المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اصول الشيعة في مصر


فاعل الخير
02-21-2009, 02:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاسم الرسمي

جمهورية مصر العربية
شعار مصر العربية
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5e/Coat_of_arms_of_Egypt.svg/180px-Coat_of_arms_of_Egypt.svg.png
علم مصر
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fe/Flag_of_Egypt.svg/250px-Flag_of_Egypt.svg.png

العاصمة
القاهرة
هى أكبر المدن في العالم العربي وأفريقيا والشرق الأوسط.
وهى أيضاُ تعتبر المركز الصناعي والتجاري لمصر

المدن الرئيسية الأخرى
مدينة الإسكندرية – طنطا – بورسعيد - الأقصر- أسوان – الزقازيق - أسيوط.

المساحة

الكلية
1.001.450كم مربع
مساحة اليابسة
995.450 كم مربع
مساحة المياه
6.000 كم مربع

الموقع
http://www.mfa.gov.eg/NR/rdonlyres/6A4B7F7A-44FE-41C1-B617-7F93C39285EA/3017/Egyptmap.jpg

تقع شمال قارة إفريقيا يحدها البحر المتوسط شمالا,
وقطاع غزة والبحر الأحمر من الشرق ,
وشمال السودان من الجنوب,
و ليبيا من الغرب.
تفصل قناة السويس شبة جزيرة سيناء
(الجزء الوحيد من مصر الذي يقع في قارة آسيا)
عن باقي أجزاء البلاد.



تعداد السكان
78.7 مليون نسمة
(تقديرات مايو 2008)

اللغة
العربية (اللغة الرسمية) والإنجليزية والفرنسية شائعتا الاستخدام.

العلم
مكون من ثلاثة ألوان هى الأحمر والأبيض والأسود يتوسطهم نسر صلاح الدين الذهبي ويعد الرمز الوطني لمصر.
حدود الأرض
الإجمالي: 2665 كم
دول الحدود: قطاع غزة 11 كم،
إسرائيل 266 كم ،
ليبيا 1115 كم ،
السودان 1273 كم.

التضاريس
صحراء شاسعة يتوسطها وادي النيل والدلتا

المناخ
حار جاف صيفاٌ، معتدل في الشتاء
مصر

أصل الاسم


اسم مصر في اللغة العربية واللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو البسيطةالحصينة أو المكنونة. الاسم العبري مصريم מִצְרַיִם مذكور في اساطير التوراة على أنه ابن حام بن نوح و هو الجد الذي ينحدر منه الشعب المصري حسب الميثولوجيا التوراتية ، و عرفها العرب باسم "مصر"

الديانات


منذ 1972 ينص الدستور على أن دين الدولة هو الإسلام.


الأسلام

يدين به 86% من سكان مصر حسب أحصائيات الحكومة المصرية(2001)، أغلبهم على مذهب أهل السنة والجماعة على المذهب الحنفي ويمثل المسلمون حوالي 68مليون من 75 مليون مصري. كما يوجد مسلمون شيعة لكن لا تعداد رسمي لهم، ويمثل الشيعة في مصر عدد يقدر بين 750 ألف إلى1مليون يقطنون في القاهرة الفاطمية وهم حوالي1% من مسلمين مصر و0.85%من مصر كلها وأغلبهم من الشيعة الإمامية الإثنا عشرية. كما توجد طرق صوفية عديدة والشيعة في مصر هم كل ماتبقى من الحكم الفاطمي الغازى لمصر وهم كل ماتبقى من الحكومة والحاشية والعائلة المالكة الفاطمية.
المسيحية

يدين به14%من سكالن مصر حسب أحصائيات الحكومة المصرية( 2001 ) ويمثل المسيحيين في كل مصر حوالي14.5 مليون بجانب 1.5 مليون ونصف خارج مصر و أغلبهم أرثودكس على المذهب اليعقوبي، و منهم كاثوليك و إنجيليون، كما يوجد رعايا للكنائس السريانية و الرومية و الأرمنية.

