823 - المصادر:

*: الكافي: ج 1 ص 242 - 247 ح 1 - محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: -

*: البحار: ج 25 ص 74 - 78 ب 3 ح 64 - عن الكافي. وفي: ج 52 ص 371 - 372 ب 27 ح 163 - مختصرا، عن الكافي * * * أن الله تعالى ينصر المهدي عليه السلام بملائكة بدر [824 - (إن الملائكة الذين نصروا محمدا صلى الله عليه وآله يوم بدر في الارض، ما صعدوا بعد، ولا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الامر. وهم خمسة آلاف)] *

 824 - المصادر:

*: العياشي: ج 1 ص 197 ح 138 - عن ضريس بن عبد الملك، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 549 ب 32 ف 28 ح 553 - عن العياشي.

*: البرهان: ج 1 ص 313 ح 5 - عن العياشي.

*: نور الثقلين: ج 1 ص 388 ح 346 - عن العياشي.

*: البحار: ج 19 ص 284 ب 26 - عن العياشي * * * تجمع أصحابه عليه السلام وبقاؤه في مكة مدة [825 - (يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف، عدة أهل بدر. فيهم النجباء من أهل مصر، والابدال من أهل الشام، والاخيار من أهل العراق. فيقيم ما شاء الله أن يقيم)] *

825 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: على ما في غيبة الطوسي.

*: غيبة الطوسي: ص 284 وعنه (الفضل بن شاذان) عن أحمد بن عمر بن مسلم، عن الحسن بن عقبة النهمي، عن أبي إسحاق البناء، عن جابر الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: -

*: تاج المواليد: ص 151 - قال (وجاءت الاخبار عنهم عليهم السلام، وفيه (يبايعه.. من النجباء والابدال والاخيار، كلهم شاب لا كهل فيهم، ثم يصير إليه شيعته من أطراف الارض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه، ويكون دار ملكه الكوفة، وأكثر مقامه صلوات الله عليه بها).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 517 - 518 ب 32 ف 11 ح 378 - عن غيبة الطوسي.

*: البحار: ج 52 ص 334 ب 27 ح 64 - عن غيبة الطوسي.

*: منتخب الاثر: ص 468 ف 6 ب 11 ح 2 - عن غيبة الطوسي) * * * أن الله تعالى يصلح أمره عليه السلام في ليلة [826 - (يمسي من أخوف الناس ويصبح من آمن الناس، يوحى إليه هذا الامر ليله ونهاره. قال قلت: يوحى إليه يا أبا جعفر ؟ يا أبا جارود إنه ليس وحي نبوة ولكنه يوحي إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أم موسى وإلى النحل. يا أبا الجارود: إن قائم آل محمد لاكرم عند الله من مريم بنت عمران وأم موسى والنحل)] *

826 - المصادر:

*: كتاب الغيبة، للسيد علي بن عبد الحميد: على ما في البحار.

*: البحار: ج 52 ص 389 ب 27 ح 209 - وبإسناده (السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة) رفعه إلى أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الامر قال: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 585 ب 32 ف 59 ح 798 - عن البحار * * *

من أصحابه عليه السلام النفس الزكية [827 - (ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر (كذا) ليلة)] *

827 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: - على ما في غيبة الطوسي.

*: كمال الدين: ج 2 ص 649 ب 57 ح 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحذاء، عن صالح مولى بني العذراء قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: -

*: الارشاد: ص 360 - ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحداد، عن صالح بن ميثم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: - كما في كمال الدين، وفيه (.. بين قيام القائم عليه السلام.. أكثر من خمس عشرة ليلة).

*: غيبة الطوسي: ص 271 - (الفضل)، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن شعيب الحداد، عن صالح (قال): سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: - كما في الارشاد، وفيه (.. إلا خمس عشرة).

*: إعلام الورى: ص 427 ب 4 ف 1 - كما في كمال الدين، بتفاوت يسير، وقال (وروى علي بن مهزيار..) ثم بقية سند الصدوق.

*: كشف الغمة: ج 3 ص 250 - عن الارشاد.

*: الصراط المستقيم: ج 2 ص 249 ب 11 ف 8 - عن الارشاد.

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 731 ب 34 ف 8 ح 77 - عن إعلام الورى.

*: البحار: ج 52 ص 203 ب 25 ح 30 - عن كمال الدين، وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي، وعن الارشاد.

*: منتخب الاثر: ص 439 ف 6 ب 3 ح 2 - عن كمال الدين. وفي: ص 456 ف 6 ب 6 ح 13 - عن الارشاد. * * *

حركته عليه السلام إلى المسجد الحرام

[828 - (إن القائم ينتظر من يوم ذي طوى في عدة أهل بدر، ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا، حتى يسند ظهره إلى الحجر، ويهز الراية المغلبة)] *

 828 - المصادر:

*: كتاب السيد علي بن عبد الحميد: - على ما في البحار.

*: البحار (الطبعة الحجرية): ج 13 ص 180 - وبالاسناد (السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى أحمد بن محمد الايادي) يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: - قال علي بن أبي حمزة: ذكرت ذلك لابي إبراهيم عليه السلام قال: (وكتاب منشور).

*: البحار: ج 52 ص 306 ب 26 ح 80 - كما في طبعته الحجرية بتفاوت يسير، وفيه: (.. من يومه ذي طوبى..).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 582 ب 32 ف 59 ح 772 - عن البحار، وفيه (.. من يومه في ذي طوى..) * * * أنه عليه السلام يظهر يوم عاشوراء [829 - (لزقت السفينة يوم عاشورا على الجودي، فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والانس أن يصوموا ذلك اليوم. وقال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عزوجل فيه على آدم وحوا عليهما السلام، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس عليه السلام، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السلام، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام)] *

829 - المصادر:

*: التهذيب: ج 4 ص 300 ب 67 ح 14 - علي بن الحسن، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن كثير النوا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: -

*: إقبال الاعمال: ص 558 - قال: (ما رويناه بإسنادنا عن علي بن فضال، بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام، قال): - كما في التهذيب بتفاوت وتقديم وتأخير، وفيه (استوت السفينة..)

*: وسائل الشيعة: ج 7 ص 338 ب 20 ح 5 - عن التهذيب.

*: البحار: ج 98 ص 34 ب 8 ح 3 - عن إقبال الاعمال بتقديم وتأخير.

*: ملاذ الاخيار: ج 7 ص 116 ب 67 ح 14 - عن التهذيب * * *

 [830 - (يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشوراء يوم (كذ) الذي قتل فيه الحسين عليه السلام) *

830 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: - على ما في غيبة الطوسي.

*: كمال الدين: ج 2 ص 653 - 654 ب 57 ح 19 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه، قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: -

*: غيبة الطوسي: ص 274 - الفضل، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن حي بن مروان، عن علي بن مهزيار (قال): قال أبو جعفر عليه السلام (كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام، بين يديه جبرئيل ينادي: البيعة لله، فيملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا) وفي نسخة مخطوطة (حسن بن مروان عن علي بن مهرام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام) ولا يبعد أن يكون ابن مهزيار مصحفا عن ابن مهران، ويؤيده ما يأتي في إثبات الهداة.

*: التهذيب: ج 4 ص 333 ح (1044) 112 - أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: - وفيه (يخرج.. اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ويقطع أيدي بني شيبة ويعلقها في الكعبة).

*: تاج المواليد: ص 150 - قال (وجاءت عنهم عليهم السلام) وفيه (يقوم عليه السلام يوم السبت يوم عاشوراء).

*: الخرائج: كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا، وفيه (يد جبرئيل على يده).

*: العدد القوية: ص 65 ح 91 - كما في كمال الدين، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 491 ب 32 ف 5 ح 233 - عن كمال الدين. وفي: ص 514 ب 32 ف 12 ح 353 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير، وفيه (حسن بن مروان عن علي بن مهران بدل حي بن مروان عن علي بن مهزيار.. وجبرئيل ينادى).

*: حلية الابرار: ج 2 ص 615 ب 32 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه.

