انتظر امامي
12-07-2008, 10:02 AM
بسم الله أولاً وآخراً
ذبح رجل دين شيعي باراجناري في منطقة خيبر ايجنسي
رجل الدين الحائز على درجة الماجستير في التربية والتعليم ورئيس دار المعلمين في "جمرود" القريبة من بيشاور، الذي اختطفته يد الإرهاب قبل أسبوع، استشهد اليوم بطريقة فجيعة.
ووفقا لتقرير وكالة أبنا من بيشاور فإن «سیدرضیشاه کاظمی»، وهو رجل دين ومبلغ شيعي باراجناري، حائز على درجة الماجستير في التربية والتعليم من الباكتسان، اختطفه الإرهابيون الأحد المنصرم بينما كان في طريقه إلى محل عمله، وقد عثر عليه مذبوحا اليوم.
http://www.abna.ir/img/farsi/top/pakistan.taliban.jpg
ووفقا لهذا التقرير فقد أبلغ الإرهابيون شيعة باراجنار المقيمين في بيشاور أن الشهيد (وابنه شهيد أيضا) تعرض للقتل على أيديهم وعليهم تسلم جثته.
وقد اختطف الإرهابيون في الأسبوع الماضي اثنان من الناشطين الشيعية من أهالي باراجنار وهما "الدكتور سيد ممتاز حسين" و "كربلائي ناصر علي" وقد طالبوا بمبلغ كبير لإطلاق سراحهما.
ووفقا لتقرير مراسل أبنا فإن الإرهاب لما فشل في حرب باراجنار في الوصول إلى أهدافه، بدأ يحاول النيل من الشيعة عن طريق الاختطاف والعمليات الانتحارية الموجهة ضد الشيعة في باراجنار.
وكنا سابقا قد أنشأنا موضوعا يبشر بفتح الطرق المؤدية إلى هذه المنطقة وإستقرار الأوضاع فيها وعلى الرابط التالي
http://www.m-mahdi.com/forum/showthread.php?t=4054
إلا إنه جاءت هذه الإختراقات وتدهور الأوضاع من جديد....
ذبح رجل دين شيعي باراجناري في منطقة خيبر ايجنسي
رجل الدين الحائز على درجة الماجستير في التربية والتعليم ورئيس دار المعلمين في "جمرود" القريبة من بيشاور، الذي اختطفته يد الإرهاب قبل أسبوع، استشهد اليوم بطريقة فجيعة.
ووفقا لتقرير وكالة أبنا من بيشاور فإن «سیدرضیشاه کاظمی»، وهو رجل دين ومبلغ شيعي باراجناري، حائز على درجة الماجستير في التربية والتعليم من الباكتسان، اختطفه الإرهابيون الأحد المنصرم بينما كان في طريقه إلى محل عمله، وقد عثر عليه مذبوحا اليوم.
http://www.abna.ir/img/farsi/top/pakistan.taliban.jpg
ووفقا لهذا التقرير فقد أبلغ الإرهابيون شيعة باراجنار المقيمين في بيشاور أن الشهيد (وابنه شهيد أيضا) تعرض للقتل على أيديهم وعليهم تسلم جثته.
وقد اختطف الإرهابيون في الأسبوع الماضي اثنان من الناشطين الشيعية من أهالي باراجنار وهما "الدكتور سيد ممتاز حسين" و "كربلائي ناصر علي" وقد طالبوا بمبلغ كبير لإطلاق سراحهما.
ووفقا لتقرير مراسل أبنا فإن الإرهاب لما فشل في حرب باراجنار في الوصول إلى أهدافه، بدأ يحاول النيل من الشيعة عن طريق الاختطاف والعمليات الانتحارية الموجهة ضد الشيعة في باراجنار.
وكنا سابقا قد أنشأنا موضوعا يبشر بفتح الطرق المؤدية إلى هذه المنطقة وإستقرار الأوضاع فيها وعلى الرابط التالي
http://www.m-mahdi.com/forum/showthread.php?t=4054
إلا إنه جاءت هذه الإختراقات وتدهور الأوضاع من جديد....