|
المخطوطة الثانية: (سنة 677 هـ/ 1256م)
نهج البلاغة
إن أهم ما يرشدنا الى تاريخ المقام في هذه المخطوطة
انها كتبت في داخل مقام صاحب الزمان
عجل الله فرجه
سنة 677 هـ كما صرح به جمع من العلماء, وسوف نأتي على
ذكر كلامهم, ولتسليط الضوء على هذه النسخة, نأتي على
ذكر أصل الكتاب وجامعه وأحوال الناسخ ومواصفات تلك
النسخة ومكانها, وهذا المطلب يتطلب ذكر عدة أمور فلنأت
على ذكرها.
في أصل الكتاب وجامعه:
نهج البلاغة:
كتاب عربي, اشتهر في مملكة الادب الأُممي, اشتهار
الشمس في الظهيرة, وهو صدف لآلئ من الحكم النفيسة, ضم
بين دفتيه 242 خطبة وكلاماً و78 كتاباً ورسالة و498
كلمة من يواقيت الحكمة وجوامع الكلم لأمير المؤمنين
عليه السلام,
ويعدّ الكتاب الوحيد الذي جُمع بأسلوب فريد روايات
منتقاة من بليغ آثاره وبديع كلامه
عليه السلام
والذي وُصف بأنّه دون كلام الخالق وفوق كلام
المخلوقين, والذي حظي عبر القرون, استنساخاً وشرحاً
وتعليقاً من قبل أعلام البلاغة والأدب, وحملة العلم
والحديث جيلاً بعد جيل وتم شرحه شروح عديدة, تربو على
السبعين, وأّلفت عنه مؤلفات كثيرة.
الجامع لنهج البلاغة:
السيد محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن
موسى بن ابراهيم ابن الامام موسى بن جعفر عليهما
السلام المشهور بالشريف الرضي رحمه الله (359 _ 406
هـ) الذي جمعه خلال 17 عاماً تقريبا.
أحوال الناسخ:
السيد نجم
الدين أبو عبد الله الحسين بن اردشير بن محمد الطبري
الآبدار آبادي،
من تلاميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد
الحلي تـ 690 هـ كتب له اجازة على نسخة (نهج البلاغة)
في 677 هـ وصفه فيها: بالسيد الاجل الاوحد الفقيه
العالم الفاضل المرتضى نجم الدين ابو عبد الله
الحسين...
كما كتب نسخة من كتاب (النهاية) للشيخ الطوسي رحمه
الله واتمها في يوم الثلاثاء 15 شهر ربيع الاول سنة
681 هـ, وقرأ الكتاب على العلامة الحلي فأجازه
باجازتين في شهر ربيع الآخر وجمادى الآخرة من سنة 681
هـ وقال في الاجازة الاولى, قرأ علّي الشيخ العالم
الفقيه الفاضل الكبير الزاهد المحقق العلامة نجم الملة
والدين عز الاسلام والمسلمين... قراءة مهذبة تدل على
فضله وتنبئ عن علمه.
تاريخ النسخ:
يوم السبت من أواخر شهر صفر سنة 677هـ.
مكان النسخ:
مقام صاحب الزمان
عجل الله فرجه
في الحلة السيفية.
مواصفات النسخة:
النسخة مقروءة أكثر من مرة على غير واحد من أعلامنا
وعليها إنهاءاتهم وإجازاتهم ورواياتهم للكتاب
بأسانيدهم عن مؤلفه الشريف الرضي رحمه الله.
ثم بعد ذلك هي مقابلة ومصححة بخطوط العلماء:
ففي نهاية المخطوط:
(تم
الكتاب بعون الله وحسن توفيقه... يوم السبت من (أ)
واخر صفر سنة سبع وسبعين وستمائة فرغ من نقله الحسين
بن اردشير الطبري الاندراوذي بالحلة السيفية في مقام
صاحب الزمان
عليه السلام)،
والتاريخ يصلح ان يقرأ سبع وسبعين كما قرأه صاحب رياض
العلماء، حيث رأى هذه النسخة في أصفهان وترجم لكاتبها
في رياض العلماء 2/
36، كما قرأها الاستاذ دانش بزوه وتحدث عنها في نشرة
المكتبة المركزية لجامعة طهران 5/
421.
ورآها شيخنا صاحب الذريعة رحمه الله في مكتبة العلامة
الاديب الشيخ محمد السماوي رحمه الله وترجم لكاتبها في
اعلام القرن السابع من طبقات اعلام الشيعة وقرأ تاريخ
النسخة (سبع وستين)، وهذه المخطوطة قرأها كاتبها على
الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن
سعيد الهذلي الحلي (601 _ 689 هـ)، فكتب له الانهاء في
آخرها:
(أنهاه
أحسن الله توفيقه قراءة وشرحاً لمشكله وغريبه نفعه
الله وإيانا به وبمحمد وآله، وكتب يحيى بن احمد بن
يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي بالحلة حماها الله
في صفر سنة سبع وستين (وسبعين) وستمائة).
وكتب له أيضاً بأول النسخة اجازة برواية الكتاب عن
مؤلفه الشريف الرضي رحمه الله ونصها:
(قرأ
عليّ السيد الأجل الاوحد, الفقيه العالم الفاضل,
المرتضى نجم الدين ابو عبد الله الحسين بن اردشير بن
محمد الطبري _ أصلح الله أعماله وبلغه آماله بمحمد
وآله _ كل هذا الكتاب من أوله الى آخره, فكمل له
الكتاب كلّه, وشرحت له في أثناء قراءته وبحثه مشكله,
وأبرزت له كثيراً من معانيه, وأذنت له في روايته عني,
عن السيد الفقيه العالم المقرئ المتكلم محي الدين ابي
حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي
رضي الله عنه,
عن الشيخ الفقيه رشيد الدين ابي جعفر محمد بن علي بن
شهر آشوب المازندراني, عن السيد ابي الصمصام ذي الفقار
بن (محمد بن)
معد الحسني المروزي, عن ابي عبد الله محمد بن علي
الحلواني, عن السيد الرضي ابي الحسن محمد بن الحسين بن
موسى بن محمد الموسوي.
وعنه عن الفقيه عز الدين ابي الحارث محمد بن الحسن بن
علي الحسيني البغدادي, عن قطب الدين ابي الحسين
الراوندي عن السيدين المرتضى والمجتبى ابني الداعي
(الحسني)
عن ابي جعفر الدوريستي عن السيد الرضي فليروه (عني متى
شاء وأحب...) سنة سبع وسبعين وستمائة)
وقد حصل في هذا الموضع طمس وتلف ذهبا بتوقيع المجيز,
لكن الظاهر انه هو نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي
لتشابه خط الاجازة والانهاء, ولأن الشيوخ المذكورين في
الاجازة هم من مشايخه رحمهم الله جميعاً.
ثم انتقلت المخطوطة من الحلة الى النجف الأشرف فقرئت
على السيد محمد بن ابي الرضا العلوي, فامَا أنّ كاتبها
قرأها أو قرأها غيره وهو الاظهر وقد كتب الآوي بخطه:
(انهاه
ادام الله بقاه قراءة مهذبة وكتب محمد بن ابي الرضا).
ثم قوبلت النسخة في النجف الاشرف بنسخة صحيحة من نهج
البلاغة بالحضرة الغروية مشهد أمير المؤمنين
عليه السلام
وسجل بهوامشها كثير من فوائد شرح نهج البلاغة لأبن
ميثم البحراني, وكان الفراغ من المقابلة وكتابة
الحواشي أواخر شهر رمضان سنة 726 هـ... ثم رجعت الى
الحلة إذ كان على مخطوطتنا هذه سوى ما تقدم من الميزات
إجازة من الشيخ حسن بن الحسين بن الحسن السرابشنوي
بخطه في ذي الحجة سنة 728 هـ بالحلة، ولكن أصابها تلف
منذ عهد صاحب الرياض فلم يسجل لنا منه في رياض العلماء
2/ 37 إلا أول الاجازة وهو:
قرأ عليّ هذا الكتاب المسمى بنهج البلاغة المولى
المعظم ملك الصلحاء سيد الزهاد والعباد... كما كتب في
آخرها.... وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلنا, وهو
حسبنا, نعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير، وذلك في
رجب من سنة أربعمائة
(وهذا
يدل أن النسخة منقولة من على نسخة المؤلف الشريف, أو
من نسخة كتبت على عهده).
وكانت هذه المخطوطة الثمينة في مكتبة العلامة السماوي
وانتقلت بعد وفاته الى مكتبة آية الله الحكيم العامة
في النجف الاشرف ورقمها هناك 139.
عدد الورقات:
332.
حجم الورق:
قطع وزيري, سميك 16×24.
نوع الخط:
نستعليق جيد.
عدد السطر:
18.
طول السطر:
11.5 سم.
مكان النسخة:
مكتبة اية الله الحكيم رقم 139.
يقول كاتب السطور انني بفضل الله ومنّه علي رأيت نسخة
مصورة عن النسخة الاصلية في هذه المكتبة ولم أر النسخة
الاصلية لأنها محفوظة فيها, وبحق هي من نفائس
مخطوطاتنا.
ملاحظة: توجد نسخة اُخذت عن النسخة الاصلية أوردناها
في الباب الثاني عشر من كتابنا هذا. راجع عن هذه
النسخة:
1 _ من نوادر مخطوطات مكتبة آية الله الحكيم العامة
ص87 _ 89 وتصوير نماذج منها في نهايته.
2 _ الذريعة الى تصانيف الشيعة ج24 ص413.
3 _ طبقات اعلام الشيعة (القرن 7 ص46).
4 _ رياض العلماء ج2 ص36 و37.
5 _ اعيان الشيعة الحديثة ج5 ص451.
6 _ مصادر نهج البلاغة ج1 ص192 و193.
7 _ نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ج5 ص421.
8 _ مجلة تراثنا عدد 5 ص79 _ 81.
المخطوطة الثالثة:
(في بداية القرن الثامن الهجري)
الدرة النضيدة في شرح الأبحاث المفيدة
إن أهم ما يرشدنا الى تأريخ المقام في هذه المخطوطة هو
أنها كتبت مجاور مقام صاحب الزمان أرواحنا فداه في
الحلة السيفية, ولكن وللأسف الشديد لم يذكر في النسخة
تأريخ صريح, لأن نسخة الكتاب مخرومة الآخر, ولتسليط
الضوء على هذه النسخة, نأتي على ذكر أصل الكتاب ومؤلفه
وأحوال الشارح للكتاب ومواصفات تلك النسخة, ومكانها,
وهذا المطلب يتطلب ذكر عدة أمور, فلنأتِ على ذكرها.
الأمر الأول
: في أصل الكتاب ومؤلفه.
أقول:
إن أصل الكتاب هو (الأبحاث المفيدة في تحقيق العقيدة)
وهو في علم الكلام, وهو مختصر لكتاب (منهاج الهداية
ومعراج الدراية)،
وهو من تآليف آية الله العلامة الشيخ جمال الدين أبي
منصور الحسن ابن الشيخ سديد الدين يوسف ابن زين الدين
علي بن المطهر الحلي المولود في 29 من شهر رمضان سنة
648 هـ والمتوفّى في يوم السبت الحادي والعشرين من
المحرم سنة 726 هـ, ولم نرَ موجباً لذكر ترجمة له رحمه
الله, لأن الكتب الرجالية والفقهية والحديثية وغيرها
تعطرت بأريج ذكره, ومثلي لايستطيع وصف مثله.
الأمر الثاني:
في ذكر عدة فوائد تخص هذه النسخة الخطية.
الفائدة الاولى:
في اسم المخطوطة.
(الدرة النضيدة في شرح الابحاث المفيدة) أقول إني لم
اَرَ من سمّى هذا الكتاب بهذا الاسم سوى ثلاثة أعلام
وهم:
1 _ مؤلف الكتاب: وهو الناسخ له وهذا ما صرح به
في مقدمة الكتاب.
2 _ الواقف للنسخة: وهو الشيخ اسد الله بن محمد
مؤمن الخاتوني العاملي المشهدي وهو ما كتبه على ظهر
النسخة.
3 _ السيد محسن الأمين العاملي رحمه الله:
في كتابه أعيان الشيعة وهو الذي رأى تلك النسخة بعينه,
وقرأ ما صرح به المؤلف والواقف على ظهر النسخة, عِلماً
اَّن جميع من كتب عن هذه النسخة سمّاها بـ (شرح
الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة) دون ذكر الاسم.
الفائدة الثانية:
في أحوال الشارح وهو الناسخ للمخطوطة.
أقول: هو الشيخ عز الدين ابو محمد الحسن بن
ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي, وانفرد السيد الامين
في أعيانه بتسميته بمحمد حسن.
في ثناء العلماء عليه:
قال الميرزا الافندي رحمه الله: الفاضل الكامل العالم
الكافل المعروف بأبن حداد العاملي, وله من المؤلفات
كتاب (طريق النجاة) وينقل عن كتابه هذا الكفعمي رحمه
الله في حواشي المصباح والعجب, ان الشيخ المعاصر لم
يورده في الآمل, ووصفه بمكان آخر بالشيخ الجليل... ولم
أعثر على عصره الى الآن, واعلم انه قد يتوهم ان ابن
الحداد العاملي هذا هو بعينه الحداد الحلي, وهو غلط
فاحش, لأن اسمه الشيخ جمال الدين أحمد بن محمد ابن
الحداد الحلي تلميذ العلامة أعلى الله مقامه.
وقال الخاتوني (وهو الواقف للنسخة): الشيخ الامام
الفاضل الكامل انموذج السلف بقية الخلف عين أعيان
الزمان عز الملة والدين أبو محمد حسن بن ناصر الدين
ابراهيم الحداد العاملي قدس سره.
الفائدة الثالثة:
في عصر المؤلف والنسخة.
أقول:
قرأ بعض عليه كتاب (قواعد الاحكام) للعلامة الحلي رحمه
الله فكتب له إنهاءً في الخامس من جمادى الآخرة سنة
725 هـ.
كما قرأ عنده محمد بن الحسن بن محمد الغزنوي كتاب
(شرائع الاسلام) فكتب له إنهاءً في آخر الجزء الاول
منه بتاريخ 21 محرم سنة 739 هـ.
وقرأ عليه محمد بن ابراهيم كتاباً للعلامة الحلي رحمه
الله سنة 725 هـ فكتب له في آخره: أنهاه أيده الله
تعالى وأبقاه قراءة وبحثاً واستشراحاً وحفظاً وضبطاً
لما... فصل في معانيه نفعه الله تعالى وايانا بذلك
بمحمد وآله الطاهرين, وذلك في عدة مجالس آخر (ها) خامس
جمادى الاخرة سنة 725 هـ كتبه العبد... حسن بن ناصر بن
ابراهيم العاملي,
كما كتب على نسخة (قواعد الاحكام في مسائل الحلال
والحرام) للعلامة الحلي رحمه الله وهي نسخة عصر
المصنف, انهاء الحسن بن ناصر بن ابراهيم العاملي في
سنة 725 هـ.
ولا يبعد أن يكون الشارح من تلاميذ العلامة الحلي رحمه
الله تـ (726 هـ), بل هو المؤكد حسب التواريخ المذكورة
آنفاً وعلى هذا ثبت لدينا ان عصر كتابة النسخة هو
الربع الاول من القرن الثامن الهجري.
الفائدة الرابعة:
في توهم البعض بأن شرح الابحاث المفيدة لغير ابن
الحداد العاملي رحمه الله.
أقول:
ان البعض توهم في نسبة الشارح لهذا الكتاب, فقد نسب
هذا الشرح الى الشيخ ناصر بن ابراهيم البويهي الاحسائي
العاملي المتوفي بالطاعون في سنة 853 هـ والمجاز من
قبل العلامة البياضي رحمه الله صاحب كتاب (الصراط
المستقيم), وهو من علماء المائة التاسعة وهو صاحب
الحاشية على القواعد للعلامة وحواشٍ كثيرة على كتب
الفقه ووقع هذا الاشتباه في كل من الكتب التالية:
1 _ الذريعة الى تصانيف الشيعة (للشيخ اغا بزرك
الطهراني), ج3 ص57.
2 _ معجم المؤلفين (لعمر كحالة), ج13 ص67.
3 _ مقدمة تحقيق كتاب (قواعد الاحكام) للعلامة الحلي
رحمه الله ص49 تحقيق مؤسسة النشر الاسلامي ط1 (1412هـ
قم المقدسة).
4 _ فهرس الكتب الخطية في مكتبة الامام الرضا
عليه السلام
(آستان قدس رضوي) ط2 ج13 ص132 تحت رقم 141, تحقيق سيد
علي اردلان جوان/ فارسي.
والظاهر ان اصل الاشتباه من هذا الكتاب, لاعتماد
الجميع على اعتقاد صحة ما في الفهرست.
الفائدة الخامسة:
في مواصفات النسخة.
بداية النسخة:
بعد البسملة الحمد له والصلاة على نبيه
صلى الله عليه وآله وسلم...
فقد سألني بعض أصحابي الكريم لدي والواجب الحق عليّ
المفتخر بأعظم جرثومة والمنتسب الى أكرم أرومة إملاء
شرح المباحث المفيدة في تحصيل العقيدة من تصنيف شيخنا
الامام...
بكتاب موسوم بالدرة النضيدة...
نهاية النسخة: النهاية وللأسف الشديد مخرومة الآخر,
ولكن يظهر أن الذاهب منها شيء قليل لأن فيها قبل الاخر
بورقتين الفصل الثامن في المعاد.
ما كتب على ظهر النسخة:
خط المؤلف:
ابتدأت في تصنيفه ثامن عشرين شعبان وفرغت في أربع
عشرين رمضان فكان مجموع المدة ستة وعشرين يوما وذلك في
الحلة مجاور مقام صاحب الزمان على ساكنه أفضل الصلاة
والسلام.
خط الواقف:
كتاب (الدرة النضيدة في شرح الابحاث المفيدة) تصنيف
الشيخ الامام الفاضل الكامل انموذج السلف بقية الخلف
عين أعيان الزمان عز الملة والدين ابو
محمد حسن بن ناصرالدين ابراهيم الحداد العاملي قدس
سره.
الواقف للنسخة:
الشيخ أسد الله بن محمد مؤمن الخاتوني, سنة الوقف:
1067هـ.
كاتب النسخة:
بخط يد المؤلف نفسه.
نوع الخط:
نستعليق تحريري.
عدد الورقات:
49 ورقة.
حجم الورقة:
20×11 سم.
عدد الأسطر:
30 سطر في الورقة الوحدة.
لون الغلاف:
بني (دارسيني).
مكان النسخة:
مشهد / مكتبة الإمام الرضا
عليه السلام
(آستان قدس رضوي) رقم 141.
أقول:
لا يبعد أن يكون المؤلف كتب هذه النسخة في مدرسة صاحب
الزمان
عجل الله فرجه
الواقعة بجانب هذا المقام كما صرحنا به في المخطوطة
الاولى من هذا الباب.
يقول كاتب هذه السطور:
إن من فضل الله ومننه
السابغة عليّ أن وفقني لرؤية تلك النسخة وذلك في خلال
زيارتي الرابعة لسيدي ومولاي الإمام علي بن موسى الرضا
عليه السلام
وفي الأول من شهر جمادى الآخرة من سنة 1425
هـ وذلك بفضل الجهود المشكورة من قبل ادارة المكتبة
الرضوية على المنسوبة اليه أفضل الصلاة والسلام,
وقبّلت النسخة ووضعتها على عيني تبركاً بها, لكن في
البداية لم ارَ ما رآه صاحب الاعيان على ظهر النسخة من
خط المؤلف والواقف وبعد تفحصي للنسخة ظهر أن ورقة وضعت
على ظهر النسخة في أَثناء تجليدها فأخفت ما كتب على
ظهر النسخة, فأخبرت ادارة المكتبة بأهمية ما كتب على
ظهرها, فقامت ادارة المكتبة بجهود مشكورة وبدون تلف
لما كتب على ظهر النسخة برفع تلك الورقة التي اخفت تلك
المعالم, وطلبوا مني أن اصحح ما وقع من الاشتباه عند
صاحب الفهرست عن هذه النسخة, فكتبت في ورقة معزولة اسم
النسخة ومؤلفها الأصلي وعصره واُرفقت الورقة التي
كتبتها مع النسخة الأصلية وهذا بمنّه وفضله سبحانه
عليّ والحمد لله رب العالمين.
راجع عن هذه النسخة الخطية:
1 _ أعيان الشيعة, العاملي, ج44 ص86 طبعة قديمة, وج9
ص178 طبعة حديثة.
2 _ فهرست مكتبة الامام الرضا (آستان قدس رضوي)/
فارسي ج13 طبعة 2 ص132 رقم 141 تحقيق سيد علي اردلان
جوان.
ملاحظة:
توجد صورة لتلك النسخة أُخذت عن النسخة الخطية أوردتها
في الباب الثاني عشر من كتابنا هذا.
|