*: البحار: ج 52 ص 285 ب 26 ح 17 - عن كمال الدين. وفي: ص 290 ب 26 ح 30 - عن غيبة الطوسي. وفي: ج 98 ص 190 ب 9 ح 3 - عن العدد القوية.

*: ملاذ الاخيار: ج 7 ص 174 ب 72 ح 112 - عن التهذيب.

*: منتخب الاثر: ص 464 ف 6 ب 9 ح 4 - عن غيبة الطوسي. وفي: ص 465 ف 6 ب 9 ح 7 - عن عقد الدرر. * *

*: عقد الدرر: ص 65 ب 4 ف 1 - مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام قال (يظهر المهدي في يوم عاشوراء وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام، وكأني به يوم السبت العاشر من المحرم قائم بين الركن والمقام، وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، وتصير إليه شيعته من أطراف الارض، تطوى لهم طيا، حتى يبايعوه، فيملؤ بهم الارض عدلا كما ملئت جورا وظلما).

*: برهان المتقي: ص 145 ب 6 ح 14 - كما في عقد الدرر، عنه ظاهرا * * * خطبته عليه السلام عند الكعبة وحركته من مكة 831 - (يقول القائم عليه السلام لاصحابه: يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني ولكني مرسل إليهم لاحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم. فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له: امض إلى أهل مكة فقل: يا أهل مكة أنا رسول فلان إليكم وهو يقول لكم: إنا أهل بيت الرحمة، ومعدن الرسالة والخلافة، ونحن ذرية محمد وسلالة النبيين، وإنا قد ظلمنا واضطهدنا، وقهرنا وابتز منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا فنحن نستنصركم فانصرونا. فإذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام، وهي النفس الزكية فإذا بلغ ذلك الامام قال لاصحابه: ألا أخبرتكم أن أهل مكة لا يريدوننا، فلا يدعونه حتى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام، فيصلي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات، ويسند ظهره إلى الحجر الاسود، ثم يحمد الله ويثني عليه ويذكر النبي صلى الله عليه وآله ويصلي عليه ويتكلم بكلام لم يتكلم به أحد من الناس. فيكون أول من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل، ويقوم معهما رسول الله وأمير المؤمنين فيدفعان إليه كتابا جديدا هو على العرب شديد بخاتم رطب، فيقولون له: اعمل بما فيه، ويبايعه الثلاثمائة وقليل من أهل مكة. ثم يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة قلت: وما الحلقة ؟ قال: عشرة آلاف رجل، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، ثم يهز الراية الجلية وينشرها وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله السحابة، (السحاب) ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة، ويتقلد بسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ذي الفقار)] *

 831 - المصادر:

*: السيد علي بن عبد الحميد: - على ما في البحار.

*: البحار: ج 52 ص 307 ب 26 ح 81 - وبالاسناد (وروى السيد علي بن عبد الحميد بإسناده) يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل إلى أن قال: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 582 - 583 ب 23 ف 59 ح 773 - أوله، عن البحار * * *

[832 - (ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله، وقميصه وسيفه، وعلامات، ونور، وبيان، فإذا صلى العشاء نادى بأعلا صوته يقول: أذكركم الله أيها الناس، ومقامكم بين يدي ربكم، فقد اتخذ الحجة، وبعث الانبياء، وأنزل الكتاب، وأمركم أن لا تشركوا به شيئا، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله، وأن تحيوا ما أحيا القرآن، وتميتوا ما أمات، وتكونوا أعوانا على الهدى، ووزرا على التقوى، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها، وآذنت بالوداع، فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله، والعمل بكتابه، وإماتة الباطل، وإحياء سنته. فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر، على غير ميعاد، قزعا كقزع الخريف، رهبان بالليل، أسد بالنهار، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة، فتبعث بالبيعة إلى المهدي، فيبعث المهدي جنوده في الآفاق، ويميت الجور وأهله، وتستقيم له البلدان، ويفتح الله على يديه القسطنطينية)] *

 832 - المصادر:

*: ابن حماد: ص 95 - حدثنا سعيد أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر قال: -

*: عقد الدرر: ص 145 ب 7 - عن ابن حماد.

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 71 - عن ابن حماد بتفاوت يسير.

