي عملها الوحيد فقط فصل النزاعات بين الناس». وعن وجود طوائف ومذاهب إسلامية تشكك في رواية الغدير، وتمنى أن يدعى إلى مناظرة تلفزيونية يقابل فيها أياً كان لديه شك في سنية الاحتفال بهذا اليوم. وكانت مناطق في محافظات شمالية ذات توجه شيعي قد عاودت الاحتفالات السنوية بيوم (الغدير) بعد عامين مضت على اتفاق السلطة لها أثناء وبعد حرب صعدة 2004-2005م.
وفي ظاهرة هي الأولى في الجنوب احتفل أبناء منطقة يافع بمحافظة لحج في نفس اليوم بما يسمى تقليدياً هناك بيوم «العاشر» إلا أن المحطوري لا يستبعد
أن يكون ذلك احتفالاً بيوم «الغدير» أيضاً. وقد شهدت محافظة صعدة مساء يوم الأحد 18 ذي الحجة مظاهر احتفالية صاخبة أطلقت فيها الأعيرة النارية بكثافة، وأشعلت قمم الجبال وسطوح المنازل بالنيران تعبيراً عن الفرحة بهذا اليوم الأمر وكانت هذه الاحتفالات قد تسببت في إصابة مالا يقل عن ستة أشخاص بصعدة الذي تعد الأكثر والأوسع ابتهاجاً إذ احتفلت ما لا يقل عن عشر عزل فيها، تميزت بعض المناطق بالالتزام وعدم إطلاق النار كما في منطقة ضحيان التي يتواجد فيها تنظيم الشباب المؤمن.
ووفقاً لمصادر محلية فإن مجاميع من قوات الأمن انتشرت بشكل مكثف في منطقة المخروف مسرح الاحتفال لأهالي صعدة ورحبان إلا أنها لم تخل من إطلاق النار ومدافع البارود الذي زادت ضراوته حال عودة المحتفلين.
عمران، حجة والجوف هي الأخرى عاش بعض أهاليها هذه الفرحة ولكن بصورة أقل حيث لم يتسن للكثير إقامة الابتهاج بهذه المناسبة على الطريقة نفسها بسبب المحذورات الأمنية كما حدث في مديرية المحابشة ومناطق أخرى.
يذكر أن الاحتفال بيوم الغدير ذو أصل ديني عند الشيعة، حيث يصادف الثامن عشر من ذي الحجة من كل عام وهو اعتقاد بأنه اليوم الذي أعطى فيه الرسول (ص) الولاية لعلي بن أبي طالب إثر عودته من حجة الوداع بمنطقة الجحفة أو ما يسمى بغدير «خم»، وكان الاحتفال به في عهد الأئمة جزء من مناسبة رسمية للدولة.
وكان أحمد خامنئي قد قالأثناء احتفال بمناسبة الغدير ان العدو بصدد تحويل قضية الغدير الى أرضية لسفك الدماء بين المسلمين ولذلك فعلى الشيعة أن لا يبدو أي وجهة نظر أو تصرف في هذا المجال كي لا يساعدوا على تنفيذ هذه المؤامرة.. وأضاف يجب على الأخوة السنة توخي اليقظة والحذر من استغلال الأعداء لمشاعرهم المذهبية.
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين