مشاهدة النسخة كاملة : الاكاديمية الحاضرة الغائبة
yamahdi78
05-11-2008, 09:01 AM
الاكاديميات... الحاضرة الغائبة
مقال من مجلة الانتظار الصادرة عن مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
بقلم: رئيس التحرير
لم تزل الدراسات الاكاديمية بعضَ أهم الآليات المكونة للبنية الثقافية العامة، ولعلها تُعبّر عن العقل الجمعي الثقافي لمجتمع ما، والاكاديميون اليوم عليهم أن يأخذوا مواقعهم الطبيعية من البحث العلمي للوصول إلى نتائج مختبرية معترف بها علمياً، فالبحوث العلمية تنبثقُ من علاقة الباحث بآلياته العلمية وعلى أسسٍ موضوعية دون المساس بانسيابية المعادلات التي يستندُ عليها الباحث ومن هناك ستخرج هذه البحوث بنتائجها الطبيعية.
هذا هو شأن الأكاديمي، وليس هو توجهٌ آخر بمعزلٍ عن الرؤية الواقعية للأحداث ليقرر على الجميع نظرته الفوقية ورؤيته المتعالية.
في مسألة الإمام المهدي عليه السلام تجد اليوم حضوراً مختبرياً لأكثر الصيغ التي تقوم عليها القضية المهدوية،وليست المسألة ركاماً من الأحاديث التقليدية فقط، انما هي مسألةٌ أُخضعت للبحوث الاكاديمية وخرجت بنتائج مرضية على الصعيد العلمي ـ المختبري.
إذن فدعوتنا للباحثين الاكاديميين أن يُدخلوا القضية المهدوية ضمن حساباتهم وفي مختبراتهم العلمية، لا أن يشكّلوا عائقاً اجتماعياً يُراد من خلاله إحباط هذه النتائج بدوافع مختلفة أهمها الفوقية التي يستشعرُ بها هؤلاء حتى أنهم (يترفعون) عن البحث في مثل هذه المسائل.
إننا ننطلقُ من مبدأ الاحترام لأية جهةٍ علمية دون اللجوء إلى مهاترات الالغاء والتقويض، وبالمقابل نأمل أن تكون تلك الجهات قد احترمت مواقعها العلمية لتحترم الآخرين، أما أن تكون الأكاديميات آليةً لإلغاء الثوابت فهذا ما نرفضه بالتأكيد، ونجلُّ أولئك الذين يتعاطون مع الأحداث على أساسٍ علمي ـ مختبري، بشرط أن يكون التسليم لإرادة الله تعالى والجانب الغيبي المهيمن على أكثر المحاولات العلمية، وأن تكون دواعي الفهم الموضوعي هي الرائدة في هذا المجال.
بأمانه لم افهم شيء..
انما هي مسألةٌ أُخضعت للبحوث الاكاديمية وخرجت بنتائج مرضية على الصعيد العلمي ـ المختبري.
إذن فدعوتنا للباحثين الاكاديميين أن يُدخلوا القضية المهدوية ضمن حساباتهم وفي مختبراتهم العلمية،
اثبات اعقبه نفي ....!!!!
هل من بصير يوضح لنا ما استشكل
ســــلام على آل ياسين
شخص ثاني
05-14-2008, 04:03 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
أنا وبصراحة لم أفهم شيء
آسف الموضوع فيه الكثير من النقاط الغامضة والتي تحتاج إلى شرح مفصل
ساعدونا على فهم الموضوع رجاءاً
اسد حيدر
06-19-2008, 02:01 PM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد
اراد الكاتب ايده الله ان يشير الى مسالة مهمة جدا في الوقت الراهن ، وهي مسالة التصدي للقضية المهدوية بالبحث والاستقصاء والتدقيق العلمي من قبل الاكاديميات والاكاديميين من خلال ما يمتلكونه من امكانات علمية تخصصية في هذا المجال على اعتبار انهم شريحة مهمة من شرائح المجتمع الواعية والمثقفة والتي لابد ان تقوم بدورها في التصدي للقضية المهدوية والاجابة على الاشكالات العلمية بطريقة التحليل المختبري العلمي والذي يمثل (التحليل العلمي ) اساس اعتماد الدراسات لدى الغرب على اعتبار انهم ينظرون لافكارهم ومعتقداتهم من خلال العلم فقط الذي يؤمنون به ، اما مايقع فيما وراء الطبيعة والغيبيات فهو خارج عن محل نظرهم وان كان البعض منهم يؤمن به بشئ ما ،ومن ثم فان هذه الدراسات سوف تساعد في خدمة القضية المهدوية من هذا الجانب . اما من جانب آخر فانه للاسف الشديد نرى عزوف الاكاديميين عن البحث والدراسة في القضية المهدوية ، ويكاد هذا الامر يقثصر على طلبة العلوم الحوزوية فقط ، مع ان من واجب المجتمع الاسلامي باكمله وبكافة شرائحه العمل على خدمة القضية المهدوية من خلال زيادة الوعي المهدوي ونشر الفكر المهدوي وتوحيد صفوف المجتمع الاسلامي .
فالتعالي من قبل بعض الاكاديميين عن خدمة القضية المهدوية نابع من عدة امور لا نريد الخوض فيها هنا ولكن نريد الاشارة الى واحدة منها وهي ان القضية المهدوية من القضايا الغيبية ، والاكاديميين بحكم طبيعة دراستهم على النمط الغربي (الجامعات والكليات) يتاثرون شيئا ما بالفكر الغربي الرافض للكثير من الغيبيات ، وهذا التاثر ناتج من قلة الوعي الديني والعقائدي لدى هؤلاء . والسلام .
فرح الظهور
06-19-2008, 03:33 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
اراد الكاتب ايده الله ان يشير الى مسالة مهمة جدا في الوقت الراهن ، وهي مسالة التصدي للقضية المهدوية بالبحث والاستقصاء والتدقيق العلمي من قبل الاكاديميات والاكاديميين من خلال ما يمتلكونه من امكانات علمية تخصصية في هذا المجال على اعتبار انهم شريحة مهمة من شرائح المجتمع الواعية والمثقفة والتي لابد ان تقوم بدورها في التصدي للقضية المهدوية والاجابة على الاشكالات العلمية بطريقة التحليل المختبري العلمي والذي يمثل (التحليل العلمي ) اساس اعتماد الدراسات لدى الغرب على اعتبار انهم ينظرون لافكارهم ومعتقداتهم من خلال العلم فقط الذي يؤمنون به
نعم هي من المسائل المهمة
ولكن للاسف ان الاكادمين كلما حاولوا توضيف العلم والفكر العلمي والتحليل في خدمة القضية المهدوية وجهت اليهم اصابع الاتهام من الكثير الذين لايرغبون بتوضيف العلوم لاثبات العقائد ومناقشتها واثباتها بالدليل العلمي
وهذا بصراحة اقولها هواحدا سباب تاخر المجتمعات الاسلامية الشرقية
نسال الله التوفيق لكل العاملين على احياء الفكر الاسلامي الارتقاء به نحو المركز الذي يستحقه
يا الله يارحمن يارحيم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
خير الإماء
06-20-2008, 02:50 PM
الأكاديمية ليست غائبة عن القضية المهدوية ولكن هناك من يحاول ان يغيبها ويسعى جاهدا لتغييبها بحجة او بأخرى
فكما قال (مشرف الواحات الرئيسية) فمن يتصدى من الأكادميين لدراسة القضية المهدوية من جانب علمي يتهم في عقيدته وتقوم الدنيا ولا تقعد وبعضهم يكفر ويخرج عن الملة ان توصل الى تصور علمي يخالف لبعض من هم متصدين الآن للقضية المهدوية وحصرها الموضوع بهم وهم طلبة العلوم الحوزوية
فان عزف الأكاديميون عن دراسة هذه القضية فالسبب ليس قصورهم وانما خشية ان يكفروا اوان يتهموا في عقائدهم فالأحسن كل شخص منهم يحتفظ برأيه ولا يعرض نفسه الى التهلكة
مع احترامي لكاتب الموضوع ومن اختصره
الااني اقول لكم ان هذه وجهة نظر خاطئة
واختلاف الرأي لايفسد في الود قضية
اتمنى ان تتقبلوا رأيي واعتذر على جرأتي وصراحتي
اسد حيدر
06-21-2008, 01:48 PM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد
رايكم صواب يحتمل الخطأ وراينا خطأ يحتما الصواب .
ان تعميم الكلام واطلاقه بهذا الشكل غير دقيق او صحيح بخصوص تكفير الاكاديميين او الطعن في عقائدهم ، نعم يوجد لدينا البعض ممن اخطأ في الكتابة عن القضية المهدوية من امثال (علي شريعتي ) حينما استهزأ بقضية زواج السيدة نرجس(ع) من الامام الحسن العسكري (ع) في بعض كتبه وقال ان مسالة السبي ثم الزواج وولادة الامام الحجة (عج) من الامور الموضوعة لكي يقال ان هناك مصاهرة حصلت بين الدم الاسلامي والدم المسيحي من اجل ولادة المنقذ العالمي .
فهو هنا ادخل نفسه في قضية ثابتة تاريخيا وشكك في ولادة الامام المعصوم سلام الله عليه ، مع ان هذه القضية قامت الدلائل والقرائن الكثيرة على صحتها تراجع في محلها لمن اراد الاستزادة .
لذلك نحن نقول وان كان هناك البعض ممن اخطأ ، فهذا لايعني ان يترك الاكاديمييون الكتابة والبحث والاستقصاء عن القضية المهدوية ، ولكن لابد للكاتب من ان يكون مسلحا بعقيدة اسلامية صحيحة لكي لايقع في الخطأ والانحراف ويكون قادرا على دفع الشبهات الواردة في مقام البحث ، ومن الجدير بالذكر هنا ان اغلب الاكاديميين لايملك هذه الخاصية فان البحث في الامور العقائدية ودراسة العقيدة والدين واصول الفقه غالبا ما يكون منحصرا في طلبة العلوم الدينية (الحوزوية او كليات اصول الدين ) في حين ان الاختصاص لدى الاكاديمي يجعله متوجها للبحث في مادة علمية واحدة في الغالب (كالفيزياء او الطب او الهندسة او الرياضيات ) وهكذا .
وهذه العلوم كلها علوم مادية تقوم على اساس التجربة والحس على وفق المنهج الغربي في التدريس .
وهنا مكمن الخطورة والخطر اذ ان اساس انحراف الغرب عن الدين والتدين هو ايمانهم بالتجربة العلمية والعلم المادي فقط مما ادى الى ضياع الهوية الدينية لديهم ورفض الغيبيات . فلو فرضنا ان باحثا ما اراد اثبات طول عمر الانسان وانه ممكن له العيش فترات طويلة جدا ، فانه سوف يبحث هذه القضية من جانب علمي وهو ان الخلية الانسانية ذات عمر محدود تنشأ به ثم تهرم وتموت ومن ثم لابد للانسان ان يبدأ صغيرا وشابا ثم شيخا ثم الموت المحتم على وفق القاعدة العامة للحياة والموت _[ مع انه قد اثبتت الدراسات العلمية التي عكف عليها بعض الغربيين في العصور المتاخرة امكانية العيش لفترات طويلة وامكانية تاخير شيخوخة الخلية مما يودي الى طول العمر] _ ولكن نقول مع ذلك فلو لم يستطع هذا الاكاديمي اثبات امكانية طول العمر هل هذا يعني انه يجب علينا ان ننفي طول عمر الامام المهدي (عج) ، لان العلم قال باستحالة ابقاء الخلية حية لفترة طويلة جدا . طبعا لا . لاننا نرفض مثل هذا الاستدلال القائم على الحس فقط اي القائم على الماديات فقط ، اذ يمكن اثبات طول عمر الامام من جهات اخرى عديدة وهذه الجهات تعود في اعمها الى علم العقائد والذي هو من اختصاص طلبة العلوم الدينية والعلماء الاجلاء .
لذلك نقول انه لا رفض للتصدي للقضية المهدوية من قبل الاكاديميين اذا كانت تساهم في خدمة القضية المهدوية واثراء عقول العامة ، لا ان يكون هذا التصدي سلبيا بحيث يشكك العامة في اصل اعتقاداتهم واديانهم مما يؤدي الى الالحاد والعياذ بالله كما حصل للغرب حين وصل به الاعتماد على المنهج المادي في البحث الى الالحاد وانكار ابسط البديهيات . والسلام .
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, تطوير التعريب شبكة المحسن عليه السلام.