اليهودية

يوجد حوالي300 يهود في مصر وهم يقطنون الفيوم حسب أحصائيات الحكومة المصرية (2001)، هم من تبقوا من إحدى أقدم الجماعات اليهودية في العالم و كانت تضم أغلبية من اليهود القرائين، إلى جانب ربانيين و نورانيين؛ هاجر معظمهم مع بداية الصراع العربي الإسرائيلي في منتصف القرن العشرين.


البهائية

وجد منذ أواخر القرن التاسع عشر مصريون اعتنقوا البهائية، لكن لا توجد تعدادات رسمية لهم، و إن كانوا هم يقدرون عددهم الحالي بين 500 إلى 2000 نسمة و قد كان وضعهم القانوني مثار جدل شعبي و صراع حقوقي منذ عام 2006.


كما يعيش في مصر عدد غير محدد من البهرة بسبب مكانة مصر الخاصة في عقيدتهم و وجود مشاعر مقدسة لهم في القاهرة الفاطمية، إلا أنهم مقيمون أجانب و ليسوا مواطنين.

يوجد كذلك مصريون يعرفون ذواتهم بأنهم لادينيون، إلا أنه لا يوجد تعداد لهم.

تقسم مصر إداريا إلى 29 محافظة يرأس كل منها محافظ يعينه رئيس الجمهورية، و تنقسم كل محافظة إلى عدد من المراكز تتبعها قرى، و تنقسم المحافظات الحضرية إلى أحياء يدير شؤونها العامة مجالس محلية منتخبة.
الشيعة في مصر :
يشكل الشيعة الإمامية أقلية محدودة العدد في مصر، وهم محرومون من التعبير عن معتقداتهم الدينية، وممنوعون من إقامة مؤسسات دينية أو اجتماعية خاصة بهم، كما أنهم يتعرضون للتضييق الأمني.

والنظام في مصر ينظر إليهم، في الغالب، نظرة اتهام في ولائهم، بينما ينظر إليهم المجتمع في العموم نظرة متشككة في معتقداتهم.


يُعرف المصريون بحبهم الشديد لآل بيت النبي محمد، والتعلق بهم. وتاريخياً ارتبط التشيع في مصر ببعض أفراد آل البيت، الذين استقروا فيها، مثل السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، التي دخلت مصر عام 61 هـ، وتوفيت في العام التالي فيها، وكانت بصحبتها - كما تقول بعض الروايات - السيدتان فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي. وكذلك السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، التي دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر عام 193 هـ، وماتت فيها.

بيد أن المذهب الشيعي ازدهر مع سيطرة الدولة الفاطمية (الإسماعيلية المذهب) على مصر، وأصبحت جوامعها تؤذن "حي على خير العمل" (وهو المقطع الذي يضيفه الشيعة إلى الأذان، بخلاف السنة).

ومع سقوط الدولة الفاطمية، بوفاة الخليفة العاضد عام 567 هـ، انحسر التشيع، ورجعت مصر إلى الحظيرة السنية، حيث يعد مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان السني المذهب الرسمي في مصر.

والجامع الأزهر الذي بناه الفاطميون تحول إلى منارة علمية وروحية بارزة للمذهب السني على صعيد العالم الإسلامي كله.

ومع ذلك، فقد ورث المصريون عن الفاطميين إحياء الموالد والاحتفال في المناسبات المرتبطة بآل البيت؛ مثل المولد النبوي ومولد الحسين ورأس السنة الهجرية ويوم عاشوراء، وغيرها من المناسبات التي تشكل جزءاً من الوجدان الشعبي المصري. فعلى سبيل المثال، يحتشد أكثر من مليوني مصري لزيارة ضريح الإمام الحسين في الاحتفال بمولده الذي يقام سنوياً بالقاهرة.

ورغم أن الشيعة في مصر، منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى نهاية السبعينيات، كانوا ينشطون بحرية نسبية، فإنهم منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، يتعرضون للمحاصرة، وعدم الاعتراف بحقهم في حرية التعبير عن معتقداتهم الدينية، ومنعهم من إقامة تشكيلاتهم الدينية والاجتماعية، وأصبحوا منذ أواسط الثمانينيات يتعرضون للملاحقة الأمنية أيضاً، حسب التقارير.

ويبدو أن تصريح الرئيس المصري حسني مبارك، خلال المقابلة التي أجرتها معه قناة "العربية" الفضائية في 8 إبريل/نيسان 2006، الذي اتهم فيه أغلب الشيعة بأن "ولاءهم لإيران وليس لدولهم"، يختزل نظرة النظام إلى شيعة مصر.

أما شعبياً، فتلعب التصورات السائدة المبالغ فيها عن معتقدات الشيعة؛ مثل سب الصحابة ، وإيمانهم بعصمة أئمتهم، وقيامهم ببعض الطقوس في يوم عاشوراء، وغيرها من المعتقدات والسلوكيات التي لا يقرها السُّنة، دوراً في أن ينظر إليهم الشعب المصري نظرة متشككة؛ لذا يمكن القول إن الشيعة في مصر يعيشون بين نارين، نار الاتهام الرسمي ونار النبذ الشعبي.
ورغم يقيننا بعدم إمكانية الجزم بعدد الشيعة في مصر، فضلاً عن أماكن تركزهم فإنهم موجودون في المجتمع، ولا يمكن تجاهلهم أو التقليل من شأنهم، أو إنكار امتداد تأثير الفترة الشيعية التاريخية على الواقع المصري إلى الحد الذي وصف "الخميني" -زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية- مصر بأنها "سنية المذهب، شيعية الهوى"، فالاحتفالات بموالد آل البيت (مولد الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة) لا تفرق بين سني وشيعي.
فهناك موالد ثابتة هجريًا كمولد النبي –صلى الله عليه وسلم- وموالد مرتبطة بتاريخ هجري معين، وليس تاريخ الميلاد نفسه كمولد السيدة زينب التي ولدت في شهر شعبان من السنة الخامسة الهجرية، ودخلت مصر في أواخر شهر رجب سنة 61 هجرية، وتوفيت في منتصف شهر رجب سنة 62 هجرية، ويتم الاحتفال بمولدها يوم الثلاثاء الأخير من شهر رجب، وذلك لأن هذا التوقيت يوائم دخولها مصر؛ بل ووفاتها، وتحدد وزارة الأوقاف مواعيد الاحتفال بالموالد التي تضم إلى جانب آل البيت موالد الأولياء وشيوخ الطرق الصوفية.
يتبع

فاعل الخير
02-21-2009, 03:08 PM
تابع

التاريخ يتكلم
في كتاب - الشيعة في مصر - لصالح الورداني ص 21

يبحث هذا السؤال :
هل - التشيع في مصر بدأ مع الفاطميين . . ؟

يجيب المقريزي بقوله كان التشييع معروفا بأرض مصر قبل ذلك .


وينقل رواية الكندي في كتاب " الموالي " عن عبد الله بن لهيعة أنه قال قال يزيد بن أبي حبيب : نشأت بمصر وهي علوية فقلبتها عثمانية . .


ويذكر لنا التاريخ ثورة محمد بن أبي حذيفة في مصر عام 35 ه‍ والتي خلع فيها والي عثمان عقبة بن عامر وجمع الناس وألبهم على عثمان ودخل في صدام مع أنصاره في مصر وحبس بعضهم بعد أن تمكن منهم وهم " بسر بن أرطأه " و " معاوية بن خديج " .


ثم بعث ابن أبي حذيفة بقوة إلى عثمان بالمدينة ساهمت في الثورة عليه وقتله . . وحين عادت القوة إلى مصر بعد مصرع عثمان دخلت البلاد وهي ترتجل :

* خذها إليك واحذرن أبا الحسن *
* إنا نمر الحرب إمرار الوسن *
* بالسيف كي تخمد نيران الفتن . . *

فلما دخلوا المسجد صاحوا لسنا قتلة عثمان ولكن الله قتله . .
وكان من أمر شيعة عثمان أن جمعوا صفوفهم وانطلقوا إلى معاوية وبايعوه على الطلب بدم عثمان . فسار بهم معاوية إلى الصعيد وهزم أصحاب ابن أبي حذيفة . . وبعث ابن أبي حذيفة

بجيش آخر عليه قيس بن حرمل فاقتتلوا في ( خربتا ) أول شهر رمضان عام 36 ه‍ فقتل قيس وسار معاوية إلى مصر فخرج إليه ابن أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه أن يدخلها ثم حدث

اتفاق بين الطرفين على أن يسلم قادة الشيعة الثلاثة أنفسهم لمعاوية كرهائن إلى حين يتم القبض على قتلة عثمان إلا أن معاوية غدر بالقادة الثلاثة واستولى على مصر . . ولما

بلغ علي بن ابي طالب مصاب أبي حذيفة فبعث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على مصر فدخلها سنة سبع وثلاثين واستمال الخارجين بأهل خربتا ومصر يومئذ من جيش علي إلا أهل خربتا

الخارجين بها . . ثم أوقع معاوية بين قيس والإمام علي .


وتم عزل قيس وتولية محمد بن أبي بكر الذي لم يتمكن من الصمود أمام جيش معاوية بقيادة عمرو بن العاص وسقط قتيلا في عام 38 ه‍ ولم يمكث في الحكم سوى خمسة أشهر . .
ويبدو أن محمد بن أبي بكر استفز القوم في مصر كما لم يتمكن من التصدي لهذا التحدي الخارجي القادم من الشام بالإضافة إلى مواجهة الفتن في الداخل . . وبعد سقوط بني أمية

وقيام دولة بني العباس ظهرت دعوة بني حسن بن علي بمصر وتكلم الناس بها . وبايع كثير منهم لعلي بن محمد بن عبد الله . وكان أول علوي قدم مصر . وقام بأمر دعوته خالد بن

سعيد بن حبيش الصوفي من خاصة الإمام علي وشيعته وحضر الدار في قتل عثمان . . وما زالت شيعة علي بمصر إلى أن ورد كتاب المتوكل على الله إلى مصر يأمر فيه بإخراج

آل أبي طالب من مصر إلى العراق فأخرجوا في رجب عام 236 ه‍ . . واستتر من كان بمصر على رأس العلوية .


وقام يزيد بن عبد الله أمير مصر يومئذ بتتبع الروافض وحملهم إلى العراق . .

ومات المتوكل وجاء المستنصر فورد كتابه إلى مصر بألا يقبل علوي ضيعه . ولا يركب فرسا . ولا يسافر من الفسطاط إلى طرف من أطرافها .

وأن يمنعوا من اتخاذ العبيد إلا العبد الواحد .

ومن كان بينه وبين أحد من الطالبيين خصومة قبل قول خصمه فيه ولم يطالب ببينة . . وجاء المستعين واستمرت سياسة التهجير لشيعة مصر من الطالبيين . .

وهذه السياسة التي مارستها حكومات بني العباس ضد أبناء آل البيت في مصر إنما كان الهدف منها القضاء على الوجود الشيعي في مصر بنفي قيادات الشيعة والعناصر الفاعلة في

دائرتها ليتم عزل جماهير الشيعة تمهيدا لاحتوائها وتصفيتها . . وفي عام 252 ه‍ قامت ثورة شيعية بالإسكندرية بقيادة جابر بن الوليد المدلجي واجتمع إليه خلق كثير من بني مدلج وهزم

جيش العباسيين وقوي أمره وأتاه الناس وتمكن من السيطرة على الوجه البحري . إلا أن هذه الثورة لم تنجح . . ثم حدثت ثورة أخرى صغيرة قادها بغا الأكبر - يمتد نسبه إلى الحسين - في الصعيد .


وقامت بعدها ثورة أخرى قادها بغا الأصغر فيما بين الإسكندرية وبرقة في عام 255 ه‍ . في عهد ابن طولون وسار في جمع إلى الصعيد لكنه قتل . .


وثار ابن الصوفي العلوي في الصعيد واستولى على إسنا وهزم جيش ابن طولون لكنه هزم في إخميم وفر إلى مكه وقبض عليه ابن طولون بعد ذلك . .


وفي عهد خمارويه بن أحمد بن طولون ظهر رجل ينكر أن أحدا خيرا من أهل البيت فوثب عليه العامة وضرب بالسياط في عام 285 ه‍ . وحدث صدام بين جمع من الأهالي

والجند أمام الجامع العتيق - جامع عمرو - بسبب لوحة على باب الجامع ذكر فيها الصحابة والقرآن . وأراد الأهالي خلعها فتصدى لهم الجند ووقعت إصابات في الجانبين .

يقول المقريزي : وما زال أمر الشيعة يقوى في مصر إلى أن دخلت سنة 350 ه‍ ففي يوم عاشوراء وقعت منازعة بين الجند وبين جماعة من الرعية عند قبر كلثوم العلوية بسبب ذكر السلف والنوح وقتل فيها جماعة من الطرفين . . وتعصب السودان - الجنود - على الرعية فكانوا إذا لقوا أحدا قالوا : من خالك . . ؟ فإن لم يقل معاوية بطشوا به وشلحوه. ثم كثر القول : معاوية خال علي . . وكان على باب الجامع العتيق شيخان من العامة يناديان في كل يوم جمعة في رجوة الناس من الخاص والعام : معاوية خالي وخال المؤمنين .

وكاتب الوحي ورديف رسول الله - وهذا أحسن ما يقولونه - وإلا فقد كانوا يقولون : معاوية خال علي من ها هنا - ويشيرون إلى أصل الأذن - ويلقون أبا جعفر الحسيني فيقولون له ذلك في وجهه .


وكان بمصر أسود يصيح دائما : معاوية خال علي فقتل بتنيس أيام القائد جوهر . . وقد قام خصوم الشيعة في مصر بمظاهرة في عهد كافور الأخشيدي يطالبونه فيها بنصرة إخوانهم الذين ثار عليهم الطالبيين بمكة . .

واستمرت مطاردة الشيعة وضربهم كلما ظهرت لهم شعيرة أو ارتفع لهم صوت وضرب رجل شيعي بالسياط وجعل في عنقه غل وحبس حتى مات وأراد العامة نبش قبره إلا أن جند كافور منعوهم . .


وفي عام 356 ه‍ كتب على المساجد ذكر الصحابة والتفضيل أي تفضيل أبي بكر على علي . لكن كافور أمر بإزالته . .


ومثل هذا السرد التاريخي إن دل على شئ فإنما يدل على أن الشيعة كان لها وجودها البارز والفعال على الساحة المصرية وفي قلب القاعدة الشعبية .

المصادر
شبكة اسلام اون لاين نت .

الشيعة في مصر - لصالح الورداني .
بعض المواقع الالكترونية .

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

فرح الظهور
02-21-2009, 03:38 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

فاعل خير

بارك الله نتاجكم

وادام الله توفيقاتكم لخدمة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف

اللهم عرفني نفسك فانك ان لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك, اللهم عرفني رسولك فان لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك, اللهم عرفني حجتك فان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني, اللهم لا تمتني ميتة جاهلية ولا تزغ قلبي بعد اذ هديتني

راية هدى
02-22-2009, 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله فاعل الخير
على الرغم من وجود دين اليهودية والمسيحية وغيرهم في مصر لااعلم ماهو سبب العداء لمذهب اهل البيت عليهم السلام في مصر فقط دون غيره فلقد اجرت بعض المواقع المصرية استطلاعا حول هذه المسالة وكانت نتيجة الاستطلاع كالتالي :
موقع مصراوي استطلع آراء رجال دين وسياسيون في هذه القضية من خلال التحقيق التالي:

في البداية قال الدكتور محمد رأفت عثمان، أستاذ الفقه المقارن والعميد الأسبق لكية أصول الدين بجامعة الأزهر أن مجرد الإعلان عن وجود تنظيم شيعي في مصر يؤكد أن هناك عشرات موجودة بالفعل ولم يتم الكشف عنها ، وهذا في حد ذاته خطرا يهدد الأمة الإسلامية التي تواجه الكثير من المحن من خلال مشارقها ومغاربها.

وطالب الدكتور رأفت عثمان بضرورة تكثيف وزارة الداخلية في نشاطها للتصدي للمد الشيعي من ناحية والتنصير من ناحية أخرى فهما عملتان لوجه واحد ، وكلاهما يهدف على ضرب الإسلام في مقتل.

ويتفق ضياء رشوان، الخبير بشئون الجماعات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية مع سابقة في ضرورة التصدي لهذا التيار الشيعي ولكن يختلف في طبيعية هذا الإعلان وتوقيته حيث يرى رشوان أن مصر تحاول إبلاغ طهران أنها ليست مستعدة حاليا لإعادة العلاقات بين البلدين نظرا لوجود اختلافات جوهرية تكمن في استمرار إيران لدعمها للمد الشيعي في مصر ورغبتها في فرض أجندتها الدينية على بلد الأزهر من خلال ما قدمته خلال السنوات الخمس الأخيرة من كتبا شيعية..

وإدخال الزي الإيرانية "الشادور" ، بالإضافة إلى كم العراقيين الموجودين في مدينة 6 أكتوبر الذين نزحوا عقب الاحتلال الأمريكي للعراق ، والذين تقدموا منذ شهرين لمحافظ القاهرة بتخصيص مسجد لهم في المدينة لأداء شعائرهم وهو ما اعتبرته المحافظة رغبة إيرانية في الاستحواذ على أحد المساجد لفرض مذهبها بشكل غير مباشر.

وأكمل رشوان حديثه بان القاهرة تحاول إمساك العصا من المنتصف بحيث لا ***ق الباب أمام قوة إيران حتى تستفيد منها في علاقتها بواشنطن ، بينما تريد منها تقديم تنازلات أكثر حتى تستطيع القاهرة إعادة هذه العلاقات مرة أخرى وهذا لن يأتي إلا بمثل هذه القضايا التي يطلق عليها "تكتيكية".

ولا يختلف الدكتور عمرو الشوبكي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية بالأهرام، كثيرا عن رشوان، في جود ملف سياسي يحرك الإعلان عن قضية المد الشيعي لكنه يشير إلى رسالة مصرية إلى واشنطن بان القاهرة هي الفاعل الرئيسي في الشرق الأوسط ، فهي الوحيدة التي تستطيع أمريكا بالاعتماد عليها في المرحلة المقبلة إذا أرادت حرباً ضد إيران أو وسيطاً للتفاهم وتقريب وجهات النظر بين البلدين.

يذكر أن سلطات الأمن شنت حملة واسعة لتطويق المد الشيعي أسفرت عن اعتقال عدد من الشيعة على رأسهم محمد الدريني، الذي يعتبر مؤسسة للشيعة كما سبق اعتقاله لمدة 14 شهرا بتهم ممارسة نشاطه الشيعي ونشر التشيع داخل مصر، وأفرج عنه عام 2005، ومدير مركز "الإمام علي" لحقوق الإنسان أحمد صبح ومداهمة عدد من المقار والمؤسسات التي يمتلكها شيعة في مصر.انتهى
ان هذا لايفسر الا على اساس العلاقة الوطيدة بين هؤلاء الحكام وبين اليهودية وغيرهم والعداء الواضح لمذهب اهل البيت عليهم السلام .