زئير الاسد
06-30-2008, 01:54 PM
ورد في الحديث المعتبر عن صاحب الزمان عليه السلام أن الراد عليهم كالراد على الأئمة الأطهار عليهم السلام ، والراد عليهم في حد الشرك ، وهذا يعني ان الراد على المرجعية الصالحة جامعة الشرائط يكون في حد الشرك ، ويقطع عن الولاية الإلهية ويخذل في الدنيا والآخرة ، فيحرم الطعن في المرجعيات الصالحة ، نعم في كل شيء صالح وطالح وحقيقي ومزيف ، فهناك من يدعي المرجعية زيفا و ظلما واختلاسا وهو أعظم من اختلاس المال فمثل هذا من علماء السوء لابد لأهل الخبرة لا عامة الناس بيان زيفهم حتى يحذرونهم ولا تأخذ العامة منهم الدين . فإن هؤلاء في الطبع لسرّاق الدين وقطّاع الطريق كما ورد في الروايات . وخلاصة القول بيان الزيف إنما يكون بعهدة العلماء الصالحين لا عامة الناس ، لا يحق لمن ليس من أهل الخبرة أن يخوض المطبات بل يضعها في عهدة العالم ويخرج منها سالما ، والله الهادي للصواب .