*: برهان المتقي: ص 141 ب 6 ح 3 - عن عرف السيوطي، الحاوي بتفاوت يسير.

*: لوائح السفاريني: ج 2 ص 11 - أوله، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام: - * *

*: ملاحم ابن طاووس: ص 64 ب 129 - عن نعيم بن حماد، وفيه (.. وعلامة.. وقد أكد الحجة.. يأمركم.. ووازروا على التقوى.. وإحياء السنة.. فيفتح الله أرض الحجاز.. إلى الآفاق).

*: الصراط المستقيم: ج 2 ص 262 ب 11 ف 13 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بعضه، قال: (من كتاب الفتن لابي نعيم).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 614 ب 32 ف 15 ح 151 - بعضه، عن الصراط المستقيم وفيه (.. وينادى من السماء: إن الحق في آل محمد وآخر من الارض: إن الحق في آل عثمان).

*: المهدي: ص 231 ف 8 - عن عقد الدرر، وفيه (.. عند المساء بمكة.. فقد أكمل الحجة.. ما أمات القرآن.. أعوان المهدي ووزراءه على التقوى.. سننه).

*: منتخب الاثر: ص 490 ف 9 ب 3 ح 1 - عن ملاحم ابن طاووس * * * شدة ما يلاقيه عليه السلام من الناس عند ظهوره [833 - (إن صاحب هذا الامر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وأكثر)]

* 833 - المصادر:

*: النعماني: ص 297 ب 17 ح 2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: -

*: حلية الابرار: ج 2 ص 631 ب 38 - عن النعماني.

*: البحار: ج 52 ص 362 ب 27 ح 132 - عن النعماني * * * حركته عليه السلام من مكة إلى المدينة فالعراق [834 - (يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله، ويستعمل على مكة، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك، ثم ينطلق فيدعوا الناس بين المسجدين إلى كتاب الله وسنة رسوله، والولاية لعلي بن أبي طالب، والبراءة من عدوه حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم. وفي خبر آخر: يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلا من أصحابه، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لاقتلن مقاتليكم ولاسبين ذراريكم، فيقبلون على عامله فيقتلونه، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا حتى لا يبقى منهم إلا أكلة كبش ثم يخرج إلى الكوفة، ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف)] *

 834 - المصادر:

*: السيد علي بن عبد الحميد: - على ما في البحار.

*: البحار: ج 52 ص 308 ب 26 ح 83 - عن السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 583 ب 32 ف 59 ح 774 - عن البحار، بعضه * * * دخول المهدي عليه السلام النجف [835 - (يا أبا حمزة، كأني بقائم أهل بيتى قد علا نجفكم، فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر)] * 835 - المصادر:

*: العياشي: ج 1 ص 103 ح 302 - مرسلا عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال:

*: النعماني: ص 308 ب 19 ح 3 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: حدثنا محمد بن سنان، عن حماد بن أبي طلحة، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام (يا ثابت كأني بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا - وأومأ بيده إلى ناحية الكوفة - فإذا أشرف على نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا هو نشرها انحطت عليه ملائكة بدر، قلت: وما راية رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: عمودها من عمد عرش الله ورحمته، وسايرها من نصر الله، لا يهوي بها إلى شئ إلا أهلكه الله، قلت: فمخبوءة عندكم حتى يقوم القائم عليه السلام أم يؤتى بها ؟ قال: لا بل يؤتى بها، قلت: من يأتيه بها ؟ قال: جبرئيل عليه السلام).

*: كمال الدين: ج 2 ص 672 ب 58 ح 23 - وبهذا الاسناد (حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان) عن أبان بن تغلب قال: حدثني أبو حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: - وفيه (كأني أنظر إلى القائم عليه السلام قد ظهر على نجف الكوفة فإذا ظهر على النجف نشر.. وعمودها من عمد عرش الله تعالى، وسائرها.. عزوجل، ولا يهوى بها إلى أحد إلا أهلكه الله تعالى، قال: قلت: أو تكون معه أو.. بلى يؤتى بها، يأتيه بها جبرئيل عليه السلام).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 493 ب 32 ف 5 ح 245 - عن كمال الدين. وفي: ص 545 ب 32 ف 27 ح 534 - عن النعماني. وفي: ص 548 ب 32 ف 28 ح 548 - عن العياشي.

