|
مًرَّ عامٌ
عليك يا مشتاقُ
أيُّ حُزن في
أفق عينيك يسري
قلتُ عذراًُ
ورُبَ عُذر عليه
يا ابنَ طه ها قد أتيتُ وإنّي
أشتكِي روحاً
في الغياهب غرقى
ما عساها
تقولُ لو هي غنّتْ
بيد أنّي
والليل مِلءُ عُيوني
آملٌ أن أعيش
فجرك يوماً
مُرتجٍ بين
راحتيك مكاناً |
|
وبكتْ صمتَ
شعركَ الأوراقُ
غرفت في
بُحوره الآفاقُ
لمِتَُ ممن
قالوا هُمُو لي رفاقُ
مُنذ عام
أقصانِيَ الإخفاقُ
أنهكنها
الحِبالُ والأطواقُ
ليس في شعر المقمحين مذاقُ
ومَساعِي
جاهُها الإملاقُ
فأرى حقا ما
هو الأشراقُ
يا الذي مَهدُ
راحتيه بُراق |
|
سيِّدي إنْ اتيتَ
وائتلـقَ الكو
وتَلَتْ في الغابات
لحناً جديداً
فانظرُنْ إنْ أنا
وُجدتُ وإلاّ |
|
نُ وحَفَّتْ من حولك العُشاق
للربيع
الغُصونُ والأوراقُ
قتَلَ المخلصَ
المُحِبَّ الفِراقُ |