*: البرهان: ج 1 ص 209 ح 7 - عن العياشي.

*: البحار: ج 52 ص 326 ب 27 ح 41 - عن كمال الدين.

*: الصافي: ج 1 ص 243 - عن العياشي. * * *

[836 - (كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله، والمؤمنون بين يديه، وهو يفرق الجنود في البلاد)] * 836 - المصادر:

*: الارشاد: ص 362 - روى الحجال، عن ثعلبة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام: -

*: إعلام الورى: ص 430 ب 4 ف 3 - كما في الارشاد، بتفاوت يسير، وبسنده، وفيه (الامصار).

*: كشف الغمة: ج 3 ص 253 - عن الارشاد.

*: مستجاد الحلي: ص 553 - عن الارشاد.

*: الصراط المستقيم: ج 2 ص 250 ب 11 ف 9 - عن الارشاد.

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 526 - 527 ب 32 ف 22 ح 428 - عن إعلام الورى، بتفاوت يسير. وفي: ص 555 ب 32 ف 31 - أوله، عن الارشاد.

*: البحار: ج 52 ص 336 - 337 ب 27 ح 75 - عن الارشاد * * * دخول المهدي عليه السلام الكوفة

[837 - (إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها، وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام. ويقول لاصحابه: سيروا بنا إلى هذه الطاغية فيسير إليه)] *

837 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: - على ما في غيبة الطوسي.

*: غيبة الطوسي: ص 275 - عن الفضل، عن ابن أبي عمير وابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام (قال): -

*: كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد: - على ما في البحار.

*: منتخب الانوار المضيئة: ص 190 ف 12 - كما في غيبة الطوسي قال: وبالطريق المذكور (ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الايادي) يرفعه عن أبي جعفر عليه السلام: - وفيه (.. وتحر إليها..). وليس فيه الفقرة الاخيرة.

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 514 ب 32 ف 12 ح 357 - عن غيبة الطوسي، وفيه (فتسير إليها). وفي: ص 584 ب 32 ف 59 ح 781 - أوله، عن البحار.

*: البحار: ج 52 ص 330 ب 27 ح 51 - عن غيبة الطوسي، وقال (إيضاح: وهو قول أمير المؤمنين من كلام أبي جعفر عليه السلام، ويحتمل الرواة، وفاعل (يقول) القائم عليه السلام ولعل المراد بالطاغية السفياني). وفي ص 385 ب 27 ح 197 - أوله، عن السيد علي بن عبد الحميد

[838 - (يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له، ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء ! فإذا كانت الجمعة الثانية سأله الناس أن يصلي بهم يوم الجمعة، فيأمر أن يخط له مسجد على الغري ويصلي بهم هناك، ثم يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين عليه السلام نهرا يجري إلى الغريين، حتى ينزل الماء في النجف، ويعمل على فوهته القناطير والارحاء. فكأني بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر تأتي تلك الارحاء فتطحنه بلا كرى)] *

 838 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: - على ما في البحار عن كتاب السيد علي بن عبد الحميد.

*: الارشاد: ص 362 - وقال: وفي رواية عمرو بن شمر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال ذكر المهدي فقال: -

*: غيبة الطوسي: ص 280 - (أخبرنا أبو محمد المحمدي) عن محمد بن علي بن الفضل، عن أبيه عن محمد بن إبراهيم بن مالك، عن إبراهيم بن بنان الخثعمي، عن أحمد بن يحيى بن المعتمر، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث طويل - (قال): وفيه (يدخل المهدي الكوفة.. قد اضطربت بينها.. فيدخل.. ويخطب ولا يدري الناس.. - وهو قول رسول الله صلى الله عليه وآله (كأني بالحسني والحسيني وقد قاداها) فيسلمها إلى الحسيني فيبايعونه، فإذا كانت الجمعة الثانية قال الناس: يا ابن رسول الله الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله، والمسجد لا يسعنا، فيقول: أنا مرتاد لكم فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس، عليه أصيص، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين عليه السلام لهم نهرا يجري إلى الغريين حتى ينبذ في النجف ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء).

*: روضة الواعظين: ج 2 ص 263 - كما في الارشاد، مرسلا، وفيه (يجري إلى الغري).

*: إعلام الورى: ص 430 ب 4 ف 3 - كما في الارشاد، مرسلا، عن عمرو بن شمر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: -

*: كشف الغمة: ج 3 ص 253 - عن الارشاد.

*: مستجاد الحلي: ص 554 - عن الارشاد، بتفاوت يسير.

*: الصراط المستقيم: ج 2 ص 264 ب 11 ف 14 - بعضه، مختصرا، عن غيبة الطوسي.

*: منتخب الانوار المضيئة: ص 191 ف 12 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير وقال (وبالطريق المذكور (ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الايادي يرفعه) عن أبي جعفر عليه السلام: - وفيه (.. فإذا دخلت الجمعة.. يجري إلى الغري.. بلا كراء).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 515 ب 32 ف 12 ح 364 - عن غيبة الطوسي، إلى قوله (فيبايعونه) وفي سنده (أحمد بن يحيى المعتمد بدل أحمد بن يحيى بن المعتمر).

*: البحار: ج 52 ص 330 - 331 ب 27 ح 53 - عن غيبة الطوسي، وإعلام الورى، والارشاد. وفي: ج 100 ص 385 ب 6 ح 4 - عن السيد علي بن عبد الحميد من كتاب فضل بن شاذان، وبإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: - (إذا دخل المهدي عليه السلام الكوفة قال الناس: يا ابن رسول الله إن الصلاة معك تضاهي الصلاة خلف رسول الله، وهذا المسجد لا يسعنا فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس، ويبعث فيجري خلف قبر الحسين عليه السلام نهرا يجري إلى الغري، حتى يجري في النجف، ويعمل هو على فوهة النهر قناطر وأرحاء في السبيل).

*: بشارة الاسلام: ص 225 ب 3 - عن غيبة الطوسي، بتفاوت * * * أن الكوفة منزله عليه السلام ومنزل القائمين بعده [839 - (الكوفة يا أبا بكر، هي الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين المرسلين وقبور غير المرسلين والاوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، ومنها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده، وهي منازل النبيين والاوصياء والصالحين)] *

839 - المصادر:

*: كامل الزيارات: ص 30 ب 8 ح 11 - حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أبي عبد الله محمد بن أبي عبد الله الرازي الجاموراني، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن أبيه سيف، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: أي بقاع الارض أفضل بعد حرم الله عزوجل وحرم رسوله صلى الله عليه وآله فقال: -

*: التهذيب: ج 6 ص 31 ب 10 ح 1 - كما في كامل الزيارات، بتفاوت يسير، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله، وفيه (.. محمد بن عبد الله الرازي.. الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.. المرسلين وغير المرسلين.. وفيها يظهر..).

*: وسائل الشيعة: ج 3 ص 524 ب 44 ح 10 - عن التهذيب. وفي: ج 10 ص 282 ب 16 ح 3 - عنه أيضا.

*: حلية الابرار: ج 2 ص 636 ب 41 - عن كامل الزيارات، وقال (ورواه الشيخ في التهذيب..).

*: البحار: ج 100 ص 440 ب 17 ح 17 - عن كامل الزيارات * * * سيرته عليه السلام في أعدائه [840 - (إسمه اسمي، قلت: أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته، قلت: جعلت فداك لم ؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته بالمن، كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناواه)] *

840 - المصادر:

*: النعماني: ص 231 ب 13 ح 14 - أخبرنا علي بن الحسين قال: حدثني محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم عليه السلام فقال: -

*: عقد الدرر: ص 226 ب 9 ف 3 - بعضه، مرسلا، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 500 - عن النعماني، وفيه (.. رجل من الصالحين..) وقال (ورواه أيضا بإسناد آخر، ولم نجده في النعماني بسند آخر).

*: حلية الابرار: ج 2 ص 628 ب 37 - عن النعماني، بتفاوت يسير، مع نقص بعض ألفاظه.

*: البحار: ج 52 ص 353 ب 27 ح 109 - عن النعماني، وفيه (.. باللين..).

*: منتخب الاثر: ص 302 ف 2 ب 39 ح 2 - عن النعماني * * *

[841 - (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لاحب أكثرهم ألا يروه، مما يقتل من الناس. أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم)] *

841 - المصادر:

*: النعماني: ص 233 ب 13 ح 18 - أخبرنا علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: -

*: عقد الدرر: ص 227 ب 9 ف 3 - كما في النعماني، بتفاوت يسير، مرسلا عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: - وفيه (المهدي) بدل (القائم).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 501 - عن النعماني.

*: حلية الابرار: ج 2 ص 629 ب 37 - عن النعماني.

: البحار: ج 52 ص 354 ب 27 ح 113 - عن النعماني. بشارة الاسلام: ص 263 - عن عقد الدرر ** *

 [842 - (لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم)] * 842 - المصادر:

*: الايضاح: ص 208 - 209 مرسلا، عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال: - [843 - (يا عبد الله إن البيت لا يأكل ولا يشرب، فبع جاريتك واستقص وانظر أهل بلادك ممن حج هذا البيت فمن عجز منهم عن نفقته فأعطه حتى يقوى على العود إلى بلادهم. ففعلت ذلك ثم أقبلت لا ألقى أحدا من الحجبة إلا قال ما فعلت بالجارية ؟ فأخبرتهم بالذي قال أبو جعفر عليه السلام فيقولون: هو كذاب جاهل لا يدري ما يقول، فذكرت مقالتهم لابي جعفر عليه السلام فقال: قد بلغتني تبلغ عني ؟ فقلت: نعم، فقال: قل لهم قال لكم أبو جعفر: كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة، ثم يقال لكم: نادوا نحن سراق الكعبة فلما ذهبت لاقوم قال: إنني لست أنا أفعل ذلك، وإنما يفعله رجل مني)] *

 843 - المصادر:

*: النعماني: ص 236 ب 13 ح 25 - أخبرنا علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن سنان، عن محمد بن علي الحلبي، عن سدير الصيرفي، عن رجل من أهل الجزيرة كان قد جعل على نفسه نذرا في جارية وجاء بها إلى مكة، قال فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها وجعلت لا أذكر لاحد منهم أمرها إلا قال (لي) جئني بها وقد وفى الله نذرك. فدخلني من ذلك وحشة شديدة، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة، فقال لي: تأخذ عني ؟ فقلت: نعم، فقال: انظر الرجل الذي يجلس بحذاء الحجر الاسود وحوله الناس وهو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ما يقول لك فاعمل به، قال فأتيته فقلت: رحمك الله إني رجل من أهل الجزيرة ومعي جارية جعلتها علي نذرا لبيت الله في يمين كانت علي وقد أتيت بها وذكرت ذلك للحجبة، وأقبلت لا ألقى منهم أحدا إلا قال: جئني بها وقد وفى الله نذرك، فدخلني من ذلك وحشة شديدة، فقال: -

*: البحار: ج 52 ص 349 - 350 ب 27 ح 102 - عن النعماني * * *

 [844 - (ممن الرجل ؟ فقلت: من أهل العراق، قال من أيها ؟ قلت: من أهل الكوفة، فقال من صحبك في هذا الطريق ؟ قلت: قوم من المحدثة، فقال: وما المحدثة ؟ قلت: المرجئة، فقال: ويح هذه المرجئة إلى من يلجؤون غدا إذا قام قائمنا ؟ قلت: إنهم يقولون: لو قد كان ذلك كنا وأنتم في العدل سواء، فقال: من تاب تاب الله عليه، ومن أسر نفاقا فلا يبعد الله غيره، ومن أظهر شيئا أهرق الله دمه. ثم قال: يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته - وأومأ بيده إلى حلقه - قلت: (إنهم) يقولون إنه إذا كان ذلك استقامت له الامور فلا يهريق محجمة دم، فقال: كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق - وأومأ بيده إلى جبهته -)]

* 844 - المصادر:

*: النعماني: ص 283 ب 15 ح 1 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي من كتابه في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين، قال: حدثنا العباس بن عامر بن رباح الثقفي عن موسى بن بكر، عن بشير النبال. وأخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيدالله بن موسى العلوي، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن بشير بن أبي أراكة النبال - ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة - قال: لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر الباقر عليه السلام فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب، فجلست حيال الدار، فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال: - وفي ص 284 ب 15 ح 2 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الازدي من كتابه في شوال سنة إحدى وسبعين ومائتين قال: أخبرني عثمان بن سعيد الطويل، عن أحمد بن سليمان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن بشير النبال قال: قدمت المدينة: - وذكر مثله، وفيه (قدمت المدينة قلت لابي جعفر عليه السلام: إنهم يقولون إن المهدي لو قام لاستقامت له الامور عفوا ولا يهريق محجمة دم فقال: كلا والذي نفسي بيده لو استقامت لاحد عفوا لاستقامت لرسول الله صلى الله عليه وآله، حين أدميت رباعيته، وشبح في وجهه. كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق، ثم مسح جبهته).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 543 ب 32 ف 27 ح 525 - بعضه، عن النعماني. وفيها ح 526 - آخره، عن النعماني.

*: البحار: ج 52 ص 356 - 357 ب 27 ح 122 - عن النعماني * * * [845 - (يا أبا الجارود لا تدركون. فقلت: أهل زمانه، فقال: ولن تدرك أهل زمانه، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم (اليوم) الرابع تعلق بأستار الكعبة، فقال: يا رب انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم، فيبايعونه، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عزوجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا فرخ زنية. ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الارض، ثم يخرج الازرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين، وذلك الحطب عندنا نتوارثه. ويهدم قصر المدينة. ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح، قراء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق، وكلهم يقولون: يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله. ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله. قال: فلم أعقل المعنى فمكثت قليلا ثم قلت: جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عزوجل ؟ قال: يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل، فعقلت المذهب ؟ فقال لي: أعقلت المذهب ؟ قلت: نعم. فقال: إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم، يملؤ الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ويفتح الله عليه شرق الارض وغربها. يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله. يسير بسيرة سليمان بن داود، يدعو الشمس والقمر فيجيبانه، وتطوى له الارض، فيوحي الله إليه فيعمل بأمر الله)] *

 845 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: - على ما في غيبة الطوسي.

*: دلائل الامامة: ص 241 - وبهذا الاسناد: (وأخبرني أبو الحسن بن هارون بن موسى قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو علي محمد بن همام) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال: حدثنا محمد بن حمران المدايني، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال: سألته متى يقوم قائمكم قال: -

*: غيبة الطوسي: ص 283 - وعنه (الفضل بن شاذان)، عن علي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي الجارود (قال): قال أبو جعفر عليه السلام: - آخره، كما في دلائل الامامة بتفاوت يسير.

*: تاج المواليد: ص 153 - كما في غيبة الطوسي، مرسلا، من قوله (إن القائم يملك ثلاثمائة) وفيه (ولا يبقى) بدل (لا يرى).

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 516 - 517 ب 32 ف 12 ح 372 - عن غيبة الطوسي.

*: حلية الابرار: ج 2 ص 598 - 599 ب 28 - كما في دلائل الامامة، بتفاوت، عن مسند فاطمة.

*: البحار: ج 52 ص 291 ب 26 ح 34 - عن غيبة الطوسي.

*: بشارة الاسلام: ص 241 ب 3 - عن البحار * * *

 [846 - (إذا قام القائم عرض الايمان على كل ناصب، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان، ويخرجهم من الامصار إلى السواد)] *

 846 - المصادر:

*: الكافي: ج 8 ص 227 ح 288 - عنه (عدة من أصحابنا)، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الاحول، عن سلام بن المستنير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث: -

*: إثبات الهداة: ج 3 ص 450 ب 32 ح 58 - عن الكافي، بتفاوت يسير.

*: البحار: ج 52 ص 375 ب 27 ح 175 - عن الكافي.